أول شغل بعد التخلص من أبناء سارة هو ترحيل المهاجرين المصريين من مخلفات ابراهيم باشا
الفلاحين الحمران الكلاب زبايل الاخوان في ارض الهكسوس
لنأتينكم بميليشيات فاشية فلسطينية لا قبل لكم بها.
لما حصل الانشقاق في قوات الثورة الفلسطينية بدعم من المجحوم حافظ الأسد تعاملت معهم القيادة الفلسطينية السابقة ميدانياً لإنقاذ القرار الداخلي من الاختراق والتبعية للأنظمة العربية
فما الذي سيحصل لو كانوا بعصر الاخوان الدعَرة الذين جعلوا من القضية الفلسطينية كرخانة جباية مالية؟
عمي ابو عرب العزيز: مافي احد بسيطر على مفاصل الدولة بامريكا غير النخبة الإنجلوساكسونية البروتستانتية الذين يمثلون مؤسسات الدولة العميقة ومصالحها الحيوية
مهزلة انتخابات الكونغرس تتم بتوجيه من هذه النخب عشان تكون واجهة أجندات سياسية مقبلة اتجاه إقليم ما أو مشاريع أخرى.
كم نسبة العرق السامي اليوم بالشام او على الأقل السكان المثبت وجودهم جينياً منذ العصر البرونزي باستمرارية دون انقطاع؟
لا اعتقد انها تصل إلى الربع:
الشام تم هتكها ديموغرافياً وغالبية السكان هنا تراكمت من مخلفات الأمم المتكالبة وآخرها الطاعون العثماني من بغايا الانكشارية والدوشرمة.
غسان كنفاني ما كان بيمثل تهديد حقيقي لإسرائيل بخلاف العملياتيين من الجناح اليساري
امثال وديع حداد وخاطفي الطائرات ومع ذلك قاموا باغتياله والسبب كونها لا تريد اي نخب فكرية تعمل على توجيه الشعب الفلسطيني تنظيرياً .
هذه ليست امبراطورية لتتكلم عنها بأسلوب تمجيدي هذا "ابن العاهرة" مجهول الأصل
محمد علي باشا قتل أجدادنا الذين قاوموا من أجل الحرية ودمر بلادنا وتسبب بنكبة ديموغرافية وإفراغ مساحات واسعة وجلب فلاحين مصريين على حسابنا وتم استنزافنا لننكشف لاحقاً قدام بريطانيا واليهود.
هذه هي خريطة الإمبراطورية المصرية في أقصى اتساع لها تحت حكم محمد علي باشا، نحو عام 1840.
كثيرون لا يعلمون أن المصريين استطاعوا عملياً إقامة إمبراطورية ضخمة جداً في النصف الأول من القرن التاسع عشر، امتدت من السودان جنوباً إلى الأناضول شمالاً، ومن جزيرة كريت غرباً إلى شرق الجزيرة العربية، على مساحة قاربت 3 ملايين كيلومتر مربع، وبلغ عدد سكان مصر وبلاد الشام وحدهما نحو 6 ملايين نسمة.
لقد استطاع محمد علي باشا أن يُحدث تحولاً هائلاً في مصر، وأن ينقلها عملياً من العصور الوسطى إلى العصر الحديث، كما حدث لاحقاً في ألمانيا واليابان. فقد شرع في تحديث الدولة المصرية وإرساء قواعد نهضتها الصناعية قبل انطلاق إصلاحات ميجي في اليابان بنحو نصف قرن، وأدخل البلاد في مرحلة من التطور الصناعي غير المسبوق في تاريخها.
وفي ثلاثينيات القرن التاسع عشر، كانت مصر تمتلك نحو 30 مصنعاً لغزل القطن وحده، إلى جانب مصانع الأسلحة والذخيرة والسكر والورق وغيرها، وكانت صناعاتها تشغّل عشرات الآلاف من العمال.
كما أعاد محمد علي تنظيم الإدارة المصرية، وأنشأ مدارس الطب والهندسة، وأعاد بناء الجيش والأسطول وفق أحدث النظم العسكرية الأوروبية، حتى أصبح الجيش المصري يضم أكثر من 130 ألف جندي، واستطاع أن يهزم الجيوش العثمانية ويصل إلى أبواب اسطنبول، قبل أن تتدخل القوى الأوروبية عام 1840 لإجباره على الانسحاب من معظم الأراضي التي أخضعها لحكمه.
لقد كانت مصر تسير عملياً على الطريق نفسه الذي سارت عليه لاحقاً اليابان وألمانيا لتتحولا إلى قوتين صناعيتين وعسكريتين من أعظم القوى في العالم. وكانت مصر تمتلك من السكان والموارد والموقع الجغرافي والقوة العسكرية ما يؤهلها لتحقيق نهضة اقتصادية وصناعية هائلة، خصوصاً أنها كانت تسيطر على أحد أهم المواقع الاستراتيجية في العالم، وتربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وبين أفريقيا وآسيا.
ولكن للأسف الشديد، لم يستمر هذا المشروع التاريخي. فقد أغرق الخديوي إسماعيل مصر في الديون نتيجة إنفاقه الهائل وعجزه عن إدارة عملية تحديث البلاد بصورة رشيدة، حتى بلغت ديون مصر عام 1876 نحو 95 مليون جنيه إسترليني، بينما لم تكن إيرادات الدولة السنوية تتجاوز 9 ملايين جنيه تقريباً. واضطر عام 1875 إلى بيع حصة مصر في شركة قناة السويس إلى بريطانيا مقابل نحو 4 ملايين جنيه إسترليني، بعدما أصبحت الدولة عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها المالية.
واستغل البريطانيون هذه الأزمة المالية لفرض سيطرتهم على مصر، ثم احتلوها عسكرياً عام 1882، وبقيت قواتهم فيها حتى عام 1956. وهكذا تحولت الدولة التي كانت قبل عقود تهزم الجيوش الأوروبية وتهدد عاصمة الدولة العثمانية نفسها إلى بلد خاضع للاحتلال البريطاني.
لولا الأخطاء الكارثية التي ارتكبها بعض حكام مصر، ولولا عجز النظام السياسي المصري عن مواصلة عملية التحديث الصناعي والاقتصادي بطريقة رشيدة، لكانت مصر اليوم تضاهي ألمانيا واليابان في ثرائهما وقوتهما الاقتصادية والعسكرية.
فمصر بدأت نهضتها الصناعية قبل اليابان بعقود، وكانت تمتلك بالفعل المقومات اللازمة للتحول إلى قوة عالمية كبرى. ولكن الفرق أن ألمانيا واليابان استطاعتا مواصلة عملية التحديث والتطور الصناعي على مدى أجيال، بينما انهار المشروع المصري نتيجة السياسات المالية الكارثية وقربها من الجغرافيا الأوروبية، ثم خضعت البلاد للاحتلال الأجنبي لعقود طويلة.
لقد كانت أمام المصريين فرصة تاريخية لبناء واحدة من أعظم القوى الاقتصادية والعسكرية في العالم، ولكن سوء الإدارة والديون والتدخل الأجنبي أضاعوا هذه الفرصة، وغيّروا تاريخ مصر والمنطقة بأكملها.
ليش أنا معادي للتنظيمات الفلسطينية والإسلامية تحديدا لأنه بسهولة يمكن توظيفها من المخابرات الإسرائيلية
الأصولية الإسلامية خطر كبير علينا
بس هات بهايم تفهم.
El activista italiano Vittorio Arrigoni se trasladó a Gaza para apoyar a los palestinos.
Allí fue secuestrado, torturado y ejecutado. Sus captores lo llamaron «káfir», es decir, «infiel».
Su solidaridad se encontró con el extremismo yihadista. Esta es la realidad que sectores de la izquierda occidental siguen negando.
ابن عم جدي كان الطبيب الجراح الخاص بالأسرة المالكة الكويتية ومدير المستشفى العسكري الكويتي وهو من أول الفلسطينيين حيازة على الجنسية الكويتية بالإضافة لاقارب آخرين كانوا من نخبة الجالية الفلسطينية هناك
الفلسطيني لعب دور مركزي ببناء الكويت.
عرفات اول واحد عارض إسقاط النظام الهاشمي
من مبدأ عدم التدخل لكن النظام كان مبيّت النية في مهاجمة قواعد الفدائيين وتم تحذير عرفات من قبل جهاز الرصد الثوري وقيادات أخرى بتحركات جيش العميل
أعتقد بسبب إدراك عرفات للخطوط الحمراء اللي ثبتها النظام الاستعماري في المنطقة.























