Fatima retweeted
الدفاع عن الوطن يكون بكشف الأكاذيب، والرد على الافتراءات، وإظهار الحقائق. لا تجعل حماسك لوطنك سببًا في الإساءة له،
عمره ما كان الدفاع عن الوطن بالهجوم على شيوخ وأمراء الدول الأخرى، ولا بالإساءة
Fatima retweeted
ابعدوني الله يحفظكم عن هدا السجال الذي لافائدة منه لأحد ، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رجل كريم من اسرة كريمة وبلد كريم وفي رأيي الشخصي أنه شاعر متميز لديه الكثير والكثير من القصائد الرائعة وأنا من محبيه كشاعر، كذلك وهذا هو المهم في رأيي: انصح نفسي اولًا وانصح جميع الأحبة في البلدين السعودية والإمارات وكل دول الخليج أنه في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها الخليج كله - ولا اتحدث فقط عن الفترة الحالية التي تتعرض فيها بلادي المملكة العربية السعودية لاعتداءات ارهابية من ميليشيا الحوثي احفاد ابرهة القرامطة الجدد ، فهذه مرحلة من المراحل فنحن كما يبدو مقبلون بعد فترة لتجدد الصراع بين امريكا وايران وحينها سيعود الخليج كله لنفس الحالة التي كان فيها حين بدأ الصراع -
نصيحتي هي لنبحث ونبرز عما يجمع لا ما يفرق ، ان نبرز الرأي الذي يجمع الشمل وان نقصي ونبعد الرأي الذي يفرق ، معيب ان يظهر منا من يتنابز بالقول ويشتم ويشمت ويتعرض للرموز ويلجأ للفحش والبذاءة وللولوغ حتى في الأعراض ، هل هذا يعقل ؟!!لماذا يحدث هذا ولمصلحة من ؟ هذه الاعتداءات الحالية وتجدد الحرب مستقبلًا سيطال اثره جميع دول الخليج بلا استثناء ، ومهما بلغت الخلافات هناك قادة حكماء قادرون على حلها ولنكن لهم عونًا في ذلك ، وان لم نتوحد ونتعاضد في هذا الوقت فمتى نتوحد ونتعاضد ، سهل جدًا ان نرمي الاتهامات على بعض ونتنافس في ان نأتي بتغريدات من هنا ومن هناك مسيئة ومتجاوزة وان يقول كل طرف انظر ماذا قال فلان من طرفك ويرد عليه الطرف الآخر بالمثل في دوامة لاتنتهي ولايريد لها كارهو استقرار الخليج ان تنتهي،كذلك ليس كل اسم يضع شعار السعودية او صورة رمز من رموزه بالضرورة ان يكون سعودي ، وكذلك في الامارات او اي دولة من دول الخليج كذلك، بل وحتى الموقع بالvpn اصبح من الممكن تزويره، ينبغي ان ندرك ان هناك حرب منظمة في وسائل التواصل تصرف عليها اموال ضخمة من اجهزة ودول لضرب اللحمة الخليجية ، ينساق خلفها بعض مواطنوا دول الخليج تحت منطق الدفاع عن الوطن وهذا الحق المشروع لا يعني البذاءة والفحش والشماتة والتعرض للرموز، لننتبه لما يحاك ضدنا ويراد به الضرر بنا جميعًا ولنبرز الجيد وما يقرب ونقصي السيء وما يفرق، وكفى بالحرب واعظًا والله من وراء القصد
Fatima retweeted
تتصاعد في مواقع التواصل حملات تحاول زرع الخصومة بين شعوب تتداخل بيوتها وأنسابها وذكرياتها. ضجيج الخصومات بات يحجب الأنظار عن الخطر الذي يهدد المنطقة. من يستهدفها بالسلاح يستفيد من انقسام أهلها. خلافات السياسة قابلة للتسوية، أما ما تزرعه الكراهية بين الأهل فقد تعجز أجيال عن اقتلاعه.
Fatima retweeted
وانت تمشي في هذه الحياة، ستجد دائما من سبقك في شيء:
من نجح، ومن سافر العالم، ومن تخرج، ومن حصل على وظيفة مرموقة، ومن اسس شركة ناجحة، ومن بنى ثروة، ومن حقق شيئا كنت تظن انك ستصل اليه قبله
لكن تذكر:
انت لا تعرف قصة هذا الشخص كاملة، ولا تعرف ما الذي خسره، وما الذي دفعه، وما المعارك التي خاضها في الخفاء
لكل انسان ظروفه، ومشاكله، وتوقيته الخاص. والبشر بطبيعتهم يعرضون انجازاتهم اكثر مما يعرضون معاناتهم
وتذكر ان نصيبك ورزقك مكتوب لك عند رب العالمين، ولا يمكن لاي انسان اخر ان يأخذ منك ما كتب لك
فإياك ان تقارن حياتك كاملة بلحظة تراها من حياة شخص اخر، حتى لا تظلم نفسك وتظلمه
قارن نفسك بنفسك فقط
هل نسختك اليوم افضل من نسخة الأمس؟
هذا هو السباق الوحيد الذي يستحق ان تخوضه، والوحيد الذي يستحق ان تفكر فيه
Fatima retweeted
🚨 صباح الخير عليكم جميعًا
(الشيطان يعدكم الفقر)
الوضع الاقتصادي سيء
الاسهم منهارة
العقار طايح
الذهب طاح
العملات الرقمية
حروب
مافي وظايف
شهادة البكالوريوس ما تكفي
كل هذا وعد الشيطان
(و الله يعدكم مغفرة منه و فضلا)
فقط ابذل الاسباب و ثق بربك و رزقك مضمون مهما بدا الامر سيء
Fatima retweeted
قد تساءلت كيف شكل المادة الإعلانية الناجحه؟
أو ليش البعض يحقق عوائد من إعلاناته وآخر لا؟
هل الإعلانات الناجحة ضربة حظ؟
الحقيقة...
الإعلانات الناجحة مو حظ
ولا تخمين
ولا حتى إبداع خارج الصندوق
تقدر تحقق مواد إعلانية ممتازة بنفسك إذا إلتزمت بقوانين الإعلانات الناجحه
الإعلانات اللي تُبنى لتحقيق نتائج، تعتمد على علم واضح اسمه:
الكوبي رايتنق – Copywriting
الكوبي رايتنق له قوانين ثابته ما تتغير:
١. القانون "الواحد":
وجه حديثك لشخص واحد، عن مشكلة واحدة،
وقدّم له حل واحد، وادعه لاتخاذ إجراء واحد.
التشتت يضعف الأثر، والتركيز يقويه.
٢. الوعي أولًا:
السوق ما يتكون من جمهور متشابه، بل من شرائح متفاوتة الوعي "٥ مراحل":
من لا يدرك أن لديه مشكلة
من بدأ يلاحظها
من يبحث عن حلول
من يعرف المنتجات
ومن حسم أمره ويحتاج دفعة أخيرة
كل مرحلة تتطلب رسالة مختلفة، بزاوية عرض دقيقة.
٣. الثلاث ثواني الذهبية:
إذا ما يشعر المتلقي أن الرسالة تمسه مباشرة…
بيكمل التمرير.
ابدأ دائمًا بما يلفت انتباهه من عالمه هو، كما يراها.
٤. التشويق لا يقل أهمية عن البداية:
الهدف ليس فقط أن يقرأ أول سطر… لكن يستمر حتى النهاية.
اجعل كل جملة تفتح باب لما يليها.
حافظ على اهتمامه حتى لحظة اتخاذ القرار.
٥. الإعلان لا يعمل وحده:
الإعلان يوصله للباب…
لكن الصفحة اللي يصل لها العميل، هي اللي تقنعه بالدخول.
إذا ما وجد فيها اللي يطمنه ويجيب عن أسئلته،
بيبحث ببساطة عن منافس يعرف كيف يقدم منتجه بطريقة أفضل.
وحينها… تكون قد أهديت عملاءك المحتملين على طبق من ذهب.
وأخيرًا
ما تقدر تراهن على نجاح إعلان من مادة وحدة فقط.
نجاحها قد ما يكون من أول محاولة، بل من اختبار بعد اختبار.
لكن الفرق لما تشتغل وفق قوانين الكوبي رايتنق،
تصير تعرف ليش المادة ما نجحت، وتعرف بالضبط كيف تحسنها.
عندك حملة شغاله حاليا وودك تراجع أداءها وتطورها؟
خليني أساعدك بتحليل الرسالة وتقديم اقتراحات أفضل — تواصل معي على الخاص.
Fatima retweeted
Replying to @CopyFatima
ربطها بمدة محدده لقياس النتائج في النهاية في حال عدم تحقق الاهداف قد يكون هناك خلل في سير العمل او في الهدف نفسه او في المدة يوجد عوامل كثيره تحدد لماذا الهدف لم يتم تحقيقه
Fatima retweeted
Replying to @CopyFatima
نعم، صلاحيتها ترتبط بالهوية الي نحن عليها اليوم، بمدة انتظارنا لتحققها، أحياناً لا نعود نرغب بما رغبنا به وأحيانا يكون التخلي سبيلاً لأبواب أكثر اتساعاً.
























