لا retweeted
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- أستغفِرُ الله .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- اللهم صل و سلم على نبينا محمد.
«سُبحان من أضحك وأبكى، وضيّق ووسّع، وأعطى ومنع، وخفض ورفع، وجمع وفرّق، وقرّب وأبعد، وآنس وأوحش، وأمّن وأخاف، وأحيا في القلوب رجاءً بعد يأس!
لا ينقضي عجبي من تقلّب شعور الإنسان؛ تسعدُ أول يومك، وتحزنُ آخره، تختنقُ في الليل، وتطمئنُّ في الصباح، تُقبل على الدنيا حينًا وتزهد فيها حينًا، يملؤك الرضا ثم يُنازعك السخط، تستبشر بما كنت تخشاه، وتخشى ما كنت ترجوه؛ لا قرار فيها على حال!
على نحو قول ابن القيّم -رحمه الله-: ومن رحمته أن نغّص عليهم الدنيا وكدّرها؛ لئلّا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره!»
لا retweeted
إِنَّ العَطايا على قَدْرِ صَلاحِ النَّوايا؛ فَكُلَّما صَلَحَتِ النِّيَّةُ عَظُمَتِ العَطِيَّةُ وكَبُرَتِ الجَزِيَّةُ»
لا retweeted
بإيجاز: «الحياةُ تجودُ على منِ استغنى، وتُذِلُّ من تعلَّقَ وتشبَّث» — شمس الدين التبريزي.
لا retweeted
"إنما غاية ما يحتاج إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يكون مُطمئنًا وأن تهدأ روحه وتسكن من وحشتها، فإذا اطمأن كان منه أجمل ما فيه، وكان لك فوقَ ما تريد..
فإذا أحب أحدكم أحدًا فليطمئنه، بل فليكن غايةَ مراده أن يُطمئنه."
والسعة والضيق ليست في الأرض، وليست في الكون من حولك، إنما في نفسك التي بين جنبيك، فإن اتسعت؛ رأيت كل شيء رحبًا، منشرحًا، باسمًا، وإن ضاقت عليك هذه النفس؛ ضاقت عليك الوسيعة بما رحبت، وتقلصت المساحات الفسيحة في عينيك، وما الحياة إلا منك وفيك.
لا retweeted
كان النبي ﷺ يُكثر من دعاء : اللهم إني أسألك نفسًا مطمئنة، تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك .
لا retweeted
اللي يقدر يمارس يومه بشكل طبيعي وهو عنده موعد بدون مايشيل همه
اسلام علاء عنده فريزر وعنده مربى في الثلاجة
لا retweeted
أحب شاعرية سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وهو يحسر ثوبه في المطر ليصيبه، ولا يهرب منه لأنه حديث عهد بربه. وهو يسمي أشياءه ودابته وفرسه، كأنه يصادق كل شيء، وسط مجتمع بدوي وصحراء قاحلة، تتدفق رقته دون توقف.
حتى الجماد يصادقه؛ فيضم جذع النخلة إليه حتى يسكن، وتحتوي عاطفته الجبل


















