فيه مستوى من تسليم الامر لله بالدعاء وهو انك تتخيل عراك دعاءك مع ما يؤخر استجابته
وما انكر اني وصلت هالمرحلة وعندي امل انها بتنفرج قريب
ما كنت اصدق بتأثير المشاعر لين جربتها
وطلعت وحدة من حياتي كانت عبارة عن طاقة سلبية وسوالفها عن الناس ما تسوولف عن نفسها بكلمة وتناظر للي اعلى منها بحسد
اول ما طلعتها ارتحت نفسيا واستقرت مشاعري بعد شتات
ذا الادمية تجوز لي مره
اعرف اني عطيت مخي وجه بالهواجيس لما اخطم باشياء زي ناقتي يا ناقتي
ارجوك ستووووووووب ستوب ستوببب وش هالغبار اللي طلع منك
امر في هالحالة وما احسها اجتهاد مني كثر ما ربي الهمني هذي الدعوات لانها ما كانت تخطر على بالي ولا حتى كنت استشعر فضل الدعاء بين الاذان والإقامة الا لما صارت تجري على لساني في هالموضع
اتضايق ليه ربي ما استجاب لي دعوه افصلها تفصييل في صيغة الدعاء
وانسى سعة رزقه وكرمه اللي يحفني
اكره نفسي لما اطمع وانسى اشكر
"وصبَّ علي من رحمتك ما يُرضي خاطري، ومن أمانك ما يحفّ قلبي، ومن توفيقك ما يجعلني مانويت خيرًا إلا يسّرته لي."
كل مره انبهر من فكرة انك مجرد ما تقول "امين" وراء الداعي تكون كانك دعيت معه
عجيبه جدًا يعني حتى لو ما انطلق لسانك بدعوه بس قول امين وعيييش
لي سنة اعاني من مشكلة بمعدتي ما لقيت لها تفسير وما رحت افحص
وكل مره اسال شات جبت يعطيني نفس الرد
يا اخي وسع معلوماتك ولا قل بسبب الفاست فود تكفى اللي فيني مكفيني
بالله ما قلت لكم عن بنات خالتي الدلوعات يوم لعبوا اونو مع جدتي ويشرحون لها ان هذا معناه سحب اربعه
قالت تعلموني يالمبزر؟ هذي اسمها زق اربعه
يوم راحوا مع ابوهم قالوا ان جده تقول اسمها زق اربعه
ابوهم ما جازت له الكلمه وداهم لعماتهم
طيب والله ما ازق من بناتك الا انت اجل وش تسميه
اربع عماير كلهن بالعليا
وتسعة بناجر عيارهن اربع وعشرين
واربع سيايير من الروز ما تهيّا
وان كان حصل لي كم حلال بالملايين
ولا ادعي الرحمن صبح وعشيّا
واتبع خطى خليف وابعد عن الدين
اضف كلمات بدوية اكثر لان مخي علق



