Reem retweeted
Minuto 1:40
“Los goles pasan y los trofeos acaban en museos, pero si un gol mío alguna vez te puso feliz, hizo que abrazaras a alguien o que olvidaras tus problemas… entonces todo valió la pena".
💔💔💔💔💔💔💔
Reem retweeted
السلام عليكم
من الصور ماما طلع عندها ورمين بمنطقتين مختلفة،
فيه منطقة الورم فيها منتشر مرة
اخذوا منها خزعة ليعرفوا حميد ولا خبيث
بس الدكتورة قالت بنسبة احتمال ٨٥% خبيث
بليز دعواتكم لها
هي هلأ كتير موجوعة ووحيدة وخايفة
ادعو لماما بالشفاء والعافية
Reem retweeted
بما إنو في ناس معترضة على حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لاولادها، بدي رد على أكتر الاعتراضات الي شفتها، مع إني بعرف انو ما رح يغيروا رأيهن، لأنو المشكلة مو بهالحجج الفاضية اصلا، المشكلة الحقيقية هي كرههن للمرأة وعقدة النقص الي عندهن، وبدهن يشعروا إنو عندهن امتيازات زيادة لمجرد إنهن ذكور.
أول شي لازم تفهموه المرأة السورية مواطنة متل الرجل السوري تماماً، الها نفس الانتماء ونفس الواجبات تجاه بلدها، فليش الرجل بيقدر يمنح جنسيته لأولاده حتى لو أمهن أجنبية، بينما المرأة ما يكون فيها تمنح جنسيتها لأولادها إذا أبوهن أجنبي؟
1. «الولد بينسب لأبوه»
وشو علاقة النسب بالجنسية اصلا؟ النسب هو لمين بيرجع أصل الطفل ومين أبوه، اما الجنسية فهي انتماؤه القانوني لدولة معينة. يعني إذا الطفل أخد جنسية أمه السورية، هاد ما بيعني إنو تغير نسبه أو بطل ابن أبوه
ببساطة شغلتين مختلفتين تماما.
2. «هاد خطر عالأمن القومي»
طيب لما الرجل السوري بيتزوج أجنبية وأولاده بياخدوا الجنسية السورية، وين بيروح الأمن القومي وقتها؟ ليش ابن السورية من أجنبي خطر أمني، بينما ابن السوري من أجنبية مواطن طبيعي وما حدا بيشكك فيه؟
إذا في خطر أمني حقيقي، القانون بيتعامل معه بغض النظر عن جنس الأب أو الأم. أما اعتبار أولاد السوريات تهديد لمجرد جنسية آبائهن، فهاد تمييز مو حماية للأمن القومي.
3. «رح تعملولنا أقليات جديدة»
أول شي الأقليات مو مصيبة وطنية لحتى تستخدموها كفزاعة. وتاني شي، لما السوري بيتزوج أجنبية من قومية أو ديانة مختلفة وبيجيب أولاد، ما بتخافوا من أقليات جديدة؟ ليش نفس الطفل بيصير تهديد للتركيبة السكانية إذا أمه سورية، وبيصير مواطن طبيعي إذا أبوه سوري؟
4. «ليش نعطي الجنسية لأولاد الأجانب؟»
وليش بتعطوها لأولاد الأجنبيات؟ لما الأب سوري والأم أجنبية بتعتبروهن أولاد سوري وحقهن بالجنسية بديهي، بس لما الأم سورية والأب أجنبي فجأة بتصيروا تشوفوا الطفل أجنبي وبتلغوا أمه من المعادلة؟
بالنهاية، كل اعتراض عندكم بيختفي بطريقة سحرية لما نعكس جنس الأب والأم.
وهاد لحاله بيفضح انو المشكلة مو بالنسب ولا بالأمن القومي ولا بالتركيبة السكانية، المشكلة إنكم مو قادرين تتقبلوا إنو المرأة السورية مواطنة كاملة الحقوق متل الرجل السوري، ومو مستعدين تتخلوا عن امتياز قائم على جنسكم وبس.
نحنا مو عم نطالب بحقوق إضافية للمرأة، عم نطالب بنفس الحقوق الي الرجل متمتع فيها من زمان.
والحقوق تُنتزع ولا تُستجدى، وهاد مجرد أول الطريق.
















