محمد العرب (@malarab1) header
محمد العرب (@malarab1) profile picture

شاهدٌ على ما سيأتي…🛠️

المملكة العربية السعودية
Joined February 2011
Photo by محمد العرب (@malarab1)Photo by محمد العرب (@malarab1)Photo by محمد العرب (@malarab1)Photo by محمد العرب (@malarab1)Photo by محمد العرب (@malarab1)Photo by محمد العرب (@malarab1)Photo by محمد العرب (@malarab1)Photo by محمد العرب (@malarab1)
جميع مؤلفات #محمد_العرب في #رشم السعودية #عرعر #تشكيل السعودية #الرياض #صوت_المؤلف السعودية #جدة #شغف الكويتية #الكويت #مكتبة_مدبولي المصرية #القاهرة #مكتبة_كشكول البحرينية #المنامة #مكتبة_الرافدين العراقية #بغداد
208
194
7
986
1,597,502
محمد العرب retweeted
للأسف أخ عبدالخالق هبوطك إلى مستوى الذباب، ومنافسته في الإساءة لا يليق بمن كان يعتبر نفسه أكاديمي وصاحب رأي! كل واحد منا عنده دور في هذه الحياة يحاول ان يؤديه ولا يستوجب الهبوط بالغمز واللمز. حديثي واضح ومديحي ل"الجزيرة" في موضعه .. لا علاقة له ب"البأس والجسامة"، المقارنة هي بين "الجزيرة" القديمة، التي كانت توالي إيران و"حزب الله" وتدافع عن "الحوثي" وتنقل خطب بن لادن والظواهري… وبين "الجزيرة 2026" التي أبعدت نصف كوادرها ومحلليها العسكريين والمعلقين .. وتحاول ان تكون متوازنة، هذا ما كنت أتحدث عنه بوضوح . أما أزمة "الجزيرة" ومعركتها اليوم فهي مع شقيقتها "العربي" .. لا مع "العربية" التي تسيطر على المعسكر الآخر . خذ القصة عني بدلا من تنقلها مجتزأة من مقال د. قواص
مقال د محمد قواص: مدح عبد الرحمن الراشد للجزيرة وإقراره ببأس الخصوم وجسامة اللحظة ما يشي بأن الرياض تستعد لمشهد تضع على حروفه الكثير من النقاط asasmedia.com/128689/
545
382
60
1,396
904,730
ختامًا، أيها العابرون بين الوجوه والأقنعة، لا تنخدعوا بطول المصافحة، ولا بحرارة العناق، ولا بفصاحة القسم. فالأخلاق لا تُقاس بما يقوله الناس عند توزيع المكاسب، وإنما بما يفعلونه عندما تبدأ الخسائر. والدول، مثل الأفراد، لا تُعرف حقيقتها في صور القمم، بل في ساعات الامتحان، حين يصبح الوفاء مكلفًا، والغدر مربحًا، والصمت صفقة، والموقف تضحية. تذكّروا أن النذل قد ينتصر في معركة، وقد يجمع ثروة، وقد يحتل منصبًا، وقد يشتري ألف لسان ليمدحه، لكنه يظل عاجزًا عن شراء شيء واحد: تاريخ نظيف لا يخجل منه صاحبه. وأما الذين تعرّضوا للخذلان، فلا تستنزفوا أعماركم في مطاردة الأقنعة. دعوا أصحابها يرتدونها حتى النهاية، فبعض الوجوه لا تحتاج إلى من يفضحها، وإنما تحتاج إلى مزيد من الوقت. وأقولها كلمة أخيرة، تُنقش على أبواب القصور، وفي دهاليز السلطة، وعلى جدران البيوت التي ذاقت الخيانة: ليس نذلًا من انحاز إلى عدوك، فقد يكون أقرب إليه منك، إنما النذل من ائتمنته على موضع جرحك، فحفظ السرّ حتى وجد الفرصة ليغرس سكينه فيه! وللتاريخ عدالة غريبة: قد يتأخر في إنصاف الأوفياء، لكنه لا يمنح الأنذال شهادة شرف، مهما طال عمر انتصاراتهم المزعومة، فلا تخافوا من عدوٍّ أعلن عداوته، بل احذروا نذلًا تعلّم أسماء أبنائكم، وحفظ مفاتيح بيوتكم، ثم أقنع نفسه أن الخيانة مجرد وجه آخر للذكاء!
5
7
26
5,615
أما آخر الأنذال وسابعهم فهو نذل اللحظة الأخيرة، وهذا سيد الأنذال جميعًا، حيث يبقى إلى جانبك ما دامت سفينتك قوية، ويقسم أن البحر لن يفرق بينكما. لكنه أول من يثقب القارب عندما تهب العاصفة، وأول من يقف على الشاطئ ليعلن أنه حذّرك من الغرق! لا يكتفي بالهروب، بل يريد أن يُسجَّل في التاريخ بوصفه صاحب البصيرة، وأن تُسجَّل أنت بوصفك المسؤول عن الكارثة، لأنه يخون مرتين: مرة عندما يتركك، ومرة عندما يعيد كتابة الحكاية. وهذا النذل لا تفضحه الخيانة وحدها، بل توقيتها!
2
9
36
7,823
سادسهم الوريث النذل، لم يبنِ مجدًا، لكنه يتقن السكن في أطلال أمجاد الآخرين. يرث الأسماء ولا يرث القيم، ويستولي على المقاعد ولا يستحق المكانة، ويعتقد أن التاريخ عقار ينتقل بالتوقيع. وحين تضيق به المقارنة مع من سبقوه، يبدأ بهدم تماثيلهم المعنوية، لا لأنه أكبر منهم، بل لأنه أصغر من أن يقف بجوارهم. هو لا يصنع المستقبل، وإنما يحاول تزوير الماضي حتى يجد لنفسه مكانًا فيه. والفرق بين الوارث والجدير أن الأول يتسلم المفاتيح، أما الثاني فيعرف كيف يحفظ البيت.
2
7
23
5,883
أما الخامس، وهو الأخطر كما أعتقد، وأطلق عليه نذل المرآة: لا يرى في الآخرين بشرًا، بل أدوات تعكس عظمته المتخيلة. يمنحك القرب ما دمت تصفق، ويسمي استقلالك خيانة، واختلافك مؤامرة، وكرامتك تمردًا. إنه يريد أتباعًا بلا عقول، وحلفاء بلا إرادة، وأصدقاء بلا ذاكرة. وحين ترفض الانحناء، لا يغضب لأنك أخطأت، بل لأنك ذكّرته بأنه ليس إلهًا. وأشد ما يخيف هذا النذل ليس عدوًا قويًا، بل إنسانًا حرًا لا يحتاج إلى رضاه!
2
4
15
4,702
رابع الأنذال هو نذل الحريق الذي يشعل النار سرًا، ثم يصل حاملًا الماء أمام الكاميرات. يصنع الأزمة ليبيع الحل، ويغذي الانقسام ليعرض الوساطة، ويزرع الخوف ليحتكر الطمأنينة. إنه لا يحتاج إلى انتصار أحد، يحتاج فقط إلى استمرار النزيف. وحين تسمعه يتحدث عن السلام، فتّش عن أصابعه، فقد تجد عليها رماد البيوت التي احترقت. وهذا النوع لا يعيش على الخراب فحسب، إنه يحتاج إلى أن يبدو الخراب قدرًا، حتى لا يسأله أحد عمّن أشعل الشرارة الأولى.
1
6
24
5,065
أما نذل الميزان فهو الثالث، وهذا النذل لا يعرف المبادئ، بل يعرف الأسعار. لا يسأل أين الحق، وإنما يسأل أين القوة. فإذا رجحت كفتك، صار شاعرك وحارسك، وإذا مالت، أصبح قاضيًا عليك، وشاهدًا ضدك، ومؤرخًا لجرائم لم يكن يراها بالأمس. إنه لا يغيّر موقفه لأنه اكتشف الحقيقة، بل لأن الحقيقة عنده هي الجهة التي تستطيع الدفع. وفي العلاقات الدولية، كم من خطاب عن المبادئ لم يكن سوى فاتورة تنتظر التسديد!
5
5
18
5,514
أما ثاني الأنذال فهو نذل الظل، لا يجرؤ على مواجهتك في الضوء، لكنه يقضي عمره في ترتيب الخناجر داخل العتمة. يبتسم عندما يراك، ويطعن صورتك عندما تغيب، ويبيع أسرارك لمن يدفع، ثم يعود ليسألك ببراءة مصطنعة: من الذي فعل بك هذا؟ إنه لا يريد إسقاطك بقدر ما يريد أن تسقط دون أن تظهر بصماته. وهذا أخطر أنواع الأنذال، لأنه لا يمتلك شجاعة العداوة، ولا أخلاق الصداقة. إنه كائن يعيش في المنطقة العفنة بين الاثنين!
1
6
21
5,306
في السياسة كما في الحياة، ثمة أنذال لا تجمعهم جنسية، ولا تحددهم جغرافيا، ولا تميزهم راية، لأنهم مدرسة عابرة للحدود، لها سبعة وجوه، وسبعة أقنعة، وسبع طرق في اغتيال المعنى؟ أول الأنذال هو نذل المائدة، ذلك الذي يأكل من خبزك حتى يشبع، ويستظل بسقفك حتى يأمن، ويصعد على كتفيك حتى يرى العالم، ثم يبدأ بإقناع الآخرين بأنه هو الذي بنى البيت، وزرع القمح، ونجح منفردًا مختلقًا قصة كاذبة لصعوده المفترض. وهذا لا يخونك لأنه اختلف معك، بل لأنه لا يحتمل أن تبقى شاهدًا على بداياته الصغيرة. يريد قتل الذاكرة قبل قتل العلاقة، لأن وجودك وحده يفضح الرواية التي اخترعها عن نفسه. وفي السياسة، كم من كيان نشأ في حضن قوة، ثم توهّم أن أول شروط السيادة إنكار الأمومة!
1
6
19
4,648
لي في تشريح الخيانة فلسفة، وفي قراءة الأقنعة منهج، وفي سقوط الذين توهّموا أن التاريخ بلا ذاكرة يقينٌ لا يتزعزع! فليس كل من صافحك صديقًا، ولا كل من اقتسم خبزك حليفًا، ولا كل من أقسم بالوفاء يعرف للشرف معنى. بعض الوجوه لا تسقط أقنعتها إلا حين تتبدّل موازين القوة، وبعض النفوس لا تنكشف معادنها إلا حين تتوهّم أن صاحب الفضل قد ضعف، وأن ذاكرة المعروف قد ماتت، وأن الزمن قادر على غسل عار الخيانة، لكنهم يجهلون حكمة التاريخ الكبرى: أن المواقف قد تتغيّر، والمصالح قد تتبدّل، والأقنعة قد تتجمّل، أما المعادن فلا تتغيّر، وأن الخيانة قد تنتصر في حسابات اللحظة، لكنها تُهزم دائمًا أمام ذاكرة الزمن. فالتاريخ قد يغفر للعدو عداوته، لكنه لا يمنح الخائن شرف الوفاء!
2
11
32
5,572
🔻🔺 بلغت المهزلة حدّاً صار فيه من باع بوصلته في سوق المصالح يُحاضر في شرف الاتجاهات ، ومن احترف الزحف يُلقي الدروس في شموخ القامات…!
12
30
155
16,733
سمو #ولي_العهد يستقبل ولي عهد الأردن، ويستعرضان العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، والحرص على توسيع آفاق التعاون في المجالات كافة.
68
327
6
1,137
56,310
محمد العرب retweeted
🔻🔺 بعض الأسئلة لا تكشف جهل أصحابها فحسب، بل تفضح ضآلة أحجامهم ومن المفارقات أن من يتطاول اليوم على دول الخليج العربي لم يكن سوى نكرة لولا أموال الخليج التي صنعت له منصة احترافية يكتب فيها…؟ لكن المال قد يمنح النكرة منبراً ، ولا يستطيع أن يمنحها قيمة، ولا أن يشتري لها عقلاً..!
12
41
1
148
34,798
🔺🔻 وعاد الأسد إلى عرينه
229
583
12
3,022
238,860
🔻🔺 بعض الأسئلة لا تكشف جهل أصحابها فحسب، بل تفضح ضآلة أحجامهم ومن المفارقات أن من يتطاول اليوم على دول الخليج العربي لم يكن سوى نكرة لولا أموال الخليج التي صنعت له منصة احترافية يكتب فيها…؟ لكن المال قد يمنح النكرة منبراً ، ولا يستطيع أن يمنحها قيمة، ولا أن يشتري لها عقلاً..!
12
41
1
148
34,798
🔺🔻 أمين العكيمي… من أداء اليمين إلى قلب الميدان… صباحاً صدر قرار تعيينه محافظاً للجوف وقائداً للمحور... ظهراً أدى اليمين الدستورية… ومساءً… الوجهة جبهات حويشيان باتجاه الحزم… لا انتظار في المكاتب، ولا تأجيل للنزول الميداني.. الليلة بين المقاتلين في الخطوط الأمامية، حيث تُختبر القرارات وتُقاس المسؤوليات… من أول يوم… الميدان هو العنوان، والحزم هي الوجهة، والتحدي يبدأ من خطوط المواجهة..! هنا الجوف… وهنا تُترجم القرارات إلى أفعال..!
58
191
6
982
73,810
🔻🔺 ليلُ الرياض… لا ينام، كأنّ نجومه تتناوب الحراسة على أحلام المدينة…. هو ليلٌ يتلألأ بالعزّ، ويخفي تحت أضوائه أسرار الطموح، فيه يُكتب المجد بصمتٍ ويُخطّ المستقبل بوهجٍ لا يهدأ…
26
51
2
272
21,517