اللهم أغْنِنِي بِالعلمِ، وزيِّنّي بالحِلْمِ، وَأكرمنِي بِالتَّقوى، وجَمِّلنِي بالعافِيَة.

Joined October 2011
حاولْ أن تطلب من الله كلّ شيء.. أصغر الأشياء، وكلّ الأشياء.. اضبطْ بوصلة قلبِك ..
3
32
12,750
لماذا نقرأ الأدب؟ هذا السؤال كان الأول الذي كنتُ أطرحه على طالباتي في بداية دراسة مقرر الأدب.. وقبل أن أجيب لابدّ من إثارة سؤال آخر: لماذا تذكّرتُ هذا السؤال؟ عبارة أراها دائما على جدارٍ في أحد الشوارع: (اطّمن.. إنت مش لوحدك) .. هكذا كُتبتْ. كنت أجدُ فيها تعزية حقيقية، فالتجربة الإنسانية تتكرّر عبر العصور منذ بدء الخليقة، وإن اختلفت بعض سياقاتها الخاصة. ومن هنا نتأثر بالآداب القديمة، وربما نبكي أحيانا لقصة كُتبت قبل مائة عام، وأحيانا ننبهر من تطابق إحساسنا مع شاعر قديم كامرئ القيس حين قال: أَلاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِي ... بِصُبْحٍ وَمَا الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ وترقّ قلوبنا إذا قرأنا قول المتنبي: يَا مَنْ يَعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْ ... وِجْدَانُنَا كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ ونتنسّم الجمال في قول ابن زيدون: وَلِلنَسيمِ اِعتِلالٌ في أَصائِلِهِ ... كَأَنَّهُ رَقَّ لي فَاعتَلَّ إِشفاقا إنّ الأدب يخلّد التجربة حتى يصوغها فكرًا إنسانيًّا.. تتوارثها الأمم، جيلا بعد آخر، وكل جيل يعيشها، ويعيد تشكيلها من خلال أسئلته ورؤاه الخاصة، مما ينشأ عنه تطور الحضارات. وهو يحفظ التجارب الإنسانية.. ويبعث السكينة في الناس على اختلاف أجناسهم؛ لأنهم جزء من هذا العالم، يمثّلون تركيبته التي ستكون ركنا ركينا في أجيال المستقبل .. لذا، أجدها من أجمل العبارات التي قرأتها على جدار..(اطّمن.. إنت مش لوحدك)!
2
1
2
359
"الإنسان.. مخيّرٌ فيما يعلم، مسيّرٌ فيما لا يعلم. أي إنّه يزداد حرّيّةً، كلّما ازداد علماً" .
1
1
8
411
"والسَّعادةُ والشَّقاءُ كالحقِّ والباطل، كلُّها من قِبَلِ الذات، لا من قِبَلِ الأسبابِ والعِلَل، فمَن جاراها سَعِدَ بها، ومَن عَكَسَها عن مَجراها فبِها يَشقى ".. #الرافعي
5
220
"يقولون: (ماما) كلما عنَّ مشكلُ وأولى بهم أن يسكُتوا لو تعقَّلوا يقولون: (ماما)! ما الذي أنا صانعٌ؟ ومن دون (ماماهم) ترابٌ وجَنْدلُ يصيحون بي هلاَّ ذهبتَ تعيدُها؟ كأني بردِّ الراحلينَ مُوَكَّل! يقولون: (ماما)، من يلوم مقالهم وقد غاب عنهم وجهُها المتهلِّلُ؟ يُحِسُّونَ فيضَ الحب تحت جناحها فما منهُمُ إلا الأثير المدلَّلُ إذا أشرقتْ شمسٌ بدفء سعتْ بهم تِجاه الضِّفاف الخُضر لا تتمهَّلُ وإن عصفَتْ ريحٌ بغصنٍ تجمَّعتْ تقيهم هبوبَ الريح ساعةَ تُقبلُ لِيَ الله من ذي حسرةٍ برحيلها لها مسرَبٌ بين الجوانح مُوغِلُ! تُذيبُ شغافَ القلب -ويلي- فإنْ عَلَتْ إلى الحلق قرَّت فيه، والريقُ حنظلُ نشدتُ علاجَ الروحِ في نكَساتها وأين وقد غابَ الطبيبُ المعلِّلُ؟ إذا صاحتِ الأطفالُ: (ماما) فإنّني بـ(وازوجتا!) ما بين نفسي أولولُ" ا. محمد رجب البيومي في #رثاء زوجته #شعر
2
260
"وما طلب المعيشة بالتمنّي ولكن ألقِ دلوك في الدلاء"
2
115
خبر سعيد.. أخبرونا أنّ المصعد قد أُصلح.. والحقيقة أنّ الخبر كان سعيدا حقا يعكس حجم المعاناة.. استبشرنا، وهنّأنا بعضنا، فلقد صبرنا، وكافحنا، وتعبنا.. وأخيرا.. سنعود إلى سكينتنا، فقد كنّا نجمع إلى إرهاق العمل ما جنيناه من الصعود والنزول المتكرر .. وصلتُ، وفكرة تراودني في عدم استخدامه اليوم حتى يثبت بالتجربة أنُه صالح للاستخدام.. وقفتُ أمامه وهو فاغرٌ فاه، لا أدري أبتسامة هي؟ أم رغبة في الافتراس.. ؟ تذكرت على الفور قول المتنبي: إذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تظنّن أن الليث يبتسمُ.. فقلتُ: يا ساتر..! أيكون هذا المصعد ليثا اليوم؟ ضغطتُ على الزر بتردّد، والحقيقة لم أضغط!! كان في طريقه إلى الأسفل.. وفُتح أمامي بدون طلب منّي.. انتظرتُ رفيقتي، أو.. أيّ رفيقة.. لا يهمّ.. لكنّ أحدا لم يأتِ هذه المرّة.. كانت نظراتي تتردّد بينهما، أقدّم خطوة نحو الدرج، وأخرى نحو المصعد.. إلى أين أتجه..؟ لابدّ أن أقرّر بسرعة، فربما يأتي بعض الزملاء.. والوقت لا يحتمل هذا التردّد. ففي الصباح الباكر.. لا أحد يريد تعكير مزاجه.. وبهدوء.. تقدّمت.. ماذا؟ هل تظنّون أنّي سأستخدم المصعد وأغامر في أول يوم له بعد العمل؟ الآن زادت فوبياواتي واحدة، فوبيا المصاعد المعطلة .. لكن.. في مثل هذا الموقف، كان منطقيا جدا أن أتقدّم وحدي إلى المصعد، وأضغط الزر ليقفل بابه عليّ وحدي أيضا، وعيني على لوحة الأرقام .. أخيرا.. فُتح الباب في الدور الثالث ووصلتُ .. الحمد لله على سلامتي
قلتُ لكم مرارا: إنّني أكره العلب المعدنية.. فمنذ أسبوعين تقريبا، وأنا وزميلات العمل نكابد الصعود كلّ يوم أكثر من مرّة إلى الطابق الثالث بسبب تعطّل المصعد.. الأمر شاقّ للجميع، فصعودنا الدرج محملات بالأغراض ليس بالأمر اليسير.. يدور الحديث عن المصعد الثاني في الجانب الآخر من المبنى، وعلى الرغم من عدم كفاءته إلا أنّنا يمكن أن نقيّمه بأنه (مش بطّال).. وهو أفضل من صعود ثلاثة أدوار.. سمعته سيئة.. فكم رأينا من حوادث أُقفلت فيها أبوابه، واستعصت على الفتح.. كانت المدّة تطول أحيانا إلى نصف الساعة في حرٍّ شديد، وتوتر أشدّ! في كلّ مرّة أقف فيها أمامه أضع احتمال توقفه بنسبة ٩٥٪.. وأحمد الله عند الوصول.. وقفتُ أمامه اليوم.. نظرتُ إليه أنتظر عطفه عليّ.. وفي ضميري كنتُ أنتظر رفيقة لئلا يلتهمني وحدي..وجاءت أخيرا في اللحظة التي ابتسم لي فيها.. صعدنا.. وطلبنا الطابق الثالث.. في هذه اللحظة تحديدا شعرتُ بابتسامة منه تُضمر شرّا.. أُغلق الباب، كأنّه حصل على بغيته.. لم يتحرّك .. ضغطتُ الزرّ مرة أخرى.. لم يتحرّك.. كان يفهم كلّ خواطري السابقة عنه، والآن.. حان وقت القصاص! فكرتُ: طيّب، لا تريد أن تصعد..؟ إذن سنخرج.. ضغطت زر الخروج، لم يُفتح الباااااب!! مرّة ومرّتين.. كنتُ أعامله بلطف.. لكنه لم يكن لطيفا أبدا.. طلبتُ من رفيقتي الاتصال بأيّ أحد قبل أن تنقطع الشبكة.. وبدأت أطرق الباب بشدة؛ لعلّ أحدا يسمعنا.. وفجأة! صعد بنا.. يا إلهي! ما هذه اللعبة؟ كنتُ أشعر أنّي في (كبسولة زمن)، وكنتُ أخشى أن يطول الوقت، ورتّبتُ في ذهني رواية للأحداث تناسب الموقف.. لكنّ أحد الموظفين يبدو أنه كشف السرّ منذ زمن، وصعد إلى الدور الأول وطلب المصعد.. ففُتح الباب هناك.. لا تسألوني كيف؟ فالجواب لا أدري. كنتُ ورفيقتي بطلتي المشهد اليوم.. في النهاية، أُعلن في المبنى أنّ جميع المصاعد معطّلة.. ولكن ما رأيكم؟ هل ترون الأمر شجاعة منّي في الصعود مع هذه السمعة السيئة، وأنا التي أكره العلب المعدنية، وأعاني رهاب المرتفعات😅؟ أم هو خيار جيّد أفضل من صعود الدرج؟ إن لم تكن لديكم إجابة ترضيني، تجاهلوا السؤال.
4
4
886
"إِذا قُلتَ في شَيءٍ (نَعَم)، فَأَتِمَّهُ فَإِنَّ نَعَم دَينٌ عَلى الحُرِّ واجِبُ وَإِلّا فَقُل: (لا)، تَستَرِح وَتُرِح بِها لِئَلّا يَقولَ الناسُ إِنَّكَ كاذِبُ"
4
266
آخر ما قاله سيلڤر بعد حصوله على الكنز: "كل منّا يحتاج إلى الإرادة حتى يقوم بعمله"..
1
3
7
517
"وأسوأُ الناسِ تدبيرًا لعاقبةٍ مَن أنفقَ العُمرَ في ما ليسَ ينفعُهُ!"
6
284
من وسط الموج الهائل انبثق السكون، من تحت الماء المتلاطم، قفزت أنسام الحياة.. تركوا خلفهم أصواتًا مختلِطة.. نساء ورجالا.. كبارا وصغارا.. لم يدركوا سرعة الخَطْب..!! كانوا هناك.. يضحكون، ويسخرون.. وفجأة! رعد هادر.. برق غادر.. ماء غامر.. من كلّ مكان.. من أبواب السماء.. من تحت الأرض،ومن بين صخور الجبال.. أجسادٌ واهنة يتقاذفها الموج، يغمرها تارة، ويعليها تارة.. أنفاس تتقطّع، وأصوات تخبو.. وعبراتٌ تُسكب.. وقلوب خامرها الندم.. ويَدٌ هناك، وحيدة، تمتدّ من أطراف سفينة النجاة، تطلب الحياة للحبيب: يابُنيّ.. اركب معنا.. لكنّ القلب الجاحد جامد، ينتظر انتهاء المشهد؛ ليعربد في سُجُفات الظلام.. والقلب الحاني -من بين صراع الأمواج-ينادي: هيّا تعالَ.. لكنّ (تعالَ) لها ثمن لا يتّسع له القلب.. وللجمود صوتٌ، مزّق ذلك القلب الحزين: سآوي إلى جبلٍ يعصمني من الماء.. تهشّمت الروح.. فالأمر جلَل، لا عاصمَ من أمر الله إلا من رَحِم.. ولم يكن ممن رُحِم.. موجةٌ عاتية مرّت، حالت بينهما.. وانقطع الصوت.. لا رجْعُ صدى.. ولا بقية من نفَس.. وغيض الماء.. وبقيت السفينة وحدها في هذا الكون.. تسير بأمر الله.. وفي سكون ليل مظلم، اخترقته بداياتٌ جديدة لأنوار السماء.. كانوا هناك.. على جبل الجوديّ.. يعيدون إلى الأرض أنوار التوحيد والسلام. وعلقت غصةٌ حزينة: إنّ ابني من أهلي. لكنّ الأمر فات: إنّه عمل.. غير صالح. #قصص_القرآن
🤖 Made with AI
6
327
"لقي غاندي أحد أصدقائه الكبار في انتظاره على المحطة وسأله بدهشة .. كيف ركبت الدرجة الثالثة بالقطار؟ فأجابه غاندي مبتسما في خجل: لأني لم أجد مكانا في الرابعة، كانت كاملة العدد". من كتاب/ إلى ابنتي شيرين
1
1
4
325
الساعة ألف.. عندي مشكلة.. عندما أنظر إلى الساعة أقرؤها أحيانا بالأرقام لا بالساعات، فأنا أقرأ الساعة (الثانية عشرة وخمس دقائق) مثلا هكذا (١٢٠٥) رقم (ألفٌ ومائتان وخمسة).. وهكذا في كلّ الأرقام، حتى صارت في بعض الأحيان لعبة مسلية 😅 في أحد الأيام قرأتُ الساعة: ألف..(١٠٠٠)!!! الساعة ألف.. الساعة ألف!! حاولتُ أن أستوعب الوقت أكثر من مرّة، لكنّ عقلي توقف.. الساعة ألف!! هل هذا جيّد أم لا؟ متى كانت الساعة الواحدة إذن..؟ ومنذ متى أنا هنا؟ انتبهتُ، ثم فكّرت: وماذا لو كان عدد الساعات في اليوم بالآلاف حقيقة؟ طيب ماذا لو كان نهاية اليوم الساعة ألف؟ كم دقيقة ستكون مرّت علينا؟ ٦٠.٠٠٠ دقيقة!!! ياله من وقت طويل.. !! هل سيكون حساب الساعات كما هو الآن؟ أم سيكون حساب الوقت مختلفا أو سرعة الزمن..؟ لا أدري.. لا أدري! كلّ هذه الأفكار دارت في رأسي عندما قرأتُ الساعة ألف.. طبعا كان الوقت صباحا.. وكانت الساعة العاشرة.. وكان يوم عطلة، وللتوّ استيقظت من نومي.. لا أدري أكان ذلك حُلما.. أم أنّني قرأتُها حقّا ألف😅؟ لا عليكم.. هذه أفكار مشوّشة.. وسأوافيكم قريبا بفكرة أخرى مشوّشة أيضا..🥶 ودمتم
2
1
4
457
لله دَرُّ أبي العلاء، اختصر الدنيا في كلمتين: "مَن كان يَطلبُ مِن أيَّامِهِ عَجبًا فلي ثمانونَ عامَا.. لا أَرى عَجبا الناسُ كالناسِ.. والأيامُ واحدةٌ والدّهرُ كالدّهرِ، والدنيا لِمَن غَلَبا.."
1
3
7
404
"لا عينَ لِلحظِّ.. إن لم تُبصِرِ الهِمَمُ"
1
10
275
في زحام الحياة، واضطرابها من حولي، أجدني أتلفّتُ حولي لأبحث عن يدٍ تحنو عليّ، أو كتِفٍ أتكئ عليه.. تأخذني أفكاري إلى الوراء.. حيث لم أكن أفقه من معنى الحياة سوى معنى اللحظة التي أعيش.. لم يكن عليّ أن أقلق بشأن شيء، لا خطط، لا برامج، لا شيء.. حتى اللحظة القادمة لم يكن عليها أن تشغل ذهني. أما الآن.. فـ آهٍ من الآن.. لم تعُد الحياة كما كانت!
1
14
561
"بدأت مشاكل الانسان عندما استطاع الكلام، وتعقّدت هذه المشاكل عندما عرف كيف يكتب؟" . حمزة شحاتة
1
3
171
"تأمّل.. تُدرِكْ".
1
4
201
(سنةٍ من السنين).. إذا سمعتَ هذه العبارة في مجلسٍ أحد كبار السنّ، فأصغِ.. اجلس، وأرهف سمعك .. انظر إلى تلك المرايا، خلف قلب هذا الرجل.. عُد معه إلى الوراء.. حيث السنين الغابرة.. حيث العمر الذاهب.. والشباب العابر.. الْتقط من حديثه ما ينقذ أيامك.. التقط من حديثه ما يفتح لك كُوّة إلى المستقبل.. أصغِ.. وتأمّل ما يقول.. لعلك تنطق يوما بما أنبأتكَ به تلك السنين..
2
258