- (@se_oct) header
- (@se_oct) profile picture

ذات مزاجٌ إيطالي

فلورنسا و أغاني القيصر
Joined October 2016
Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)Photo by - (@se_oct)
1
11
1
100
1,690
ليس بمقدوركِ محو ندوبي، أو إعادة كتابة الماضي الذي يطاردني ، فقط ضميني بقوة وقولي إن كل شيء سوف يكون على ما يرام ، عانقيني فحسب . مايكل فوديت
7
168
لأنك شهية ولأنني في منتصف الرقصة ، رأيت الأبدية وهي تجثو عند خاصرتك وتشكو بأن الوقت ينقصها "
28
522
الحب تجربة وجودية، وأظن أن أكبر محك له هو سؤال الوجود نفسه، فلا يكفي أن تتقبل وجود شخص آخر في حياتك، بل أن تشعر بالراحة والطمأنينة لمجرد وجود هذا الشخص بعينه إلى جانبك، حتى في أكثر الأيام عادية، وحتى حين لا يفعل شيئًا من أجلك: أن يكون وجوده بحد ذاته هو أكبر إضافة إلى حياتك.
اعتقد أن أحد أكثر المشاعر المثيرة للدهشة في الحياة، هي اكتشاف أن شخصًا ما يأنس حقًا بوجودك ليس بما تقدمه له، ولا بإنجازاتك «فقط أنت» أفكارك، روحك، وجودك
25
2
189
4,836
Wine with a view in Rome, Italy
23
3
285
4,488
48
599
7,154
Perfumes and music are the most powerful memory that triggers – at Barsar, India
105
7,653
292
51,989
853,975
العَربيَّة • لُغة الشَهوة الخفيِّة وَالصارخة الكمَال الموسوم بالعذوبة الأبدية
1
3
457
If my soul had places that resemble it, then it is this passage
1
2
1,701
أعظم مآسي العالم الحديث هي الاعتياد والألفة. فالناس ينظرون إلى شروق الشمس كل صباح، وإلى الجاذبية، ووجود الأشجار، وحتى تنفّسهم، بوصفها أمورًا اعتيادية لا تستحق التأمل. ولهذا تحديدًا، كان نيتشه يعرّف الحكمة بأنها «أن تندهش مما هو أمام عينيك». فالحكمة هي أن تدرك أن ما نظنه عاديًا ومألوفًا، هو في حقيقته أمر بالغ الإدهاش، يكاد يكون مستحيلًا ومعجزًا.
2
13
587
ها قد أتى نوفمبر ، شهر الحُب بعينه .
23
544
علىَ شفتيك ؛ حُلْمُ اللَّحْنِ بالأوتارِ "
33
763
يحملني الحلم بإحدى يديه حين على كتفك أميل".
37
711
تُمطِرُ بَعضُ الأغاني عَلى ظُلمَةِ الرُّوحِ كَالياسَمينِ المُبَجَّلِ -مُظَفَّر النَوَّاب
14
136
7,812
كنتُ أغني تحت النافذة فيما جمالكِ يهطلُ بغزارة .. ... من " كتاب الشذرات "
1
14
1
158
10,856
" تعالي إلى حضني ، أشدُ عليكِ بذراعي ، لا خوفاً من رحيلكِ ولكن حناناً عليكِ ، كأنٌي أريد أن أجعل بينكِ وبين تعب الأيام حجاباً من صدري ، فإن نالكِ من الدهر ما أضناكِ ، فهلمي إليّ - ضعي رأسكِ عندي - واسكني حضني - ودعي عنكِ ما لا تقوين عليه ( فما دام لكِ في ذراعي موضع ، فلن أدع الحزن يأخذ منكِ أكثر مما أخذ ".
22
1
169
9,122
إني أحبك قاصدًا متعمدًا.
1
15
491