Pinned Tweet
الموقع الأول من نوعه||
لأنّ الأسرى ليسوا أرقامًا منسية يطويها حديد القضبان، ولأن معرفة سيرهم وما يعانونه في الأسر أول خطى المقاومة، وبعد عامين متواصلين من العمل، نعلن لكم عن إطلاق موقع ق.ض الأول من نوعه، والذي يُعنى بالأسرى جميعهم وسيرة كلّ منهم خاصّة.
ارتأينا أن يكون الموقع بين أيديكم اليوم قبل الغد، في ظلّ الصفقة التي فرضتها المقاومة، ليكون مرجعًا وأرشيفًا لقصص الأسرى، حتى بعد تبييض السجون كافّة بإذن الله، وذلك إيماننا بالمقاومة.
ق.ض، صوت من حارب لأجلنا.
رابط الموقع التجريبي :
qadeyah.com/
آثار الاعتداء بادية على جسده.. الأسير الطبيب مازن الرنتيسي (71 عاماً) من رام الله يعانق الحرية بعد أكثر من 4 أشهر من الاعتقال في سجون الاحتلال.
"يُجبر على السير منحنياً ويداه مكبلتان".. حرمان من العلاج وإذلال يومي وظروف احتجاز قاسية يتعرض لها الدكتور المعتقل مازن الرنتيسي
يعاني الطبيب الفلسطيني المعتقل مازن الرنتيسي، المعروف بـ"طبيب الفقراء"، من تدهور في أوضاعه الصحية داخل سجن "عوفر"، بعد حرمانه من أدويته ورفض جميع طلباته لمقابلة طبيب، فيما اقتصر الفحص الطبي الذي خضع له على قياس نبضه فقط، وفق ما نقلته محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين عقب زيارته.
كما فقد الرنتيسي جزءًا كبيرًا من وزنه نتيجة سوء الطعام المقدم للمعتقلين، والذي وصفه بأنه قليل الكمية وغير صالح للأكل، في ظل استمرار حرمانه من الرعاية الطبية.
وتكشف إفادته جانبًا من ظروف الاحتجاز داخل السجن، حيث يُجبر المعتقلون على السير منحنين وأيديهم مكبلة، ويتعرضون للإهانات والشتائم، كما يُجبرون على الركوع أربع مرات يوميًا أثناء عمليات العدد.
وأضافت الإفادة أن الغرف تعاني من اكتظاظ شديد، إذ تضم ما لا يقل عن عشرة معتقلين رغم وجود ستة أسرّة فقط، إلى جانب الاقتحامات المتكررة التي تتخللها عمليات ضرب واستخدام للغاز المسيل للدموع، فضلًا عن غياب مواد التنظيف، وانتشار الحشرات والعفن، فيما لا يزال الرنتيسي يرتدي الملابس نفسها منذ اعتقاله.
وفي تعليقه على القضية، حمّل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الرنتيسي، داعيًا منظمة الصحة العالمية والنقابات الطبية والقطاع الصحي حول العالم إلى التحرك تضامنًا مع الأطباء الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
ويُذكر أن الرنتيسي اعتُقل بعد مداهمة منزله في حي الطيرة بمدينة رام الله فجر 22 حزيران/ يونيو 2026.
الشيخ رزق الرجوب.. السمع يتراجع والمرض ينهش جسده في عزل جانوت
يواصل الأسير الشيخ رزق عبد الله مسلم الرجوب (68 عامًا) من بلدة دورا جنوب الخليل، مواجهة تدهور صحي متواصل، حيث يعاني من داخل عزل سجن جانوت انسدادًا في الأذن اليمنى، وتشنجًا في الجانب الأيمن من الوجه، وتشويشًا في السمع بالأذن اليسرى يسبب له الصداع. وبعد خضوعه للفحص من قِبل مسعف قبل نحو أسبوع، أبلغه بعدم قدرته على إعطائه الدواء، مع ضرورة عرضه على طبيب مختص، دون توفر الرعاية الطبية المطلوبة حتى الآن، في ظل اعتقاله الإداري المتواصل منذ 12 حزيران 2023.
وكشفت زيارة محاميه في آب 2025 عن تراجع لافت في حالته الصحية، إذ لم يتمكن من التعرف عليه، كما لم يستطع تذكر اسم زوجته أو أفراد عائلته. كما أشار المحامي إلى وجود آثار ضربة على رأسه وتورم في عينه، إضافة إلى هزال واضح في جسده. ويعاني الرجوب مرض البهاق الذي يحتاج إلى ظروف بيئية مناسبة، إلى جانب مشكلات في المعدة وحساسية تجاه بعض الأطعمة، فضلًا عن خضوعه لعملية استئصال المرارة قبل اعتقاله الأخير بفترة قصيرة، ما يزيد حاجته إلى رعاية صحية منتظمة.
سنوات من الاعتقال والعزل
أمضى الرجوب نحو 30 عامًا في سجون الاحتلال عبر 13 اعتقالًا، بينها اعتقال استمر 8 سنوات متواصلة، ليواجه اليوم اعتقالًا إداريًا جديدًا بعد اعتقاله في 12 حزيران 2023، حيث نُقل إلى مركز عتصيون وأُبلغ بتحويله إلى الاعتقال الإداري، وتنقل خلال فترة اعتقاله بين عدة أماكن احتجاز وأقسام عزل، وصولًا إلى عزل سجن جانوت، ليجري تمديد اعتقاله الإداري مراتٍ متتالية، ويستمر عزله الانفرادي بعد إكمال عامٍ كامل فيه، فيما كانت عائلته تستعد لاستقباله بعد انتهاء أمر اعتقاله، قبل أن تُفاجأ بتمديد جديد لأربعة شهور إضافية.
وتترافق معاناة الرجوب الصحية مع ظروف معيشية صعبة داخل العزل، حيث يعاني سوء الطعام ونقص الملابس، ويضطر إلى ارتداء البنطال نفسه منذ 90 يومًا لعدم توفر بديل، إلى جانب الإهانات التي يتعرض لها الأسرى أثناء نقلهم إلى العيادة أو خلال زيارات المحامين.
تتضاعف معاناة الشيخ الرجوب مع اعتقال نجليه أحمد (35 عامًا) ومحمد (19 عامًا) بعد اعتقاله، حيث اعتُقل أحمد في 8 تشرين الثاني 2023 وأُفرج عنه بعد اعتقال إداري استمر 27 شهرًا، فيما لا يزال محمد معتقلًا إداريًا منذ 16 كانون الأول 2024، حيث توالت بحقه أوامر الاعتقال الإداري، ويقبع في سجن عوفر.
وتعيش زوجة الرجوب ظروفًا قاسية في ظل غياب زوجها ونجلها، وصعوبة الزيارات وشُح المعلومات حول أوضاعهم، إلى جانب مخاوف العائلة التي لم تتمكن من معرفة أسباب فقدان الشيخ جزءًا من ذاكرته أو طبيعة الظروف التي تعرض لها داخل العزل، مع تعرض منزل العائلة لاقتحامات متكررة ومصادرة مركبتين ومبالغ مالية وفق إفادات سابقة للعائلة.
حور؛ طفلةٌ تعيش مرارة فقد الوالدَين خلف القضبان.
تستقيظُ حور فجرًا على صوتٍ فتأخذها الحماسةُ لعودة والدها، لتدخل صدمةً جديدة.
من بعد غياب والدها أسامة حماد في سجون الاحتلال منذ عام 2023، اعتقل جنود الاحتلال والدتها الصحفية إسلام عمارنة فجر الثالث من مايو/2026 لتجد حور نفسها امام غيابين يفوقان عمرها.
دون السماح بوداع ابنتها او عائلتها لا تزال إسلام وإلى الآن محتجزة مع استمرار التحقيق معها ومنعها لقاء محاميها، ولم تكتفِ بذلك بل مددت اعتقالها وزوجها فيما تواصل طفلتهما الصغيرة انتظار عودتهما إلى المنزل على نافذة سرقت طفولتها على أمل أن تجمعها لحظة دافئة ترمم ما كُسر من طفولتها.
صورة الأسير إبراهيم حامد مقيّداً داخل زنزانته.. الاحتلال يوظّفها لترهيب المواطنين في سلواد
استخدمت قوات الاحتلال صورة الأسير إبراهيم حامد، وهو مقيّد اليدين والقدمين داخل زنزانته، خلال التحقيق الميداني مع مواطنين في بلدة سلواد شرق رام الله، في محاولة لترهيبهم نفسياً، وفقاً لنادي الأسير الفلسطيني.
وأوضح النادي أن قوات الاحتلال حوّلت منزل أحد المواطنين في البلدة إلى ثكنة عسكرية، وألصقت صورة حامد على جدرانه، كما عرضتها على المواطنين الذين أخضعتهم للتحقيق الميداني، بالتزامن مع توجيه تهديدات بشأن مصيره داخل السجن.
واعتبر النادي أن استخدام صورة الأسير بهذه الطريقة يتجاوز الترهيب المباشر، ويأتي في سياق توظيف معاناة الأسرى للضغط النفسي على الفلسطينيين وبث الخوف في محيطهم الاجتماعي.
ويُذكر أن إبراهيم حامد، وهو من أبناء بلدة سلواد، معتقل منذ عام 2006، ومحكوم بالسجن المؤبد 54 مرة. وتزامن ذلك مع احتجاز نحو 25 مواطناً في البلدة، تعرضوا للضرب والتنكيل، ما استدعى نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى.
صورة الأسير إبراهيم حامد مقيّداً داخل زنزانته.. الاحتلال يوظّفها لترهيب المواطنين في سلواد
استخدمت قوات الاحتلال صورة الأسير إبراهيم حامد، وهو مقيّد اليدين والقدمين داخل زنزانته، خلال التحقيق الميداني مع مواطنين في بلدة سلواد شرق رام الله، في محاولة لترهيبهم نفسياً، وفقاً لنادي الأسير الفلسطيني.
وأوضح النادي أن قوات الاحتلال حوّلت منزل أحد المواطنين في البلدة إلى ثكنة عسكرية، وألصقت صورة حامد على جدرانه، كما عرضتها على المواطنين الذين أخضعتهم للتحقيق الميداني، بالتزامن مع توجيه تهديدات بشأن مصيره داخل السجن.
واعتبر النادي أن استخدام صورة الأسير بهذه الطريقة يتجاوز الترهيب المباشر، ويأتي في سياق توظيف معاناة الأسرى للضغط النفسي على الفلسطينيين وبث الخوف في محيطهم الاجتماعي.
ويُذكر أن إبراهيم حامد، وهو من أبناء بلدة سلواد، معتقل منذ عام 2006، ومحكوم بالسجن المؤبد 54 مرة. وتزامن ذلك مع احتجاز نحو 25 مواطناً في البلدة، تعرضوا للضرب والتنكيل، ما استدعى نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى.
"ستي مريضة كانسر، كانت طالعة تتعالج"..
حفيد المسنّة آمال غازي الريفي يروي اعتقال الاحتلال لجدته وابنتها ياسمين رفعت الريفي أثناء عودتهما إلى غزة، بعد رحلة علاج في مصر.
ضابط إسرائيلي يكشف الحجاب عن رؤوس الأسيرات بحثا عن “الشعر المجدل”
كشف مكتب إعلام الأسرى عن سلسلة انتهاكات بحق الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي يومي 7 و8 أكتوبر الجاري، شملت رفع الحجاب عن رؤوس عدد من الأسيرات لتفتيش شعورهن، ومعاقبة 17 أسيرة بالعزل وإجبارهن على فك ضفائرهن.
وأوضح المكتب أن الاعتداءات تضمنت رش الغاز المسيل للدموع والفلفل داخل الغرف، والضرب والإجبار على الانبطاح أرضًا، ما أدى إلى حالات اختناق وتقيؤ وصعوبة في الحركة، وسط تقارير عن تدهور الحالة الصحية لأسيرات مسنات وأخرى حامل نُقلت إلى العيادة.
وطالب المكتب بتدخل دولي عاجل لوقف الانتهاكات، وضمان كرامة الأسيرات وخصوصيتهن، وتوفير الرعاية الطبية للمصابات والحوامل والمريضات، والسماح للجهات الدولية الصكممختصة بالاطلاع على ظروف احتجازهن.
تدهور صحة أسيرتين في الدامون.. عزل واعتداءات وحرمان من العلاج
كشف مكتب إعلام الأسرى عن تدهور الأوضاع الصحية للأسيرتين بسملة سعد (20 عامًا) وسالي صدقة (17 عامًا) في سجن الدامون، في ظل ظروف اعتقال قاسية تشمل العزل والاعتداءات الجسدية وانتشار مرض السكابيوس ونقص مواد النظافة.
وأوضح المكتب أن بسملة سعد، المعتقلة منذ نحو ثمانية أشهر، فقدت قرابة 17 كيلوغرامًا من وزنها، وتعاني آلامًا في المعدة وحساسية جلدية ودمامل ناجمة عن إصابتها بالسكابيوس. وأشار إلى نقلها إلى العزل في 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد تدخلها لمساعدة أسيرة تدهورت حالتها الصحية، دون تحديد موعد لإنهاء عزلها.
أما سالي صدقة، المعتقلة منذ نحو 22 شهرًا، فقد تعرضت للاختناق وفقدان مؤقت للوعي إثر استنشاق الغاز خلال اقتحام القسم في 7 أكتوبر، قبل أن تتعرض لضربة على الرأس في اليوم التالي. ولا تزال تعاني آلامًا في الصدر وسعالًا متكررًا وحساسية جلدية، رغم خضوعها لفحوصات طبية.























