. retweeted
في نظري، لا يوجد شعور يبخّر الحب مثل القرف ، أن تقرف من إنسان أو سلوك إنسان يعني أن لا يوجد لديك بعدها مساحة مليمتر واحد من المحبة والعفو والسعة، مهما اتسع قلبك بعد ذلك وقبل ذلك.
كل الأخطاء الشخصية مقبولة ويمكن التعامل معها، لكن أن يصل شخص لحد أن تقرف منه ومن سيرته، هذا يعني أنك أدخلته سجلّ الوفيات.
أحب تقدير شعور "العيفة" عند كبار السن، يتكلمون عنها وكأنها شيء غير قابل للمراددة والنقاش، يقبلون أن شخص عاف شخصا-بمعنى كرهه.
أحب ذلك أيضا في وصف سبب الخلع، لم يطلب الإسلام من المرأة الشرح والتبرير المنطقي والأدلة، جاءت المرأة للرسول ﷺ تصف شعورها:
"لا أعيب عليه خلقا ولا دين، لكني أكره الكفر في الإسلام" أي أني لا أحب أن يؤثر بغضي له بلاسبب ويجعلني أسيء معاملته، وقيل أنها تبغضه لدمامته، وحتى هذا البغض للدمامة مقبول منها، يصر المجتمع الحديث على دحض المشاعر، فإما أن يكون لديك مبرر قضائي للكره وإما أنك نرجسي وبغيض.
. retweeted
ما يؤلمك...
ليس أن ينكر أحد ما صنعت،
بل أن يكون قد رأى كل شيء..
رأى يدك وهي تمتد، وقلبك وهو يتنازل، وأيامك وهي تبذل لأجله، ورأى شيئًا عظيمًا ينتزع منك في سبيله..
ثم قابل كل ذلك ببرود لا يليق بالعطاء..
ومضى، غير مبالٍ، غير ممتن، كأن ما بذلته كان أمرًا عاديًا لا يستحق حتى الالتفات، ولعل أقسى ما في الأمر..
أن تدرك متأخرًا أنك كنت تعطي من عمرك لمن كان يرى عطاءك... ولا يرى قيمتك
. retweeted
كل شخص يحتاج إلى صديق حقيقي أو شريك حياة حقيقي أو ربما معلم روحي حقيقي. يقول شمس التبريزي: "حياتك حافلة، مليئة، كاملة، أو هكذا يُخيَّل إليك، حتى يظهر فيها شخص يجعلك تُدرك ما كنت تفتقده طوال الوقت. مثل مرآة تعكس الغائب لا الحاضر، تُريك الفراغ في روحك. الفراغ الذي كنت تقاوم رؤيته".
. retweeted
المحبِّة بشتى أنواعها وجدت لتكون هونًا في الحياة وليست شقاء، الدفء الأريحية، السلام الداخلي العاطفة الصحيحة السديدة، الإنهمار والإحتواء
. retweeted
لا تتعاطف مع شخص فشل بالإحتفاظ بك ولا تصدق أن غفرانك للزلات يزيد من حجمك في عينه
انتهى زمن الكريم الذي إذا أكرمته ملكته .



















