𐙚 (@thirdshade9) header
𐙚 (@thirdshade9) profile picture

سالفة.

Joined November 2023
Photo by 𐙚 (@thirdshade9)Photo by 𐙚 (@thirdshade9)Photo by 𐙚 (@thirdshade9)Photo by 𐙚 (@thirdshade9)Photo by 𐙚 (@thirdshade9)Photo by 𐙚 (@thirdshade9)Photo by 𐙚 (@thirdshade9)Photo by 𐙚 (@thirdshade9)Photo by 𐙚 (@thirdshade9)Photo by 𐙚 (@thirdshade9)
عن "شرق عَدْن".. ( قراءة فيها حرق للأحداث) ولكأن مسلسل «شرق عدن» يقدّم قصة البشرية في سردية مكثفة وعميقة وصادقة. حتى عنوانه أراه رمزًا لتعقيد الطبيعة البشرية؛ شرق عدن، حيث يعيش الإنسان خارج الفردوس، مثقلًا بتصوراته. المسلسل ينتصر للوعي، والسؤال المثمر، والقدرة على الاختيار. كاثي نموذج لتعقيد الطبيعة البشرية؛ فهي شريرة ومعتلة نفسيًا، وقد ضخّم السياق الثقافي الذي نشأت فيه الشر في داخلها؛ ومن ذلك حديث أبيها عنها بوصفها واحدة من أملاكه. لكنها، على الرغم من ذلك، تظل إنسانة. والزمن يضعف تجبّر الإنسان، ويجعله أكثر هشاشة، وربما أكثر قدرة على التقاط ما عجز عن رؤيته طوال حياته: لقد صدّقت كاثي بوجود الخير لأول مرة عندما قابلت ابنها آرون. كانت تعلم أن آدم يحبها، لكنها تراه ساذجًا، وترى أن خيريته جاءت من سذاجته. أما آرون، فقد رأت فيه خيرًا صافيًا، من دون التشويش الذي اعتادت أن ترى الخير من خلاله. ولأول مرة، شعرت شعورًا عميقًا بالذنب لم تختبره من قبل. جاء ذلك وهي في حالة ضعف أصلًا؛ كانت تدرك أن عقلها ليس بخير، ولم تعد قادرة حتى على استدعاء خيال تشارلز، الوحيد الذي كانت تجد معه أنسًا حقيقيًا، أنس الشبيه بشبيهه. اجتمعت عليها وحدة قاتلة، وانهيار قناعتها القطعية بالشر، والشعور بالذنب، وإدراكها اضطرابها النفسي؛ فكأن بشريتها لم تعد تحتمل هذا العبء، فانتحرت. ومما استوقفني أن كاثي وآدم يشتركان في أمر واحد: استسلم كل منهما للتصور الأول عن الحياة الذي وصل إليه، تصور موروث لم يختبره، ولم يسمح للشك أن يطهّره. ظل آدم عالقًا في وهم حبه لكاثي سنوات، وظلت كاثي لا تؤمن إلا بالشر مذهبًا. آدم أسير تصوره عن الحب، وكاثي أسيرة تصورها عن الشر. وعلى اختلافهما، لم يسمح أي منهما للحياة بأن تنقض يقينه الأول، أو للشك بأن يفتح أمامه طريقًا إلى فهم مختلف. وهنا أرى جانبًا مهمًا من دلالة المسلسل: ليس الخطر في أن نبدأ بتصور خاطئ عن الحياة، بل في أن نستسلم له، ونظل نعيد تأويل تجاربنا بما يحفظه لنا، بدلًا من أن نسمح للتجربة بأن تختبره وتغيره. لمسني بشدة دعاء الطفل كاليب: "يا رب، لا تجعلني لئيما" ، أظن أن التربية الواعية والحانية، التي تلقاها من مربّيه الصيني لي، هي التي نجحت في حماية كاليب من الشر الذي كان يجده في نفسه. لقد علّمه لي أن الله وهبه القدرة على الاختيار، وكان له معينًا على أن يحترم نفسه ويقدّرها. أما المشهد الأخير، فقد أكد على أهم ما يعين على الخير، وهو القبول: أن يقبلنا من نحبهم. وهو يؤكد أيضًا فكرة مهمة، هي أن الطيبة لا تعفي الطيب من مسؤوليته عن اختيار الصواب، ولا تبرر له الاستسلام لليأس، كما فعل آرون. لقد كان آرون مسؤولًا عن خطئه، كما كان كاليب مسؤولًا عن خطئه، وكلاهما، كجميع البشر، يستحق الغفران. بقي أن أقول إن الإباحية التي لم يدخر المسلسل شيئا في استثمارها لخدمة النص، تحوّل الممثلين إلى شيء، أداة، لأجل المعنى، وهذا غير إنساني أبدا، أن تنتهك حرمة الجسد لأجل المعنى هو وجه من وجوه انتهاك المعنى. ولا يحرّم الله شيئا عبثا.
26
26
1
300
32,520
إي إنسان تثق تماما بأنه لا يتلاعب بك بأي شكل، ولا يظهر لك إلا ما يبطن داخله، و لا يرضى أن يراك مهزوما، هذا الإنسان يجب أن تسرع في لملمة أي شظايا تحدث وقت الخلاف بينك وبينه، وهذا لا ضعف فيه. ثمن أن يكون الإنسان وفيا صادقا معك، حتى لو كان فيه بعض ما يتعبك، هو أن لا تحدق طويلا في الشظايا، وأن تعين نفسك وتعينه على تجاوز ما حدث، الإنسان المكافأة ليس هو الذي لا تختلف معه أبدا، الإنسان المكافأة هو الذي لا يضلك.
12
98
3
555
20,728
𐙚 retweeted
في رسالة محببة كتبها أحمد أمين ينصح فيها ابنه:"فتول أنت تربية ذوقك بنفسك، ووجه إليه كل همتك. فما الحياة بلا ذوق، وما الدنيا بلا جمال؟ وجزى الله خيرًا من وجهني إلى الجمال فهويته، فأعجبت بالورد وجماله، وبديع ألوانه، وبالزهور على اختلاف أنواعها، في تناسقها وانسجامها، فكان هذا متعة لنفسي وحياة لروحي بجانب متعة عقلي."
1
2
4
778
𐙚 retweeted
"أملك روحًا بسيطة، وعاديّة جدًا، كما أحب أن تكون؛ روحٌ رحبة، لا ترجو أمورًا معقدة لتحيا، إنما بضعة أشياءٍ يسيرة، مثلًا، ألا تتوقف الشمس على الشروق، وألا تمتنع أمواج البحر عن التصادم مع الشاطئ، وشيءٌ أخير؛ ألا تنقطع الحياة من هذه الروح، إلا بإبتسامةٍ دافئة، رقيقة، وحانية، كما لو أنها لم تذق حزنًا أبدًا."
1
2
3
802
"كل شخص لديه وعاء لتقدير الذات. المشكلة هي أن معظم الناس يتجولون بوعاء فارغ أو مثقوب، وينتظرون من أي شخص يمر بهم أن يضع فيه شيئًا (كلمة طيبة، حب، اهتمام). عندما يكون وعاؤك فارغًا، ستكون حساسًا جدًا، وسريع الانكسار، وستقبل أي علاقة حتى لو كانت سامّة، فقط لتشعر بالامتلاء. النضج هو أن تتعلم كيف تملأ وعاءك بنفسك، حتّى إذا جاء الآخرون، يكون حبهم إضافة لحياتك وليس شرطًا لبقائك." - فرجينيا ساتير
2
9
528
"لقد رضيت بدوري البسيط في الحياة، لا أريدُ أمجادًا صاخبة ولا أريدُ أخطاءً فادحة، أريد لنفسي قلبًا متسعًا وعقلاً مستنيرًا أستطيعُ بهما أن أحب، وأفكر، وأتأمل، وأن أحيا، وأشعر بالحياة وهي تمضي بمحاذاتي ولا يسبقُ أحدُنا الآخر."
2
10
1
34
5,053
كل ما أحاول الكتابة عنها أجدني أكتب لها، كما لو كانت تقرأ الآن وتسمع… اشتقت لك يا أمي وقطعة قلبي، "يا بعد عمري وفوادي أنتي"🤍 الله يرحمك يا أمي نوير ويجمعنا بك في جناته🤍 دايم معاي في قلبي لو بيني وبينك حياة وموت…
ما الذي يجعلنا نفتقد كلمات بسيطة اعتدنا سماعها من شخص، حتى بعد سنوات من رحيله؟ في أحدث حلقات بودكاست ممكن نتكلم مع @HBam94 و @albedoor_m و @Lama3an لمتابعة الحلقة: micspod.com/mumkin-natakalam…
3
2
1
36
5,306
𐙚 retweeted
الأميره ريما بنت بندر بن سلطان ال سعود موجبه المصابين وكل اللي فزعوا بمطار الملك خالد رُقي وذوق غير مُستغرب ابدًا 🥹❣️
130
427
72
7,593
933,895
٢٣ آذار ١٩٧١ «الموت لا يقطع الصلة، ولا يخلّف فراغاً، بل تبدأ معه طرق مختلفة نظلّ بها على صلة بمن فقدنا.» — مسعود خان مذكرات يومية
1
29
256
6,296
"جرَّحوا روحها فقالت سأعلو وسأهمي قرنفلاً وخزامى وعلى الظلعِ سوف أصعد حتى ألمس النجم أو أمسَّ الغماما أوثقوها بألف قيدٍ ولكن صادقت سجنها فطارت يماما! أرجأت في الحياة حزناً كثيراً وتوارت خلف التغافلِ (ياما)! سألوها وهل رأيتِ؟ أجابت كلَّ شيءٍ واخترتُ أن أتعامى!" - روضة الحاج.
1
7
1,380
في أصعب اللحظات، تتجلّى معادن الرجال والنساء، وتظهر أسمى معاني الشجاعة والإنسانية. خلال الهجوم الحوثي الإرهابي الغاشم على مطار الملك خالد الدولي، سطّر أبناء وبنات المملكة مواقف بطولية مشرّفة، قدّموا فيها سلامة الآخرين على سلامتهم، ومدّوا يد العون للمحتاجين، ولم يتراجعوا عن واجبهم حتى وهم يواجهون الخطر والإصابة. هؤلاء الأبطال يجسّدون قيمنا الأصيلة، وشهامة شعبنا، وروح التضامن التي تجمعنا. قصصهم ليست مجرد مواقف شجاعة، بل شهادة على أن قوة المملكة الحقيقية تكمن في شعبها، وفي وحدته وتكاتفه وقت الشدائد. فخورة بكم جميعًا، وبكل من وقف وساعد وأنقذ وأثبت أن الفزعة والشهامة من طبع أبناء هذا الوطن. حفظكم الله، وحفظ وطننا الغالي من كل شر. 🇸🇦💚 ⸻ In the most difficult moments, the true character of a nation is revealed through the courage and compassion of its people. During the brutal Houthi terrorist attack on King Khalid International Airport, Saudi men and women demonstrated extraordinary bravery, putting the safety of others before their own, helping those in need, and continuing to serve even in the face of danger and injury. These heroes embody the values that define us as Saudis: courage, selflessness, compassion, and an unwavering commitment to one another. Their stories are more than individual acts of bravery. They are a powerful reminder that Saudi Arabia’s greatest strength lies in its people, their unity, and their solidarity in times of adversity. I am immensely proud of each and every one of them, and of everyone who stepped forward to help, protect, and save others when it mattered most. 🇸🇦💚
139
1,438
109
4,816
512,115
"ربما أفادك في ليل القبض، مالم تستفده في إشراق نهار البسط" ابن عطاء الله السكندري
3
25
2
96
23,262
أبيات عظيمة ولقاطات مهيبة للقوة السعودية.. فامضوا على ثقة بالله إن لكم من عنده مددٌ يفضي إلى الأرب! #السعوديه_خط_أحمر
91
3,279
74
6,492
816,997
«تكفين يا بنتي ساعديني »..بالفيديو: موظفة بمطار الرياض تروي تفاصيل إصابتها أثناء الهجوم الحوثي ومساهمتها في إنقاذ المصابين ****** صحيفة المرصد: روت المواطنة ابتهال عبدالله، الموظفة في الشركة السعودية للخدمات الأرضية (SGS)، تفاصيل إصابتها في قدمها أثناء الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومساهمتها في إنقاذ المصابين رغم إصابتها. وأوضحت، خلال حديثها لقناة العربية، أنها تعرضت للإصابة إثر سقوطها على سلم كهربائي أثناء مشاركتها في عمليات الإنقاذ، لكنها نهضت وواصلت مساعدة المصابين دون أن تشعر بألم الإصابة في حينها. وأضافت أنها ساعدت فرق الإنقاذ والإسعاف في نقل المصابين إلى المستشفى، مشيرة إلى أن أحد كبار السن المصابين استنجد بها قائلاً: «تكفين يا بنتي»، فردت عليه: «أبشر»، وأحضرت له كرسيًا وساعدته بمشاركة رجال الأمن. وأكدت أن التدريب الذي تلقته على التعامل مع حالات الطوارئ أسهم في جاهزيتها، مضيفة: «ما كان كل واحد يؤدي مهامه فقط، كلنا كنا يدًا واحدة وتكاتفًا واحدًا».
48
162
14
2,189
360,551
إهداء إحسان عبدالقدوس لزوجته في رواية "لا تطفئ الشمس".
4
100
18
544
23,795
بعد دورها البطولي في أحداث مطار الملك خالد الدولي التي استهدفت المدنيين.. مسؤولة عمليات الصالات في مطارات الرياض "عبير العجمي" تتحدث للراصد عن الحادثة
212
1,208
107
4,342
1,122,554
This is an MBS appreciation post. I don’t think he gets anywhere near enough credit for what he’s doing for the Muslim world. In Sudan, he’s fighting against the genocidal RSF militia. In Yemen, he’s backing the Yemeni government against the khat munching rogue Houthi militia. In Syria, he’s investing billions into its reconstruction and is the main backer of the vision to turn the country into a major trade and connectivity hub. In Lebanon, he’s the main backer of the Lebanese government, both economically and diplomatically. In Palestine, he’s helped secure Trump’s backing for the Gaza peace plan and is set to invest billions in Gaza’s reconstruction and the establishment of a Palestinian state. He successfully lobbied France, Britain, Portugal, Luxembourg, Malta, Andorra, Monaco and San Marino to recognise Palestinian statehood, with Belgium also committing to recognition. In Pakistan, he’s repeatedly stepped in with billions in financial assistance to help prevent an economic collapse. In Somalia, he’s supporting Somalia’s unity and working to block any recognition of breakaway regions like Somaliland. And in Saudi Arabia, he’s grown the sovereign wealth fund from $150 billion to 1 trillion and doubled the country’s GDP since taking power. All of this while confronting Iranian and Israeli expansionism across the region, and while being called a traitor and a sellout. If you’ve been conditioned to hate this man, ask yourself how much of that hatred comes from what you actually know and how much comes from what you’ve been fed. Because whatever you think of him, you should be hoping and praying that he succeeds in what he’s trying to achieve. If his vision succeeds, the entire Muslim world stands to benefit.
1,632
19,147
1,448
60,911
7,237,698
دونها رجال ..
4,333
27,651
1,231
64,903
2,598,654
كانت ليلة هادئة في أرجاء البيت يسبق السفر لاجازه كنت انتظرها، أجهز فيه نفسي لرحلة نحو مكة المكرمة ثم للمدينة عبر مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وبينما كنت اتجهز للنوم، أقبلت عليّ والدتي، وفي عينيها نظرة دافئة يمازجها قلق. نظرت إليّ وقالت بصوت هادئ: "وش رأيك نلغي الرحلة؟ أحسّ أن قلبي مو متطمن..." ابتسمتُ محاولاً تبديد قلقها قائلاً: "إن شاء الله الأمور طيبة يا أمي، توكلنا على الله." يوم الرحلة توجهنا إلى المطار، أنا والوالدة والعاملة المنزلية التي كانت تخطو خطواتها الأولى نحو مكة، ويملأ قلبها الشوق لرؤية البيت الحرام. من عادتي في كل سفر أن أقصد صالة "حيّاك" لأستريح حتى يحين موعد الصعود، لكن سرًا خفيًا إلاهيًا هذه المرة جعلني أعدل عن عادتي، أخبرت أمي أننا سنجلس عند البوابة مباشرة. ذهبت لتبديل ملابسي وارتداء إحرامي، عدت بعد الوضوء، وجلست إلى جوار أمي نتبادل أطراف الحديث، ونرقب الوجوه المارة من حولنا. كان المكان يفيض بالحياة والأنس، جمع غفير من المعتمرين البنغلاديشيين يستعدون للرحلة، بينهم رجل مهيب يوزع عليهم المكسرات بابتسامة سمحة، اكتشفت لاحقًا أنه المفتي البنغلاديشي "نصر الله البدر" -رحمه الله-، ومجموعات من المواطنين تعلو وجوههم البِشر والسكينة. وفجأة، أُعلن عن فتح البوابة. ولأول مرة في تاريخ سفري، شعرت برغبة عارمة في الإسراع، حثثت أمي والعاملة على اللحاق بي لنكون أول الركاب. وقفت في مقدمة صف الدرجة السياحية، انتظرنا قليلاً حتى اكتمل دخول ركاب رجال الأعمال وذوي الاحتياجات الخاصة، ثم سمح لنا بالعبور. في الممر المؤدي إلى الطائرة، استقبلنا موظف الخدمات الأرضية بابتسامة مشرقة ودعوة طيبة: "تقبل الله طاعتكم". دخلنا المقصورة، وكان هناك طفل يمرح في الممر بجوار سيد وسيدة بنغلاديشية مسنة تتكئ على عربتها، بينما كانت المضيفة تتعامل مع الطفل بكثير من اللباقة والصبر حتى أخذ مقعده. وصلت إلى مقعدي، وضعت الحقائب في المكان المخصص وحقيبة الظهر تحت المقعد الأمامي. وما إن جلست والتفتُ أنظر من شباك الطائرة بكل هدوء، حتى شُقّ الهدوء بصوت دويّ مرعب انفجار هائل هزّ أركان صالة المطار التي كنا نقف فيها قبل لحظات! في ثوانٍ معدودة، انقلبت الأجواء، وبدأ طاقم الطائرة بالإخلاء السريع. التفتُّ إلى أمي والعاملة: "توكلوا على الله وبألحقكم". وأثناء تقدمي، وجدت أمامي ذات السيدة البنغلاديشية المسنة، كان ظهرها منحنيًا ومشيتها بطيئة جدًا بحكم سنها. كان المضيف خلفي يحثني بلهفة: "Go Go we need to evacuate the plane now!"، فنظرت إليه بثبات وقُلت: "Relax what happened is happened do not make this old lady panic". وفي تلك اللحظة الإنسانية، تقدمت ذات المضيفة بخفة وشهامة، وحملت السيدة المسنة بين ذراعيها كما يُحمل الطفل الصغير، وركضت بها نحو المخرج لتنقذ حياتها. خرجتُ إلى ممر الطائرة، كان الناس متوقفين ينظرون برعب، ورأيت أمي تحتضن العاملة وسيدة أخرى لتطئمنهما، وصوتها يعلو باليقين: "الحمد لله.. لا إله إلا الله!". التفتُّ نحو ساحة المطار، فإذا بي أرى ملحمة تسطر من البسالة، رجال الشرطة العسكرية، والدفاع المدني، والأسعاف، يهرعون بجرأة وفداء نحو قلب الخطر ومنطقة الانفجار. فتحت مسارات الخروج، ودخلنا صالة المطار.. وهنا تجسدت فظاعة المشهد: غبار يكتم الأنفاس، حطام يملأ الأرجاء، وجثث ومصابون في كل زاوية، مشهد لم أرَ مثيلاً له إلا في الأفلام. اختلط الدم الزكي بالزجاج المتناثر بالحطام وبالمياه الهاطلة من رشاشات السلامة. كان أحد المعتمرين ممددًا على الأرض وقد بـُترت ساقه اليسرى، والدم يصبغ ثوب إحرامه الأبيض. وسط هذا الركام وهذا الذهول، كان أبطالنا وإخواننا من موظفي المطار والعسكريين وبقية اخواني المواطنين السعوديين يتحركون بكل شجاعة، يضمدون الجراح، ويهدئون النفوس، ويؤمنون الخروج. لم يكن ذاك مجرد واجب وظيفي، بل كان إيمانًا عميقًا بالله، ثم ثقة مطلقة بقيادتنا ودفاعاتنا وجنودنا البواسل بأن هذا الاعتداء الغادر من الميليشيات الحوثية على ضيوف الرحمن الآمنين لن يمر مرور الكرام، وأن الثأر للدم الطاهر قادم لا محالة. خرجنا إلى الشارع خارج صالة المطار، فإذا بنا أمام مشهد آخر من الانضباط والتلاحم، تنظيم مروري عالي الدقة، وتواجد أمني وإسعافي مكثف يحتضن الفاجعة ويحتويها. وعلى الرصيف، رغم ألم قدميها وثقل تعبها، خرّت أمي ساجدة لله شكرًا على النجاة. تلفتُّ حولي، فرأيت أطفالاً مرتعدين من هول صدمة لا يفهمون سببها، وآباء يضمون أبنائهم وزوجاتهم إلى صدورهم بلهفة، ورجالاً من عامة الشعب، هذا يواسي مفجوعًا، وهذا يسعف مصابًا، وذاك يقف مع رجال المرور ينظم السير. كل شخص كان يقدم ما لديه لخدمة دينه ووطنه في لحظة فارقة.
فيديو يوثق استعدادات معتمرين للصعود إلى طائراتهم قبل الاعتداء على مطار الرياض يوم أمس
105
369
42
2,756
619,161
هنا تستصغر كل همومك ، وتتجلى حكايات الصبر التي لا تُروى والأوجاع التي لا يراها أحد اعتقد أننا نحتاج أن نخجل من همومنا ونحن نملك من النعم ما تتمنى ربعه أم من 30 سنة لا تتمنى سفرة ولا طلعة تتمنى ما يأويها ويأوي أبناءها المرضى تتساقط كل الهموم أمامها
755
1,569
164
9,673
4,526,027