Pinned Tweet
ايها الشعب العراگي العظيم
"ملأتم قلبي قيحًا حتى ضاق بما فيه."
#الشعب_العراگي
#العراق #العراق_بصورة_أوضح
حقيقةً ما نعرف شلون نشكركم تيار الحكمة تيار الخدمة والإنجازات! هذا الشغل يستاهل تصفيق مو طبيعي، ويستاهل جوائز تنمنح للسيد عمار الحكيم شخصياً!
والله إنجازاتكم كبيرة وما تنوصف صورة قبل وصورة بعد والفرق يخبل! هيچ أعمال ما تتعوض، وهيچ مواقف تبقى بالتاريخ!
#العراق_بصورة_أوضح
تذكرت شلون جان المعاون والمدرّس
من أسوي مكسورة ، يلزموني
: شلون مجتف هذا؟ 🤣🤣
🤣 ذكريات المدرسة
#العراق_بصورة_أوضح
اعدائي اخو الاعدادي
بعديش صاروا دكاترة علوية من لبنان وايران
#العراق_بصورة_أوضح
طالعين يحررون المنهولة من المي
ههههههههههههههههههههههههههههه
#العراق_بصورة_أوضح
عندما يعود مدريد الريال يعود لي شغفي في هذه الحياه البائسة
🤍🤍🤍
#هلا_مدريد
فنفكر بصوت عالِ ونضع الحلول الجذرية, محاولين قدر المستطاع نقلها من مجرد كلمات تنظيرية إلى واقع ملموس….
#HappyHalloween2026
#هبي_هالوين
ᴀʙɴ ᴏᴄᴛᴏʙᴇʀ retweeted
كلّنا نخدع أنفسنا يا روّاف
بعض عراقيي الخارج، لا يفهمون أو لا يدركون حجم الانهيار الذي وصل إليه الداخل، وهو انهيار لا يبدو ظاهرياً، إنما خراباً وفوضى وارتجالات واستعراضات زائفة يمكن رؤيتها في كل شيء، من قيادة السيارة في الشارع إلى مراجعة أكبر دائرة وليس انتهاءً في الحضور خلف أبواب الجامعات. لا أقول كل شيء لمجرد القول، إنما يصل الأمر بالفعل لكل المفاصل، ثقافية وتعليمية وروحانية وقانونية وسياسية. لا شيء جرى إنقاذه من السم الذي ابتلع البلاد وحوّلها إلى هامش فوضوي بلا إنتاج أو تقدم أو نخب تشعر أن قيامة يجب أن تقوم عسى أن تلحق المريض وهو يحتضر. نحن المرضى، البلاد مريضة، لأن التخطيط الوحيد على هذه الأرض، هو أن تبقى مجموعة تحكم و"تغنم" المناصب والصفقات والأموال التي نجنيها من إنجازنا الوحيد؛ النفط.
الحنين للبلاد يخدع العقل أحياناً. كنت في عمان وأتخيل بغداد جنة رغم أنني أعمل في غرفة أخبار تهضم كل العواصف قبل عرضها على الناس، لكن الجنة هذه تسقط من عيني وأكتشف أن "بغدادي" أشد خراباً من المخيلة التي أرسمها يومياً عليها بمجرد اجتياز شارع مطار بغداد.
قبل أيام، عقدت النسخة الثالثة من مؤتمر العراق للتعليم في العاصمة، وكان حاضراً فيه البروفيسور العراقي سلمان الرواف، أستاذ الصحة العامة في إمبريال كوليدج لندن. انزعج الرواف من الحدث، وكأنه لم يكن يعلم ما جرى وما حدث للناس هنا وما هي التحولات التي تغدو بها العناوين الكبرى، مجرد تسلية بائسة. صارت البلاد رهينة لعوائل تحكم أعلى المؤسسات فيها، فما الذي تترقبه غير تكرار لنسخة أسوأ من مسرحيات أقارب صدّام حسين وأشقائه وأبنائه؟
وما حدث، أن وزير التعليم العالي خرج من المؤتمر، سحبت المايكات أو لوغوات القنوات الفضائية من أمام البروفيسور الروّاف أثناء ما كان يتكلّم. سخر البروفيسور من الأمر سخرية مريرة، ثم انتبه إلى أن الكثير من الجالسين لا يسمعونه أصلاً، قال الرواف: "جئت خمسة آلاف ميل لكي لا يسمعني أحد.. هل نخدع أنفسنا؟ ما أفهم ليش حاضرين!". قال الروّاف أيضاً عن خروج القنوات الفضائية بعد خروج الوزير: "إن لم تستح فأفعل ما شئت".
وأقول إن الخداع وغياب الحياء هما كلمة السر لكل الخراب الذي نعيشه يومياً في بلادنا. تعقد مؤتمرات بعناوين جذابة وبراقة. تكون منتجة في العالم، غير أنها هنا مجرد حفلة تنكرية للاستعراض الفارغ أو لنقول إننا نفعل أشياءً مهمة. تعقد الكثير من المؤتمرات هنا، عن الديمقراطية ولا توجد ديمقراطية، عن التعليم ولا يوجد تعليم حقيقي، عن العلاقات الخارجية، ولا توجد علاقات خارجية، لأن الأنظمة السياسية التي تعيش على الكذب، تحوّل الأعمال المنتجة إلى طقوس لغوية خاوية، وكلمات طويلة للاستهلاك، والحقيقة أن هذه الأعمال لتسليط الضوء فيها على شخص واحد، كأن يكون رئيساً أو وزيراً أو مديراً أو مسؤولاً، وليس انتظار النتائج أو التوصيات أو المخرجات التي يدرس مضمونها. نحن نصرف أموال سنوات طويلة من ثروات العراقيين، فقط ليحصل رئيس كتلة على عدة مقاعد في البرلمان، ثم نرمي الذين حصلوا على بعض المقاعد في السجن، ويبقى الذين تسببوا بهذا العبث أحراراً والسؤال عنهم من المحرمات، وكل ذلك في دوران قاتل لإعلاء سلطة أشخاص على حساب فكرة الدولة.
أما القنوات التي سحبت "المايكات"، فهي لا تختلف أيضاً عن الانحطاط الذي يأكل شيئاً. إنها مجرد واجهات سياسية، تقوم بتعيين مراسلين كسولين، يغطون بيانات المسؤولين ومؤتمراتهم، دون أن يسألوا أنفسهم: هل أن ما نقوم به صحافة؟ لاحظ أن معظم الخطاب الإعلامي هنا، ليس قريباً من الناس، لا يسلط الضوء كثيراً على أسئلتهم، إنما الأساسي فيها، هو صوت المسؤول، وسحب "المايكات"، هو تعبير عن توجه هذه المؤسسات. لا نريد عالماً يتحدث، إنما مسؤولاً يستعرض. القنوات الفضائية تمارس الخديعة، كما يمارسها أكثر المكلّفين بخدمة عامة. "يشخطون" يومهم بانتظار الراتب وحسب، لأن الواقع تحركه الخديعة وليس الكفاءة.
أنظر إلى المعاهدات، مؤتمرات السياسة والعلاقات، عناوين الإصلاح، شعارات المقاومة، مهرجانات ثقافية تقدم في أغلب بضاعتها قصائد فارغة من المضمون، كلها تراكض زائف للتغطية على الواقع الذي تتآكل فيه المدن والناس بالفشل والعقائد والطوائف والكذب والاحتيال، ومن يعرف الحقيقة، ينظر إلى ما يجري كمن يتفرج على حفل من خلف زجاج مغبر. الزجاج المغبر للمنع من الجنون بسبب الخديعة وغياب الحياء.
شباب عراقيين فرحانين بالتبليط، ويعبّرون عن فرحتهم بطريقتهم الخاصة 😂
شكراً للمسؤولين على هذا الإنجاز العظيم، الذي سيُضاف إلى سجل إنجازاتهم التاريخية!
عاشت الإنجازات.. وشكراً 😂👏
#العراق_بصورة_أوضح









