Pinned Tweet
تشرّفت اليوم بتكريمي من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور / فيصل بن مشعل بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بجائزة صناعة المحتوى في السعودية بنسختها الثالثة ، ولولا الله ثم دعمكم ، ما كان حققنا هذا النجاح
قبل أن تُغلق هاتفك لتنام، أكتب بيقين وسكينة
اسم من أسماء الله الحسنى، وأدعو بها، لعل الله يفرجك همك ويرزقك
قال تعالى {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}
ليس النصرُ أن تغلبَ خصمَك، بل أن تغلبَ غضبَك؛
ففي كظمِ الغيظِ وعدٌ من اللهِ بالجنة
ولذلك كانت وصيةُ النبيِّ ﷺ لمن استوصاه: « لا تغضب »
أنا لا أنسى من أضاء عتمتي يومًا، ومن أعاد للضحكة طريقها إلى وجهي رغم شحوبه. لا أنسى من أراح روحي حتى شعرت بخفتها، ومن ردّ إليّ طمأنينتي فطال عمر سكينتي.
حتى وإن فرّقتنا الأيام والأماكن، وحتى لو أتعبت السنواتُ الذاكرةَ وأخلّت ببعض تفاصيلها، تبقى القلوبُ شواهدَ لا تنسى يدًا امتدّت حين كدتُ أسقط من الحافة.
يبقى السؤال من أضاء عتمتك ؟
فيصل العنزي retweeted
قيل في معنى اسم اللّٰه -الوَدُود؛ هو الذي لا يَمنَعُ بالذنبِ
سَحَابَاتِ المَحبَّة
معنًى حنون جدًا، يُلامس القلب! 🤍
قالت العرب : بعضُ الناسِ تمضي معهم دهراً فلا تذكر منهم لحظة، وبعضهم تعيش معهم لحظةً فتبقى في قلبك عمراً.
لأن القلوب لا تسكنها الأيام وطول العشرة، وإنما تُثبتها المواقف.
فيصل العنزي retweeted
﴿ لا تدري لعل الله يُحدِثُ بعد ذلك أمرًا ﴾
القرآن يعلّمنا الأمل و الفأل الحسن!
-أنت لا تدري ماذا ستحمل لك قادم الأيام، ولا تدري متى ستشرق أيامك وتصبح أمانيك واقع! عليك أن تُحسن الظن بالله، أن تفوّض أمرك له، أن تثق بما عند الله .. فالله قادر أن يُغيّر مجرى حياتك بدعوة صادقة!
قيل في معنى اسم اللّٰه -الوَدُود؛ هو الذي لا يَمنَعُ بالذنبِ
سَحَابَاتِ المَحبَّة
معنًى حنون جدًا، يُلامس القلب! 🤍
فيصل العنزي retweeted
﴿ واهجرهم هجرًا جميلًا ﴾
القرآن يعلمنا؛ ان لا نأخذ الصراخ بالصراخ، ولا الشتم بالشتم
ارتقِ بنفسك عنهم، وعِش الحياة بالإعراض عن هذه الفئة
من البشر، من غير اصطدام.
فيصل العنزي retweeted
يغمرني رِضا تام، ولو أنّ الأيّام لا تسير كما أحبّ، أو كما أشتهي، أو كما ينبغي عليها أن تكون، لكنني وحيث أكون هنا؛ أجلس برضا لا ينتابني فيه سَخط، ولا جزع، رضا من خسر كلّ الأشياء ومَلْك نفسه، الحمدُ لله.
﴿ لا تدري لعل الله يُحدِثُ بعد ذلك أمرًا ﴾
القرآن يعلّمنا الأمل و الفأل الحسن!
-أنت لا تدري ماذا ستحمل لك قادم الأيام، ولا تدري متى ستشرق أيامك وتصبح أمانيك واقع! عليك أن تُحسن الظن بالله، أن تفوّض أمرك له، أن تثق بما عند الله .. فالله قادر أن يُغيّر مجرى حياتك بدعوة صادقة!
تعرف ليه يتقدم آلاف الأشخاص المؤهلين لوظائف مميزة...
وما يحصلون حتى على مقابلة؟
الإجابة غالبًا ليست في نقص الخبرة أو المؤهلات، بل في سيرة ذاتية غير صديقة لنظام ATS!
فما هو ATS؟
(Applicant Tracking System) هو نظام تتبع المتقدمين
الذي تستخدمه أغلب الشركات الآن. هذا النظام الذكي يقرأ آلاف السير الذاتية يوميًا، لكنه يصعب عليه فهم التصاميم المعقدة مثل: الخطوط الغريبة، الجداول، الأعمدة، الصور، أو الرسومات.
ونتيجة لذلك؟ يُستبعد ملفك تلقائيًا قبل أن يراه أي المسؤول!
طيب ايش الحل؟
حطيت لكم رابط لسيرة ذاتية بحزمتين باللغة الإنجليزية والعربية، نظيفة، بسيطة، ومُحسنة 100% لنظام ATS، مع ترتيب الخبرات من الأحدث إلى الأقدم ليسهل على النظام والمُراجع البشري تتبع مسيرتك المهنية بسلاسة وبمبلغ رمزي
ff3p.gumroad.com/l/CVATS
﴿ واهجرهم هجرًا جميلًا ﴾
القرآن يعلمنا؛ ان لا نأخذ الصراخ بالصراخ، ولا الشتم بالشتم
ارتقِ بنفسك عنهم، وعِش الحياة بالإعراض عن هذه الفئة
من البشر، من غير اصطدام.
﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم﴾
يُعلمنا القرآن أنّ الحبّ، والأُلفة، والارتياح بين القلوب نعمة لا تُشترى بمالٍ ولا تُنال بثروة، فالله وحده من يُؤلّف بين القلوب
فيصل العنزي retweeted
رسالة لك 💌
من الطبيعي أن يمر الإنسان بحالات من الفتور، يفقد فيها الرغبة في الكلام والتعلم والقراءة، ويخبو شغفه، فيميل إلى العزلة عن مجتمعه والبعد عن واقعه، ويشعر بلمحة اكتئاب تمر بجوفه. هذا أمر طبيعي
- أما غير الطبيعي فهو تضخيم هذه الحالة، والصدام معها، وعدم منح النفس حقها من السكينة والراحة.
فيصل العنزي retweeted
في سورة الكهف تتجلّى آيةٌ بليغة تُذكّرنا بحدود علمنا:
﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾.
إنّ الإنسان، بنظرته القاصرة وعقله المحدود، يقف حائرًا أمام ما يجري حوله
ويصعب عليه أن يُدرك الحكمة الخفيّة الكامنة وراء الابتلاءات والمحن، مُعتقداً أن ما يراه شرًّا خالصًا
وهو في حقيقته خيرٌ لم يُحِط به علمًا بعد.
اللهم ألهمنا الصبر الجميل على ما خفي عنّا خبره، وامنحنا الرضا بقضائك وقدرك حتى تتجلى لنا حكمتك البالغة في كلّ أمر، فنرى بعين القلب
ما لم تُحِط به أعيننا.



