من منّا يعارض اجتثاث داعش وعصابات الإرهاب وتجار المخدرات الذين عاثوا في الجنوب فساداً وخراباً؟
كلنا سنفرح، بل وسنشمت بهزيمة الدواعش وتجار المخدرات واجتثاث عصاباتهم، ولن نأسف على زوال شرّهم.
لكن ما ذنب المدنيين الأبرياء؟ ولماذا يدفعون ثمن جرائم غيرهم؟ ألا يستحق الضحايا اعتذاراً صريحاً، وتعزيةً ومواساةً وتعويضاً عادلاً، واعترافاً بالأخطاء ومحاسبة المسؤولين عنها؟
نريد نهاية الإرهاب والمخدرات، لا أن تكون نهايتهما على حساب دماء الأبرياء.
الرحمة لأرواح الضحايا في درعا والسويداء.
هل تتغير السياسات والاستراتيجيات الاسر1ئيلية اذا خسر نتنياهو في الانتخابات، أم تتغير الوجوه فقط وتبقى المشاريع كما هي؟
تجار المخـ.ـدرات والدواغش يأكلون الحصرم في الجنوب السوري، والأبرياء وحدهم يضرسون:
في ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٤، قصـ.ـف الطيـ.ـران الأردني بلدة عرمان بريف السويداء، فسقـ.ـط عشرة شهـ.ـداء أبريـ.ـاء، بينهم طفـ.ـلتان وخمس نسـ.ـاء وثلاثة رجال، في غـ.ـارات استهـ.ـدفت أوكار تجـ.ـار المهدرات.
وأمس، تكرر المشهد المأسـ.ـاوي في درعا، حين استهدف الطيـ.ـران ذاته أوكار الدوائش، فدفع سبعة أبـ.ـرياء حيـ.ـاتهم ثمناً.
إلى متى يدفع المدنيون الأبـ.ـرياء بـ.ـدمـ.ـائهم ثمن جـ.ـرائم تجـ.ـار المحدرات والدواغش والقصـ.ـف العابر للحدود؟
رحم الله الضـ.ـحايا جميعاً.
أهلنا في سوريا…احذروا
المُـ.ـصاب جلل في درعا، والرحمة للشـ.ـهداء وخالص العزاء لذويهم. لكن حذارِ حذارِ من فخ الجيوش الإلكترونية التي تتربص بسوريا وتصب الزيت على نار مآسيها.
أعداء سوريا اليوم يذرفون دموع التماسيح على ضحايانا، بينما يفركون أيديهم فرحاً بسـ.ـفك دمـ.ـائنا، كالكـ.ـلاب المسـ.ـعورة التي يشتد نباحها كلما شمّت رائحة الـ.ـدم. تصوروا أن كـ.ـلاب إسلائيل ومرتزقتها ولاعقي أحذيتها في الجنوب السوري هم أكثر النابحين الآن. تصوروا.
هؤلاء لا يريدون إنصاف الضـ.ـحايا، بل استثمار دمـ.ـائهم لإشـ.ـعال الفـ.ـتن، وتحـ.ـريض السوريين بعضهم على بعض، وتخـ.ـريب علاقات سوريا مع جيرانها، وتبرئة إسـ.ـراييل من مسؤولياتها عما يجري في الجنوب السوري.
آلاف الحسابات دخلت على خط مأسـ.ـاة درعا، لا تضامناً مع أهلها، بل لصب الزيت على النـ.ـار. شبكات إلكترونية مأجورة لا تكتفي بالتحـ.ـريض، بل تسعى إلى تشويه وشيطنة كل صوت عاقل يقول كلمة حق، ويدعو إلى التهدئة ووضع النقاط على الحروف.
فاحذروا تجـ.ـار الـ.ـدم والفـ.ـتنة، ولا تسمحوا لهم بتحويل وجع درعا إلى نار تحـ.ـرق سوريا وأهلها.
دمـ.ـاء السوريين ليست وقوداً لمعارك الآخرين، ولا سلعة في أسواق التحـ.ـريض!
احذروا تجار الأزمات والمظلوميات، فهم يتاجرون حتى بأوجاع أبناء جلدتهم.
وتصوروا توقيت هذه المأساة..ماذا يحدث اليوم..فكروا شوي.
من السويداء إلى درعا… الإرهـ.ـاب والمخـ.ـدرات يدفع ثمنهما الأبـ.ـرياء!
في 18 كانون الثاني 2024، قُـ.ـتل 10 مدنيين، بينهم طفلتان و5 نساء، في قصف جوي أردني على السويداء خلال ملاحقة عصـ.ـابات المخـ.ـدرات.
وأمس، 26 تشرين الأول 2026، تكررت المـ.ـأساة في درعا خلال عمليات أردنية لملاحقة الجماعات الإرهـ.ـابية عقب الاعتداء على كنيسة الكرك، فسـ.ـقط 7 مدنيين، بينهم 3 أطـ.ـفال وامرأة، فيما أودى الاعـ.ـتداء الإرهـ.ـابي في الكرك بحياة 9 أشخاص.
تجار المخـ.ـدرات والإرهـ.ـابيون يتحملون مسؤولية جـ.ـرائـ.ـمهم وتهـ.ـديد أمن المجتمعات وتعريض الأبـ.ـرياء للخـ.ـطر، كما تتحمل الجـ.ـهات المنفذة للغـ.ـارات مسؤولية حمـ.ـاية المـ.ـدنيين وعدم استهدافهم.
الإرهـ.ـاب وتجارة المـ.ـخدرات وجهان للإجـ.ـرام الذي يهـ.ـدد أمن الناس وحياتهم، واجتثاثهما ضرورة، لكن لا يجوز أن يدفع الأبـ.ـرياء ثمن المواجهة.
كل التضامن مع أهالي الضـ.ـحايا في السويداء ودرعا والكرك.
لا تساهل مع المجـ.ـرمين، ولا تهاون في حماية الأبـ.ـرياء.
رحمة الله على الضحايا المدنيين الذين سقطوا في الغارات على أوكار الإرخابيين شركاء تجار المحدرات في تحويل الجنوب السوري إلى حقل رماية للقاصي والداني.
لا ذنب للضحايا المدنيين مطلقاً فيما يحدث في الجنوب السوري، ولا يستحقون سوى الرحمة، ولا يمكن لأحد أن يبرر سقوط ضحايا أبرياء، لكن من الذي جعل من الجنوب بؤرة للإرخاب وتجارة المحدرات واستدعى الغارات والقصف على المنطفة من القاصي والداني وعرض حياة المدنيين للخطر؟ من؟
الأحداث المؤسفة يجب ألا تجعلنا نغض الطرف عن خطر الإرخابيين وعصابات المحدرات التي حولت الجنوب السوري إلى بؤرة قتل وخراب وفوضى ودمار.
فيصل القاسم retweeted
اختُتمت في العاصمة التشيكية براغ فعاليات البرنامج التدريبي الموجه للكوادر الدبلوماسية السورية، والذي استمر على مدار أسبوع بمقر الأكاديمية الدبلوماسية في جمهورية التشيك.
في السياسة كما في المسرح، يحدّد المؤلف والمخرج من يلعب الأدوار. والويل للممثل الذي يصدّق نفسه ويخرج عن النص.
المنتدى الوطني للسيادة في لبنان وتحت شعار #لبنان_اولاً_واخيراً للمرة الاولى يرفع سقف المواجهة مع ايران وحزب الله ويصعد بالمطالب التي وُصفت بالشجاعة والمتقدمة حيث اكد المجتمعون من كل الاحزاب والطوائف تمسكهم بالسيادة وحصرية السلاح ورفض التدخلات الايرانية ومطالبة الجيش بالتحرك لمواجهة الميليشيا وحماية لبنان.
متى يتوقف العدوان الإيراني على سوريا؟
مقال فيصل القاسم الأسبوعي
alquds.co.uk/%D9%85%D8%AA%D9…
هكذا نداوي الجروح:
لا تلتئم جروح الإنسان بمجرد نسيانها أو تجاهلها أو إخفائها عن الأنظار، فالجروح لا تشفى بالإنكار، وإنما بمواجهتها وتنظيفها وتطهيرها ومداواتها، ثم منحها ما تحتاجه من عناية ووقت حتى تبرأ. أما الجروح التي تُترك دون علاج، فقد تتقيّح في صمت، وتتفاقم في الخفاء، حتى تنفجر بألم أشد وضرر أكبر.
وما يصدق على جروح الأجساد يصدق، إلى حد بعيد، على جروح السياسة وصراعاتها. فالمظالم لا تزول بتجاهلها، والذاكرة المثقلة بالألم لا تُشفى بفرض النسيان عليها، والصراعات لا تُحل بمجرد إسكات أصواتها أو إخفاء آثارها. بل تحتاج إلى مصارحة شجاعة، واعتراف صادق بالأخطاء والمظالم، وإنصاف للمتضررين، ومعالجة عادلة لجذور الجروح، حتى تصبح المصالحة شفاءً حقيقياً، لا مجرد غطاء هشّ لجراح لم تندمل.
فيصل القاسم retweeted
لا شيء أسهل من المزاودة على القيادة السورية في مسألة الموقف من اعتداءات الصهاينة وتوغلاتهم.
الجميع يمكن أن يفعل ذلك.. ويساهم أو يستعرض أفكاره وخططه وتكتيكاته.. الممكنة منها والمتوهمة.. كما للبعض أن يتصيّد؛ خاصة أن الماء عكرُ جدا..
وبالمحصلة؛ لا تبعات ولا آثار لكل ذلك.
أما ما ينتج أثراً ومكاسب أو مخاطر وكوارث.. فهو ما تتخذه السلطة من مواقف بمواجهة هذا التحدي الخطير.. أو تفعله أو تدبره.
لا نشكك، ولكن علمتنا تجاربنا أن ننتظر البراهين حتى نثق.
ما نعرفه علم اليقين هو أن أرض التضحيات ليست لنزهة وبلطجة العدو.
فتش عن الدولار وراء كل هذا الدمار:
كل هذه النيران الأمريكية التي تهدد المنطقة ليست، في جوهرها، بعيدة عن حسابات المال والمصالح الاقتصادية. فخلف كل حرب تخوضها واشنطن أو تؤججها، ثمة مصالح وصفقات وأرباح تستحق أن نفتش عنها قبل أن نصدق الشعارات السياسية والإعلامية.
واليوم، بينما تتصاعد طبول الحرب وتضطرب الممرات البحرية الدولية، أو تصبح مهددة وغير آمنة، تتجه الأنظار إلى صفقات بمئات المليارات لشراء النفط والغاز الأمريكي، في مشهد يثير التساؤل عمّن يجني الأرباح من الأزمات، وعمّن يدفع أثمانها.
باختصار، تبدو واشنطن وكأنها تتقن تحويل أزمات الآخرين وحروبهم ومآسيهم إلى فرص اقتصادية تعزز مصالحها وتملأ خزائنها.
أما المفارقة الأكثر إثارة للسخرية، فهي أن إيران، التي يُفترض أنها الهدف الأول للتهديدات والنيران الأمريكية، قد تتحول، من حيث تدري أو لا تدري، إلى أكبر حليف غير مباشر لواشنطن في تسويق نفطها وغازها.
وهكذا، قد تكون طهران الخصم في الخطاب السياسي، لكنها، بفعل التصعيد وتهديد طرق إمداد الطاقة، تؤدي دور الشريك غير المعلن في خدمة المصالح الاقتصادية الأمريكية.
فيصل القاسم retweeted
هذا الرئيس الفرنسي نفسه يقول لكم لا علاقة للمهاجرين والمسلمين بأحداث الفوضى في فرنسا وأن جهات أجنبية تلاعبت بالصور ومقاطع الفيديو. من يخبر الصليبي اللبناني الفينيئي في لبنان بأن يغلق فمه !









