"عند ظهور الصفويين، كانت مشهد، المدينة التي تضم أقدس ضريح للشيعة في إيران، لا تزال مدينة ذات أغلبية سنية. وقد فُرض التشيع الاثنا عشري على إيران في نهاية المطاف بقرار من السلطة، ولم يفرض التشيع نفسه على السلطة بفعل شعبيته وانتشاره بين الناس". ويلفرد ماديلونغ
"رُفعت الإمامة لمرتبة النبوة، وكان رفض أي من الأئمة المنصبين إلهيًّا أو عصيانه أو الجهل به، كفرًا يعادل رفض النبي..وهكذا كانت الغالبية العظمى من أصحاب محمد قد ارتدت عن الإسلام حين قبلت خلافة أبي بكر. وظلت غالبية الأمة المسلمة تعيش في هذه الحالة من الردة". ويلفرد ماديلونغ
في سبع دقائق، هاجم سبعة من كبار الصحابة وذكرهم بالاسم وشتمهم بلغة سوقية منحطة، حتى إنه شبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالحمار.
هذا هو محمد عبدالعظيم الحوثي الذي تم تسوية الخلاف على الإمامة بينه وبين ابن عمه عبدالملك الحوثي وقال له عبدالملك:
" أنت عالِمنا ومرجعنا"