ودي الأقدار تجمعني مع نواف. درسته في ثانوية راس تنورة قبل سنوات كان يغيب و ما يختبر ولا يشارك، وأدفدف فيه وتحفيز وتعزيز ومحاباة و ما فاد، قررت استخدم أسلوب الصدمة قلت: مبدئيا يا شباب جميع الطلاب ناجحين الا طالب. وعشان ما نحرجه ما راح أقول اسمه، قال:لا تخافون يا عيال والله أنه أنا
ذهنية الطفل تتقبل كل ما يمكن أن يخبره به أي شخص من والديه أو معلميه، رغم ميزة هالشيء لكنها قد تتحول الى كارثة اذا ساء استخدامها بتظليله بمعلومات ليست صحيحة.
أتفهم صعوبة أنك تعطيه كل الحقائق لأنها ممكن تخوفه أو تؤذيه نفسيًا. قل الحقيقة بشكل ناقص بشكل يحميه فقط
لا تخليه مضحكة بسببك
ممتن لتويتر لأنه عرفني على شخصيات ممكن ما تعرفني ولا صار بيننا أي احتكاك أو تواصل شخصي الا مرة أو مرتين بالكثير، لهم فضل كبير علي في تركيبة شخصيتي ونمط تفكيري ونظرتي للحياة. أعتقد لولا وجودهم ما فهمتها أو استشعرتها إطلاقاً، استفدت من تويتر واستمتعت أيضا وهو بوابة وبعد آخر للحياة.


