أنا معجبٌ هل أنتِ مثلي معجبهْ ؟
تخفينَ خلفَ الصمتِ بوحَ الأجْوِبهْ ،
وتسافرينَ وراءَ أسوارِ المدى ،
والشوقُ في عينيكِ ألمحُ كوكبهْ ،
يا وجهَ أمسي يا ملامحَ حاضري ،
لو تدركينَ كمِ المسافة متعبهْ ،
كمْ ذبتُ في ليلِ انتظارِكِ حيرةً ،
والروحُ من طول الغياب معذّبهْ ،
نقتاتُ من وَهْمِ الحكايا ظلَّنا ،
والوقتُ يمضي كالخطايا المُرعِبهْ ،
فأنا وأنتِ حكايتانِ تَوَفّتا ،
في غُربةِ المعنى ونَفْيِ الأتْرِبهْ ،
قولي فديتُكِ، هلْ لِصوتِكِ عودةٌ ؟
أمْ أنَّ أقدارَ اللقاءِ مُخيّبهْ ؟
إنّي اصطفيتُكِ منْ شتاتِ وجودِنا ،
أنا معجبٌ.. هل أنتِ مثلي معجبهْ؟
الأديب retweeted
أغلقت نوافذ التصديق تماما، وبنيت بيني وبين الآخرين مسافة آمنة
لا أملك ذاك المقعد الشاغر لحسن النية المطلقة ابداً
أن الراحة الحقيقية تكمن في ألا تتوقع شيئا وألا ترهن سلامك الداخلي بتقلباتهم
الأديب retweeted
Replying to @00sd0
فأنا وأنتِ حكايتانِ تَوَفّتا ،
في غُربةِ المعنى ونَفْيِ الأتْرِبهْ ،
الأديب retweeted
ولو كان باستطاعتي التحرر من الحذر، لاستطعت كتابة النص الأخير من مسيرة التردد، فإن كل هذه النصوص التي كتبتها هي مجرد أقنعة تُخفي نصّ الحقيقة.
لا أذكر متى بدأت أكتب، ولكنّي أتذكر جيّدًا وقفة طفولتي أمام معلمة النصوص، أتذكر جيّدًا أنّه وبرغم طفولتي كنت أفهم معنى ابتسامتها وأنا أقرأ عليها ما كتبت.
أُحدّق الآن في رفوفِ غرفتي، وأرى الكثير من الدفاتر القديمة التي كنت أُدوّن عليها تفاصيل يومي، والأوراق المهترئة التي عليها أنصاف نصوص، ولا أدري متى كتبت كل هذا، ولا أصلًا لماذا كتبته.
لو كنت قد بدأت الكتابة في سن العاشرة، لأصبحت الان أكتب منذ سبعة وعشرين عامًا، أي لو كانت الكتابة جسدًا ومات، لتحلّل.
لا أدري إلى متى سأكتب، ولكنّي أعتقد أنني لو كنت لا أخجل ولا أحتاط، لعلّقت منذ سنوات نص النهاية فوق صفحةٍ أبدية، ولكنّي مازلت بالكتابة أحومُ مثل بوصلةٍ في كفّ تائهٍ لا يعرف إلّا أحرف الجهات، ويجهل وجهتها.
أنا معجبٌ هل أنتِ مثلي معجبهْ ؟
تخفينَ خلفَ الصمتِ بوحَ الأجْوِبهْ ،
وتسافرينَ وراءَ أسوارِ المدى ،
والشوقُ في عينيكِ ألمحُ كوكبهْ ،
يا وجهَ أمسي يا ملامحَ حاضري ،
لو تدركينَ كمِ المسافة متعبهْ ،
كمْ ذبتُ في ليلِ انتظارِكِ حيرةً ،
والروحُ من طول الغياب معذّبهْ ،
نقتاتُ من وَهْمِ الحكايا ظلَّنا ،
والوقتُ يمضي كالخطايا المُرعِبهْ ،
فأنا وأنتِ حكايتانِ تَوَفّتا ،
في غُربةِ المعنى ونَفْيِ الأتْرِبهْ ،
قولي فديتُكِ، هلْ لِصوتِكِ عودةٌ ؟
أمْ أنَّ أقدارَ اللقاءِ مُخيّبهْ ؟
إنّي اصطفيتُكِ منْ شتاتِ وجودِنا ،
أنا معجبٌ.. هل أنتِ مثلي معجبهْ؟
الأديب retweeted
📣 دعوة عامة
من رحاب #ملتقى_الجمال
“ ما وراء الفكرة “
ضيف اللقاء :
الأستاذ / حمد
@Hamd_S_M_
إدارة اللقاء :
جمال السليمان
شريكة النجاح :
أ.أماني مقبول
🗓 الاثنين 9 نوفمبر 2026
🕣 الساعة 8:30 مساءً
حضوركم يثري الفكرة.
الأديب retweeted
كتابي📕
#رغبات_أنثى_دفينة
رحلة لاكتشاف الأنوثة الحقيقية من الداخل
تجدوه في متجر تكوين في الرابط👇🏻
shoptakween.com/
الأديب retweeted
أقِفُ أمام المرآة
فلا أرى وجهي كاملاً، بل أرى ألف سؤال معلقٍ في ملامحي.. هل أنا في المكان الصحيح؟ هل يستحق صوتي أن يُسمع؟ هل حضوري يضيف أم أنه عبءٌ زائد على هذا الكون ؟













