Pinned Tweet
تاسي
وقاع اليوم
7,530.60
7,881.71
8,240.83
8,607.95
8,983.06
9,366.18
9,757.30
10,156.41
10,563.53
10,978.64
11,401.76
11,832.88
12,271.99
12,719.11
13,174.22
13,637.34
14,108.46
14,587.57
share target retweeted
مختص في العقار يقول :
العقار في دبي جالس ينهار ولاتوجد فيه فرصه ذهبية والاستثمار الحقيقي في الرياض.
share target retweeted
عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي، ومعه محافظ صعدة اللواء تركي قرشه، يتفقد قوات الفرقة الرابعة طوارئ في منطقة كتاف البقع بمحافظة صعدة.
هشام الذهبي… حين يصبح القلب بيتًا للأطفال
في بغداد، حيث عرف كثير من الأطفال قسوة الشارع ومرارة اليُتم والتشرّد، اختار هشام الذهبي أن يفتح لهم بابًا مختلفًا؛ بابًا لا يقود إلى مأوى مؤقت فحسب، بل إلى حياة فيها أمان واحتواء وفرصة لبداية جديدة.
هشام الذهبي طبيب نفسي وناشط عراقي، أسّس البيت العراقي للإبداع لرعاية الأطفال الأيتام والمشرّدين. لم ينظر إلى الطفل الذي يعيش في الشارع بوصفه مشكلة، بل رأى إنسانًا صغيرًا أثقلته ظروف أكبر من عمره، ويحتاج إلى من يصغي إليه ويمنحه الثقة والرعاية.
ومن هنا بدأت رسالته: أن يكون للأطفال بيت يجدون فيه من يرعاهم، ومكانًا يكتشفون فيه مواهبهم، وفرصة ليتعلموا ويصنعوا مستقبلهم. فالرعاية في تجربة الذهبي لا تقتصر على توفير المأوى؛ إنها محاولة لإعادة بناء الثقة بالنفس، ومساعدة الطفل على أن يرى في موهبته بابًا للأمل والعمل والإنجاز.
وقد تجاوز أثر هذه المبادرة حدود العراق، وأصبحت قصة هشام الذهبي مع الأطفال معروفة في العالم العربي، خصوصًا بعد فوزه بجائزة صُنّاع الأمل. لكن قيمة التجربة لا تُقاس بجائزة أو لقب؛ بل بما تمنحه للأطفال من شعور بأنهم ليسوا وحدهم، وأن ماضيهم الصعب لا يجب أن يحدد مستقبلهم.
إن هشام الذهبي يذكّرنا بأن بعض الناس يصنعون الفرق بخطوات هادئة ومتواصلة: يفتحون بيتًا، ويمنحون طفلًا فرصة، ويزرعون في قلبه إحساسًا بأنه قادر على أن يتعلم وينجح ويبدع. وربما تكون أعظم هدية يقدمها المربي للطفل هي أن يؤمن به قبل أن يؤمن الطفل بنفسه.
هشام الذهبي لم يكتفِ بأن يرعى الأطفال؛ لقد منح كثيرًا منهم معنى البيت، ودفء العائلة، وأملًا بأن الغد يمكن أن يكون أجمل.
share target retweeted
القوات المسلحة اليمنية.
🔴 على الجبهات الشرقية للعاصمة صنعاء في الجوف ومأرب والبيضاء، والجبهات الجنوبية، والجنوبية الغربية، تواصل وحداتنا أعمالها التعرضية، وضربت تحركات العدو وتحصيناته وتجمعاته وأطقم أسلحته، ونزع الألغام المحرمة دولياً والعبوات المرتجلة التي تعرض حياة المدنيين للخطر والتي زرعتها المليشيا.
share target retweeted
منطقة مكة المكرمه: تعلن عن اكبر عمليه 🚫‼️
تم القبض على 29 شخصًا 10 مواطنين سعوديين و15من الجنسية اليمنية و3 مقيمين من الجنسيات المصرية والبكاستانيه والبنقلاديشيه ونازحٍ
xitter.gq/mlak_hlalih/status/211…
share target retweeted
للمستثمر طويل الأجل ... الفترة مابين هذا التاريخين ... ستكون الأجمل والأفضل لمحفظتك
29 ديسمبر 2026 - 15 اغسطس 2027
3 اغسطس 2028 - 30 مايو 2030
داخل هذي الفترتين ستعود الايجابية ويزداد التفاؤل في نهاية الفترة ... لذا احذر
خارج هذي الفترتين ... سيكون السوق مضاربي وضبابي
share target retweeted
مشاهد من صناعة أجزاء من منظومة ( ثاد ) الدفاعية في السعودية🇸🇦.
السعودية تدخل قلب الصناعة العسكرية العالمية🇸🇦..
شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، إحدى أقوى وأكبر شركات الصناعات العسكرية في العالم، لم تعد تنظر للسعودية كسوق لبيع منظوماتها الدفاعية فحسب، بل كشريك صناعي يدخل ضمن شبكة إنتاجها العالمية.
مكونات عسكرية تصنع في موقعين فقط بالعالم، أمريكا والسعودية، ومصانع سعودية تشارك في سلاسل الإنتاج العالمية، إلى جانب توطين أعمال الصيانة داخل المملكة.
تحالف مكة… حين تتكلم الأمة بصوت واحد
من مكة المكرمة، من قلب المكان الذي تتجه إليه قلوب المسلمين، يبرز معنى أكبر من حدود السياسة والتحالفات: أن أمن المنطقة مسؤولية مشتركة، وأن كرامة شعوبها لا تُصان بالتردد، وأن من يراهن على انقسام العرب والمسلمين يخطئ قراءة التاريخ.
تحالف مكة يحمل رسالة واضحة: دول المنطقة قادرة على جمع كلمتها حين تتعرض مصالحها وأمنها للخطر. فالقوة الحقيقية تبدأ من وضوح الموقف، ومن تنسيق الجهود، ومن إدراك أن استقرار دولة عربية أو إسلامية لا ينفصل عن استقرار جيرانها. وحين تتلاقى الإرادة السياسية، يصبح صوت المنطقة حاضرًا في الحسابات الدولية، وتغدو محاولات فرض الأمر الواقع أكثر كلفة وأقل سهولة.
والسعودية، بما لها من مكانة دينية وثقل سياسي واقتصادي، تملك دورًا محوريًا في جمع الصف وفتح مسارات الحوار. وهي تعرف أن الحكمة لا تعني التراجع عن الحقوق، وأن الدعوة إلى التهدئة لا تعني قبول التهديد، وأن الدبلوماسية حين تسندها وحدة الصف تكون أقدر على حماية المصالح وصون الأمن. فالموقف المتزن يستطيع أن يمد اليد للحوار، وأن يثبت في الوقت نفسه أن أمن المنطقة خط أحمر.
إن رسالة التحالف إلى كل من يهدد استقرار المنطقة هي أن زمن الاستفراد بالدول، واستغلال خلافاتها، وإشعال الأزمات من حولها، لن يمر بلا موقف. وحدة الصف ترفع كلفة التصعيد، والتنسيق المشترك يمنح القرار قوة أكبر، والتمسك بسيادة الدول يحمي المنطقة من الفوضى التي لا تجلب إلا الخسائر لشعوبها ومستقبلها.
وفي المقابل، تبقى الحكمة أساس القوة. فالقوة التي تحمي الأوطان تُحسن تقدير العواقب، وتمنح الدبلوماسية فرصتها، وتُبقي أبواب التفاهم مفتوحة، لكنها لا تسمح بتحويل حسن النية إلى مساحة للابتزاز أو التهديد. هذا هو التوازن الذي تحتاجه المنطقة: سلام يحفظ الحقوق، وحوار يستند إلى احترام السيادة، وموقف موحد يردع كل من يختبر صبر الشعوب والدول.
تحالف مكة، في رمزيته، عنوان لإرادة تعرف قيمة الوحدة وتدرك أن أمن الأمة لا يُصان بالشعارات وحدها. إنه دعوة إلى موقف مسؤول، وتعاون صادق، وقرار يضع مصلحة المنطقة فوق حسابات المتاجرة بالأزمات. وحين تتحد الكلمة، تصبح الرسالة أقوى من الضجيج: هذه أرض تعرف كيف تصون أمنها، وشعوب تعرف أن مستقبلها يستحق موقفًا شجاعًا وحكمة راسخة.
صحوةٌ بعد ضربة المكلا… وصوتٌ ارتفع بعد قرصة الأذن
ههههه… يا لها من صحوة متأخرة! سنواتٌ طويلة مرّت والمشهد يتبدل أمام أعينكم، والأحداث تتراكم واحدةً بعد أخرى، لكنكم كنتم في سباتٍ عميق؛ لا تعليق، لا موقف، ولا كلمة تشرح للناس أين كنتم وماذا كنتم ترون. ثم جاءت ضربة المكلا، وتبعتها قرصة أذن من تحالف مكة، فإذا بالهدوء ينقلب ضجيجًا، والصمت يتحول إلى خطب، والغياب الطويل يُقدَّم فجأةً على أنه حكمةٌ وبعد نظر!
كأن شيئًا لم يكن قبل هذه اللحظة. كأن الناس لم تتابع ما جرى، ولم تسأل عن المواقف التي غابت، ولم تلاحظ أن بعض الأصوات لا تظهر إلا حين تتغير موازين المشهد أو تقترب الأحداث من مصالح أصحابها. يستيقظون فجأة، لا لأن الحقيقة ظهرت لهم اليوم، بل لأن الصفعة أيقظتهم من الغفلة، والقرصة ذكّرتهم بأن للصمت ثمنًا، وأن تجاهل الوقائع لا يجعلها تختفي.
المشكلة ليست في أن يغيّر الإنسان رأيه؛ فمراجعة المواقف حقٌّ مشروع، بل قد تكون شجاعة إذا جاءت بصراحة واعتراف. المشكلة أن يتصرف المرء وكأنه لم يغب، وأن يرفع صوته اليوم متناسيًا سنواتٍ كاملة من الصمت، ثم يطالب الناس بالتصفيق له كأنه كان حاضرًا في قلب المشهد منذ البداية. من حق الناس أن تسأل: أين كنتم عندما كانت الأحداث تتوالى؟ ولماذا لم نسمع هذا الحماس إلا الآن؟ وما الذي تغيّر: الوقائع، أم الحسابات؟
لا أحد يطلب من الجميع أن يتفقوا، ولا أن يكرروا موقفًا واحدًا. السياسة بطبيعتها مجالٌ للاختلاف، ولكل طرف قراءته وحساباته. لكن الاختلاف شيء، والانتقائية شيء آخر. أن تختار من الأحداث ما يناسبك، وتتجاهل ما لا يخدم خطابك، ثم تتحدث وكأنك اكتشفت الحقيقة وحدك؛ فهذا لا يصنع موقفًا قويًا، بل يكشف ارتباكًا في الموقف ومحاولةً لتدارك ما فات.
والناس تميّز جيدًا بين من يتكلم لأنه صاحب مبدأ، ومن لا يتكلم إلا بعدما يتلقى إشارةً من هنا أو تنبيهًا من هناك. تميّز بين من يعلن رأيه في الوقت المناسب، ويتحمل مسؤوليته، وبين من ينتظر حتى تتضح الكفة، ثم يظهر ليقول: «كنت أعرف منذ البداية». هذه العبارة سهلة، لكن الذاكرة لا تمحو الصمت، والسجل لا يتغير بمجرد رفع الصوت.
ضربة المكلا لم توقظ الجميع بالطريقة نفسها؛ بعضهم قرأها حدثًا سياسيًا، وبعضهم رآها تحولًا في المشهد، وبعضهم وجد فيها سببًا ليخرج من صمته. لكن الطريف أن أشد الأصوات ارتفاعًا جاءت من أشخاصٍ لم نسمع لهم هذا الحضور طوال السنوات الماضية. وحين جاءت قرصة الأذن من تحالف مكة، ازداد الارتباك وضوحًا: مواقفٌ تتبدل، وعباراتٌ تتغير، ومحاولاتٌ لتفسير ما حدث بطريقة تحفظ ماء الوجه، وكأن المشكلة لم تكن في غياب القراءة، بل في أن الصفعة وقعت أمام الجميع.
يا جماعة، لا بأس أن تستيقظوا؛ فالصحوة أفضل من استمرار النوم. ولا بأس أن تعيدوا النظر في مواقفكم؛ فالتراجع عن الخطأ ليس عيبًا. لكن العيب أن تستيقظوا ثم تنكروا أنكم كنتم نائمين، وأن تتحدثوا عن المشهد وكأنكم كنتم في مقدمته، بينما يعرف المتابعون أين كانت أصواتكم وأين غابت.
الموقف الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج مفاجئ حتى يثبت وجوده. يظهر في لحظته، ويتحمل صاحبه تبعاته، ويظل واضحًا حتى عندما تتغير الظروف. أما الموقف الذي لا يظهر إلا بعد الصدمة، ويشتد بعد التنبيه، ثم يبدأ في إعادة كتابة الماضي، فهو موقفٌ مرتبك مهما علا صوته. فالصوت المرتفع لا يثبت الشجاعة، والتعليق المتأخر لا يعوّض سنوات الصمت، والضحك على الآخرين لا يخفي أن الصفعة أصابت صاحبها أولًا.
ولعل أكثر ما يثير السخرية أن بعضهم يتحدث اليوم بلهجة الواثق، كأنه كان يحذر وينبّه منذ أعوام، وكأن كل ما نراه الآن كان واضحًا لديه وحده. لكن الذاكرة ليست دفترًا يُمحى متى شاء صاحبه. الناس تعرف من كان حاضرًا، ومن كان غائبًا، ومن اختار الصمت، ومن لم يرفع صوته إلا بعد أن صار الصمت مكلفًا.
إذا كان لديكم موقف، فقولوه بوضوح. وإذا أخطأتم في التقدير، فقولوا إنكم أخطأتم. وإذا غيّرتم رأيكم، فاشرحوا لماذا. أما أن تتحول الصحوة المتأخرة إلى بطولة، وأن يصبح الصمت القديم حكمةً بأثر رجعي، فهذا ما لا يقنع أحدًا. لا تُحمّلوا الناس مسؤولية تذكيركم بما جرى؛ فالأحداث كانت أمام الجميع، والتاريخ لا يحتاج إلى من يوقظه.
لقد جاءت ضربة المكلا، ثم قرصة أذن من تحالف مكة، فاستيقظ من كان يغطّ في سباته. مرحبًا بالصحوة، لكن لا تنسوا أن الناس كانت مستيقظة طوال الوقت. كانت تراقب، وتفهم، وتنتظر أن تسمع منكم كلمةً في وقتها، لا بعد أن يوقظكم الآخرون.
فلا تتحدثوا اليوم كأنكم كنتم في قلب المعركة؛ أنتم وصلتم بعد أن دوّى الصوت، وبعد أن عرف الجميع اتجاه الريح. ومن يستيقظ على وقع الصفعة لا يصبح صاحب الفضل في كشف الحقيقة؛ هو فقط يكتشف متأخرًا أن العالم لم يكن نائمًا معه. 🤏😂
share target retweeted
Replying to @Abdulkhaleq_UAE
بعد ضربة المكلا… صحا من كان يغطّ في سبات
سنواتٌ طويلة مرّت، والمشهد أمامهم يتغيّر، لكنهم آثروا الصمت كأن ما يجري لا يعنيهم. ثم جاءت ضربة المكلا، وتبعتها قرصة أذن من تحالف مكة، فإذا بالأصوات ترتفع فجأة، وكأن ساعة الاستيقاظ لم تدق إلا الآن!
يا للعجب؛ كيف يصير الصمت حكمةً حين يناسبكم، ثم يصبح الكلام بطولةً حين تتبدل الموازين؟ وكيف تتحول الأحداث نفسها إلى قضية كبرى فقط عندما تقترب من مصالحكم؟
من حق الجميع أن يختلفوا في السياسة، لكن لا يحق لأحد أن يتصرف وكأن ذاكرة الناس قصيرة. من نام عن المشهد سنوات، لا يستطيع أن يقدّم نفسه اليوم حارسًا له. فالصحوة المتأخرة لا تمحو الغياب، والضجيج بعد الصدمة لا يصنع موقفًا راسخًا.
لقد أيقظتكم المكلا، ونبّهكم تحالف مكة؛ أما الناس، فقد كانوا يرون ويسمعون منذ البداية. 🤏😂
share target retweeted
الذهب
الاغلاق 4052
الدورات
4741
4064
3612
2710
المرحلة الزمنية 4279
الدعم الزمني 3669















