مُبهم (@mb22331) profile picture

ابتسم وصنع اثر جميل

Joined November 2024
Photo by مُبهم (@mb22331)Photo by مُبهم (@mb22331)Photo by مُبهم (@mb22331)Photo by مُبهم (@mb22331)Photo by مُبهم (@mb22331)Photo by مُبهم (@mb22331)Photo by مُبهم (@mb22331)Photo by مُبهم (@mb22331)Photo by مُبهم (@mb22331)Photo by مُبهم (@mb22331)
قريبًا راح أعلن عن أسماء اللي راح يتأهلون معي لعام ٢٠٢٧ 😎
80
11
66
2,072
خضر العروق بشوفتك مسفهلّة 🎵
57
10
61
1,822
عِش خفيف الروح، عظيم النفس، لا تحمل حقدًا، ولا تنتظر مقابلًا
66
16
76
2,173
مساء الخير
101
12
1
71
2,368
بعض الحكايات ما تحتاج كلام يكفي شخص يمر على القلب ويخلي العمر أجمل 🤍
43
8
58
2,195
نفسي أحضن ملامحك.. 🎵
43
7
56
1,704
☕️
74
11
69
1,970
أنا مثل القهوة تكلمني بأي وقت أعدل مزاجك 😉🤣
72
14
65
2,404
مساء القهوة ☕️
99
13
80
2,273
للهدوء لغة لا يفهمها الجميع وهيبة لا تحتاج إلى إثبات ✨
70
12
74
2,281
اشهد لله شهادة حق من اجزل ماسمعت الفترة الأخيرة الشبرمي شاعريته بالفطرة وعنده مخزون لغوي كبير وبالسهل الممتنع يتلاعب بالمفردات المضادة ويوظفها كانها مسبحه في يده 8 ابيات عن 80 بيت #سد_الجزيره_واسدها
62
643
7
1,186
201,799
🇸🇦
63
12
70
2,376
مُبهم retweeted
- .
كانوا ستة إخوان يجمعهم بيت واحد وكان أكبرهم كلما سمع الريح قام يتأكد من أبوابهم قبل بابه ما كان أكثرهم كلام لكن إذا ضاقت على واحد منهم دنياه لقى الكبير واقف عنده وإذا مرض واحد سهر معه وإذا مد غريب يده على أحد منهم تقدم الكبير وقال هذا أخوي وأنا دونه مرت السنين وشاب رأسه وهو يشيل همهم حتى صاروا يحسبون وقفته أمرا عاديا ما عاد يسألونه تعبت صاروا يسألونه ليه تأخرت وكان يبتسم ويقول دامكم بخير أنا بخير ومع الوقت تغير اثنان منهم صاروا يضيقون من نصيحته ويثقل عليهم حضوره وجاهم غريب يمدح عقولهم ويقول أنتم كبار إلى متى تعيشون في ظل أخوكم صدقوه ونسوا أن الظل اللي يتذمرون منه هو اللي حماهم يوم كانت الشمس تحرقهم وفي ليلة سمع الكبير همسا عند الباب الخلفي قرب فعرف صوت الغريب ثم سمع صوت أخويه يشرحان له كيف يدخل البيت وقف مكانه ما أوجعه أن الغريب يبي يدخل أوجعه أن اللي يدله على الباب يعرف وين ينام إخوانه دخل عليهم فسكتوا طالع في وجيههم وقال لو تبيون بيتي عطيتكم إياه ولو تبيون مالي قسمته بينكم بس وش أقول لإخوانكم إذا سألوني من فتح الباب ما ردوا عليه أخذ المفتاح من فوق الطاولة وأغلق الباب ثم رجع يتفقد غرف إخوانه واحدا واحدا وعند الفجر لقاه أصغرهم جالس عند المدخل قال له ما نمت يا أخوي قال بنام الحين لكن الصغير لمح المفتاح في يده وكان قابضا عليه بقوة حتى ترك أثره في كفه جلس جنبه وقال عطني المفتاح وارتاح شوي يومها حط الكبير يده على كتف أخوه وقال وجودك جنبي يكفيني أما مفتاح البيت ما أسلمه دام فيني نفس
3
6
21
1,484
كانوا ستة إخوان يجمعهم بيت واحد وكان أكبرهم كلما سمع الريح قام يتأكد من أبوابهم قبل بابه ما كان أكثرهم كلام لكن إذا ضاقت على واحد منهم دنياه لقى الكبير واقف عنده وإذا مرض واحد سهر معه وإذا مد غريب يده على أحد منهم تقدم الكبير وقال هذا أخوي وأنا دونه مرت السنين وشاب رأسه وهو يشيل همهم حتى صاروا يحسبون وقفته أمرا عاديا ما عاد يسألونه تعبت صاروا يسألونه ليه تأخرت وكان يبتسم ويقول دامكم بخير أنا بخير ومع الوقت تغير اثنان منهم صاروا يضيقون من نصيحته ويثقل عليهم حضوره وجاهم غريب يمدح عقولهم ويقول أنتم كبار إلى متى تعيشون في ظل أخوكم صدقوه ونسوا أن الظل اللي يتذمرون منه هو اللي حماهم يوم كانت الشمس تحرقهم وفي ليلة سمع الكبير همسا عند الباب الخلفي قرب فعرف صوت الغريب ثم سمع صوت أخويه يشرحان له كيف يدخل البيت وقف مكانه ما أوجعه أن الغريب يبي يدخل أوجعه أن اللي يدله على الباب يعرف وين ينام إخوانه دخل عليهم فسكتوا طالع في وجيههم وقال لو تبيون بيتي عطيتكم إياه ولو تبيون مالي قسمته بينكم بس وش أقول لإخوانكم إذا سألوني من فتح الباب ما ردوا عليه أخذ المفتاح من فوق الطاولة وأغلق الباب ثم رجع يتفقد غرف إخوانه واحدا واحدا وعند الفجر لقاه أصغرهم جالس عند المدخل قال له ما نمت يا أخوي قال بنام الحين لكن الصغير لمح المفتاح في يده وكان قابضا عليه بقوة حتى ترك أثره في كفه جلس جنبه وقال عطني المفتاح وارتاح شوي يومها حط الكبير يده على كتف أخوه وقال وجودك جنبي يكفيني أما مفتاح البيت ما أسلمه دام فيني نفس
13
11
1
36
3,958
مساؤكم جميل
91
9
67
2,153
عندما كان الحوثي يقصف السعودية كان البعض يتباشر ويتشمت بل وصل الأمر إلى تكالب خصوم المملكة وأعداء التوحيد عليها، وكأنهم ينتظرون لحظة ضعفها . السعودية لا تنتظر من أحد أن يدافع عنها ولا هي بحاجة إلى دعمهم أو مواقفهم فهي بعد الله قوية بقيادتها وشعبها وقواتها . لكن ما لم يتوقعه السعوديون هو حجم الجحود ونكران الجميل ممن وقفت بلادهم تاريخياً مع قضاياهم وسخّرت إمكاناتها السياسية والاقتصادية والإنسانية لنصرة قضايا العرب والمسلمين . لم تكن الصدمة في شماتة الأعداء فهذه ليست مستغربة بل في مواقف من ظننا أنهم لا ينسون المعروف . والسعودية ستبقى شامخة بإذن الله ولن ينقص من قدرها جحود جاحد ولن يزيد في قوتها مديح متملّق.
42
436
3
1,277
68,418