فيصل أحمد retweeted
Replying to @psy_faisal
الماضي ما نقدر نغيره لكن نقدر نصنع حاضر أفضل بخطوات بسيطة كلام واقعي وملهم يعطيك العافية على هالطرح الجميل
قد تصل إلى مرحلة من حياتك تشعر فيها أن العمر مضى، وأن قراراتك السابقة حرمتك من أشياء كنت تتمناها، وأن الوقت لم يعد كافيًا لتغيير شيء.
قد تكون خسرت فرصًا فعلًا، وليس من الواقعي أن نقول إن كل شيء يمكن تعويضه.
لكن عدم قدرتك على تغيير الماضي لا يعني أنك فقدت القدرة على تحسين حاضرك.
ليس المطلوب أن تبدأ حياتك من جديد، بل أن تبحث عما يجعل ما تبقى منها أقل ألمًا وأكثر معنى، ولو بخطوات صغيرة.
التفكير الزائد يعطيك أحيانًا شعورًا خادعًا بأنك تسيطر على المشكلة.
تفكر في كل الاحتمالات، ثم احتمالات الاحتمالات..
لكن بعد ساعة تجد أنك لم تتخذ قرارًا، فقط أصبحت أكثر إرهاقًا.
بعض الناس لا يخافون من الرفض نفسه بقدر خوفهم من معناه:
«رفضني = أنا غير مرغوب»
«انتقدني = أنا فاشل»
«اختلف معي = لا يحبني»
أحيانًا ما يؤلمنا ليس الحدث وحده، بل المعنى الذي أعطيناه له.
أحيانًا أفضل سؤال تسأله عندما يقلقك موقف:
ماذا أعرف فعلًا، وماذا أستنتج؟
«لم يرد» ← حقيقة.
«لم يعد يريدني» ← استنتاج.
الفصل بين الاثنين قد يمنع فكرة صغيرة من التحول إلى قصة كاملة في ذهنك.
السمنة متعددة العوامل!
يتداخل فيها الوراثة، والنوم، والأدوية، والحالة الصحية والنفسية، والبيئة، والغذاء والنشاط البدني. لذلك اختزال وزن الإنسان في (قلة الالتزام) حكم سطحي جداً
من أكثر الأشياء التي تستنزف الإنسان نفسيًا:
أن يعيش حياته محاولًا ألا يزعج أحدًا.
يوافق، يجامل، يسكت، ويتنازل.. ثم يكتشف أن الشخص الوحيد الذي أزعجه طوال الوقت هو نفسه.
ليس كل تأجيل كسلًا.
أحيانًا تكون المهمة مهمة جدًا للشخص لدرجة أن خوفه من ألا يؤديها بالشكل المثالي يجعله لا يبدأ أصلًا.
القلق يحب الاحتمالات.
يأخذ موقفًا لم يحدث بعد، يبني له أسوأ سيناريو، ثم يجعل الجسد يتعامل معه وكأنه يحدث الآن.
العلاج النفسي لن يعالج مرضك المزمن، ولن يسدد التزاماتك المادية، ولن يغيّر بيئة عملك أو شخصيات أفراد أسرتك.
لكنه قد يساعدك على تغيير نظرتك لهذه الظروف، وطريقة تعاملك معها، واستجابتك لما لا تستطيع تغييره.
أحيانًا لا نستطيع تغيير الواقع، لكن نستطيع تغيير علاقتنا به
قل لأي شخص إنه كريم وشجاع وذكي، وسيقول لك غالبًا وبدون تفكير إنك صادق 100٪
هكذا ينجح بعض مدّعي تحليل الشخصيات الذين لا يستندون إلى أساليب علمية في إقناع الناس: باللعب على وتر الإطراء، وإطلاق أحكام من المظهر الخارجي أو الكلام أو شكل الخط، وأحيانًا من التوقيع فقط.
صحيح أن بعض ردود الفعل تبدأ بشكل تلقائي، لكن هذا لا يعني أنها خارج سيطرتنا بالكامل
يمكن بالتدريب تعديل الأفكار والانفعالات والسلوكيات، وهذا أساس كثير من فنيات العلاج النفسي.
كلما حاول الإنسان منع فكرة من الدخول إلى رأسه، قد يجدها تعود أكثر.
لذلك أحيانًا المشكلة ليست في وجود الفكرة، بل في المعركة المستمرة للتخلص منها.







