المالكية عام 1948
من هناك، بدأت الحكاية التي ما زالت تُكتب حتى اليوم:
جيش… شعب… ومقاومة.
القصة من فيلم وثائقي للباحث والمعد أيمن زغيب الذي اعتمد في بحثه على اجراء مقابلات مصورة مع 11 مقاتل من المقاتلين الاحياء الذين شاركوا في هذه المعركة.
انفجرت "البايجر" بين يديه، فخرج مضرجًا بدمه وبكف مقطوعة. في الطريق إلى المستشفى مسرعين، ارتطمت السيارة بسياراتٍ أخرى، فالتفت إلى من معه:
انتبهوا لممتلكات الناس، وسجّلوا أرقام السيارات لنعوّض أصحابها.
هكذا يكون ورع أهل الله… حتى وهم على أعتاب الشهادة.
الشهيد القائد الحاج مصعب.
في مثل هذا اليوم… استعجلت يده الجنّة.
الصورة الأخيرة للحاج مصعب.
بكفٍ مقطوعة ويد مهشمة أبى أن يترك الميدان، جريحاً مواسياً لأبي الفضل العباس (ع)، حتى رفعه الله شهيداً على طريق القدس.
#الحاج_مصعب
منذ عام 2010، حين أطلق الجيش اللبناني آخر رصاصة باتجاه العدو الصهيوني دفاعًا عن شجرة في بلدة عديسة، بارتجال ضابط شجاع من ضباطه، وهو منذ ذلك الحين يقدّم من جنوده وضباطه شهداء… دون أن يُسمح له بالرد ولو برصاصة واحدة.
مهدي سكافي retweeted
هل يُعقل إنو كل يوم في دم لبنانيين عم ينسفك بالجنوب والبقاع وببيروت، والعدو ما التزم بأي اتفاق… كل يوم في شهيد.. كل يوم في اعتداء.. وبيجي فريق حكومة نواف سلام بيطرح نزع سلاح المقاومة؟
العنوان برّاق: "حصر السلاح بإيد الجيش"، الجيش اللي ضباطه وجنوده هني إخواتنا ورفقاتنا، بس عن أي جيش عم تحكو؟! جيش بدن اياه الأميركيين يتحوّل لشرطة داخلية، وجابرينه يتلف السلاح والصواريخ المصادَرة بإشراف الأميركي.
إذا نُزع سلاح المقاومة، مين الضامن؟ جيش ما عندو صاروخ يسقِّط مُسيّرة؟! مين بيحمي أهلنا من مجازر جديدة؟ مين بيردع إسرائيل؟ أصلاً كيف هالجيش بدو يحمي حالو؟! بأي منطق عم تراهنوا على عدو ما بيعرف لا عهد ولا اتفاق؟
بتتذكروا معركة الجرود، لمّا الدولة كانت عاجزة والجيش ما قدر يحرر الأرض اللي احتلّوها مجموعة مرتزقة ولا قدر يرجّع الأسرى اللي ذبحوهن قدّام الكاميرات وهالدولة أُذِلّت من كبيرها لزغيرها. المقاومة هي اللي قاتلت وانتصرت وحررت الأرض، والجيش -تبع حصر السلاح- فات بعدا.
كذبة "لبنان المزدهر بلا سلاح" كذبة حقيرة ووهم لتجريد البلد من آخر عناصر قوته. اذا معتبرين السلاح ما قدر يمنع تدمير لبنان وما بأثر على اسرائيل، ليه كل الموفدين جايين مخصوص ليشيلوه؟
الكارثة مش بالكذبة… الكارثة بالتُفّه اللي بعدن مصدقينها.
مع المقاومة…
إني أحامي أبدا عن ديني
الصورة الأخيرة للحاج مصعب.
بكفٍ مقطوعة ويد مهشمة أبى أن يترك الميدان، جريحاً مواسياً لأبي الفضل العباس (ع)، حتى رفعه الله شهيداً على طريق القدس.
#الحاج_مصعب
أشهدُ يا الله… أن عبدَك هذا، وابن عبدِك،
ما توانى، ولا تردّد، ولا التفت خلفه لحظة.
مضى كما يمضي العارفون،
حاملاً روحه كفًّا مبتورة، ووجعه قنديلًا يهتدي به الصادقون.
لمّا قُطعت كفّه، ما سقطت رايته،
بل تعلّقت بأنامله المدمّاة، كما تعلّقت راية العبّاس بكفه المقطوعة.
لم ينكفئ إلى فراش، ولا استراح إلى عذر،
كان يُدمي ولا يشكو، يُصاب ولا يتأخّر،
كأنّ الحسين ناداه من جديد:
«يا من بقيت على العهد، سرْ».
لم يُرد شفاءً لجسد، بل تمامًا لتكليفه،
ولم يطلب خلوةً، بل رجعةً إلى الميدان…
ليكون تمام الحكاية، وخاتمة الجرح في نُصرة الولاية.
في كفّه المقطوعة… كربلاء،
وفي عينيه… قسمٌ لا يُنقَض.
وفي دمه… ما يشهد أنّ العبّاس ما مات.
#الحاج_مصعب
مهدي سكافي retweeted
عاجل| وكالة رويترز عن 3 مسؤولين إسرائيليين: "إسرائيل" تسعى لإنهاء هجومها في إيران قريباً، وأوصلت هذه الرسالة إلى الولايات المتحدة.
- "إسرائيل" تحاول وضع استراتيجية خروج من إيران؛ لتجنب ضربات انتقامية متبادلة قد تشل "إسرائيل".
ويوسفُ عصرنا، يا الله... عزيزُ إيران الإسلام، كان يدّخر الصواريخ للأعداء، كما يُدّخر لنا الحنطة، ليومٍ يشبه كربلاء…
ادّخرها كما ادّخر الحسين أصحابه، قِلة، لكنّهم كالجمر… لا تطفئهم الرياح.
خبّأها كما خبّأ العباس عطشه، ليوم يُسقى فيه العدوّ كأس الذلّ من فم النار.
لم يبع راية، ولم يخشَ خيبر، بل مشى إليها كما تمشي الأرواح إلى ميعادها، مضيئ الجبين، وفي قبضته برقٌ يشتاق للسماء.
اليوم… تعلم يهودُ خيبر أن سيف عليّ لا يصدأ، وأن دمَنا… لا ينام.
مهدي سكافي retweeted
هيدي شبابنا.. وهيدي الكنيسة عنا..
هيدي راهبة معلولا.. وهول ولاد القران..
ما حتى بقبل بالمقارنة بعقلي.. شبابنا ما بيشبهوا حدا
شبابنا أنضف من أنضف فكرة بدماغ تكفيري متطرف..
مهدي سكافي retweeted
باسم الله قُتِلوا، وهم يصلّون لله..
ما أبشع حياتَنا، وموتُنا ما أقساه!
#دمشق
مهدي سكافي retweeted
لو كانت ايران تتكل على المفاعل النووية من اجل بقائها كانت هزمت يوم امس ولكنها تتكل على الله ومن يتكل على الله لا يهزم
لم يسقط النظام الإيراني، ولم تتوقف الصواريخ، ولم يتغيّر البرنامج النووي، الذي لم يكن عسكريا أصلًا.
"صورة النصر" لا نراها إلا في هذه الاثناء في وجوه الإسرائيليين المرتجفة، وفي قلقهم المتصاعد:
تصدّع نفسي، وانهيار معنوي، وانكشاف داخلي.
وهذا هو الهدف الإيراني الحقيقي في هذه المرحلة
ليس تدمير المواقع، بل ضرب الوعي. وهكذا تُربَح الحرب.
عشرُ دقائق فقط...
عشرُ دقائق فقط، هذا ما تملكه دولة الاحتلال…
لتختبئ تحت إسمنتها، من فكرةٍ تشقّ السماء.
فأربعون صاروخًا لا تنزل على تل أبيب كأنها نار،
بل كأنّها شهقةُ أمّ ثكلى… ودمعةُ يتيمٍ يبحث عن حضنٍ تحت الركام.
ما طار من الشرق، لم يكن حديدًا،
بل وجعًا مكتومًا منذ قانا… وصدىً لصرخات جنين.
ثأرٌ تأخّر عن النوم، فقرّر أن يستيقظ في السماء.
حين تنطلق الصواريخ من إيران،
لا يرتعب الكيان من الصوت… بل من الفكرة:
أنّ في هذا العالم من يجرؤ على رفع الرأس.
لكنّ الرعب الحقيقي يبدأ حين يُشقّ الليل…
حين يُرى الصاروخ بعينٍ مجرّدة، يخترق الظلمة بسرعةٍ فرط صوتية،
يثبت كأنّه يعرف الطريق… ولا يهاب النهاية.
ثم تنفجر الصفّارات…
لا لتحذّر، بل لتشهق بصوتها: "لا أحد هنا بأمان."
يرتجف الكيان، لا من الضربة، بل من هشاشته.
نعم… عشرُ دقائق فقط.
لكنّها كانت كافية ليفهموا:
أنّنا لا ننسى، ولا ننام، ولا نُكسر.
وأنّ في هذا الشرق… ما زالت السماء تقاتل.














