صحيحٌ أنّ بعض الأماكن قد تخلو من روحٍ نقيّةٍ غير أنّ صاحبها يجلس دومًا على شرفات قلوبنا … فإن كنتَ تملك هذه الروح فهو لطفٌ من الله تعالى أتى ليسعدنا.
اللطف يفتح لك أصعب القلوب والمداومة عليه هي السحر الذي يبقيك فيها … إنّه المرآة التي تعكس جمال الأدب والعبير الذي ينشر شذاه على كلّ من يدنو منك.
ما أجمل الشخص الذي لا تستطيع أن تنصفه بأيّ وصفٍ … والإحساس الذي لا تقدر على التعبير عنه بأيّ حرفٍ … والروح التي تتمنّى لقاءها بدل المرّة مِئة ألفٍ.
اسكب الحبّ في قلوب الناس وسترى كيف تتحوّل صحاري حياتهم إلى حدائق غنّاء … الحبّ طاقة إحياءٍ لشعورٍ يمنح الوجود ألوانه ويعلّم الزهر كيف يبتسم.
الاهتمام سرّ الحياة فالزهرة لا تحبّ الماء بقدر ما تحنّ لقلبٍ يرويها بالحنان … الحبّ ربيع القلوب وبدونه تظلّ في سباتٍ تنتظر قدوم الربيع حتّى تنبض بالحياة.
إذا عطش قلبك فلا تسقه إلّا بالقرآن وإذا استوحش فلا تشغله إلّا بالرحمن … فمن عرف الله هانت مصيبته ومن أنس به زالت غربته ومن رضي بقضائه دامت سعادته.
البعض كالوطن إن غادر أحسست بالوحدة والغربة … والبعض كأوراق الوردة إذا سقط أرضًا أصابك الذبول … والبعض كالعمر إذا فقدته انكسرت وحزنت وهرمت.
الخذلان وقت الضعف يُحفر فى الذاكرة كجرحٍ لا يمحوه مرور الزمن … لأنّ لحظة الخذلان شاهدةٌ على أنّ مَن كان يستطيع أن يكون سندًا اختار أن يكون غيابًا.
ثمّ يظهر من يلوّن حياتك بالحبّ وكأنّ شريط عمرك كان بالأبيض والأسود … تقطف من وجنتيه أزهار الفلّ والياسمين فهو الأحلى وإن كثرت حولك الأشياء الجميلة.










