أفهم لغة خوف سلطان السميري حينما قال:
"في أخس الظروف القاسية مايجيني خوف
أنا أخاف منها .. كل ما شفتها زانت"
يقول مثل برازيلي:
"لا تطارد الفراشة مهما بلغ جمالها، بل أصلح حديقتك وستأتي إليك"
معناه عميق جدًا، أشتغل في بناء ذاتك، وتهذيب روحك، وتنمية أفكارك، بعض الأشياء في هذه الحياة لن تحصل عليها بمجرد الركض خلفها.. بل حين نحسن بناء أنفسنا.
النصف ساعة اللي قبل النوم هي أكثر نصف ساعة يكون فيها الإنسان حقيقي، تقول فيرجينيا وولف: "هناك رغبة مختبئة ويائسة في أعماقي لشيء يتجاوز الحياة اليومية"
والله إن مزيد الوسمي كان صادق يوم قال:
"ذليله حياة اللي ما يعرف ولا ينشاف
لو إنّه بخير ، ونعمه ، وراحه مقيمه"
"سلسالها اللي قيمته سبعة أرقام
لا لبسته كنّه هو اللي لبسها
والله ما زوّد شيء في زينها ألخام
إلاّ تحسسّ جلدها.. لا لمسها"
- علي ال صبيح
صباح الخير، لجميع الذين يشعرون بالخذلان وجدت العنوان المناسب لهذا الصباح:
"وطار الورق وأصبح محبينك أغراب
ماعاد لـ أعشاشك عصافير وغصون
تزرع بيادر وحدتك .. ناس وأحباب
وتقطف بوادر طيبتك .. جمر وطعون"
"العز عينه ما لدّت في عيون الرّقود
ويدين الأحلام تخنق من ينام الضحى"
باب ما جاء في تحفيز النفس البشرية لدف عجلة التنمية.
"أن تحب أحدهم.. هو أن تُمرر أصابعك بخفّة خلال روحه حتى تجد الجرح الأكبر فيها وبرفق تسكب حبك في هذا الجرح"
- كيث ميلر









