Pinned Tweet
اللهم إرحم أبي ، واذقه حلاوة الجنة ، وريح الجنة ، وطيب الجنة ، ومسك الجنة ، ولا تحرمه من نعيم الجنة ، واجعل لقائي به في الجنة .. اللهم لقبره السلام والرحمه يا الله ..
Em. ✨🌧️ retweeted
إذا ماقومت نفسك بنفسك وقويتها وكنت سند قوي لنفسك مارح أحد ينفعك بدرجة النفع اللي بتقدمها لنفسك لاتنتظر من أحد يكون خارق ويغير شخصيتك وحياتك أنت اصحى وكون كل شيء لنفسك ولاتجلس غارق باللوم للآخرين كوّن شخصيتك كوّن نفسك من أول وجديد ولا ترضخ للأحزان والمتاعب والحواجز.
Em. ✨🌧️ retweeted
هذا هو المنتج الحقيقي لهذا الشحن الأممجي العفن الذي أفرز لنا هذي المعاتيه .
سعودي لا يعرف كيف توحدت بلاده .. ولا كيف تشكلت حدودها .
السعودية لم تأت من مسطرة في وزارة أجنبية . ولدت من رحم الفناء .. وحدها أهلها بالسيف والسياسة والصبر .
يردد الرواية الاستعمارية نفسها ويتلعثم اذا انحشر .
التاريخ عندهم وجهة نظر قابلة للتزوير لإرضاء الأخرين .
كيف تريدون من إنسان أن يدافع عن وطنه وهو لا يعرف كيف قام ؟
كيف يعتز بهويته وهو يفسر تاريخ بلاده بعين المستعمر ؟
بكرة لو أنتج لنا هذا الفكر العفن نماذج أشد تطرف في اغترابها عن هويتها السعودية .
فلا تستغربوا ...
المشكلة مو في شخص ظهر فجأة ...
المشكلة في الفكرة اللي صاغت وعيه ..
وفي خطاب يلقنه أن الانتماء إلى وطنه تفصيل صغير أمام شعارات الأمة والعالم.
Em. ✨🌧️ retweeted
لاعب تحدث مازحا بسخرية عن الصين فتم حظره من كل مكان في الصين ومزق الصينيين العاديين صوره من على المحلات وقوطع كل شيء له علاقة به وخسر خسارة هائلة في ايام قليلة.
هكذا فقط يتربى هؤلاء الحوش الغجر لمامة الكوكب اللي فاكرين انهم بشر ولرأيهم أهمية ولحكمهم على الأشياء قيمة.
Replying to @samialkathirey
هذي أُم أمل كلوني زوجة جورج كلوني
أصلها لبناني لكن ما تذكر جنسيتها .. تقول أنها صحفية بريطانية فقط
معلومه
تدرون ان السعوديه من شهر متفقه مع شركات المانيه وفرنسيه وبريطانيه ومجهزه كل شي
لليمن عشان بعد ماتتحر يدخلها الكهرباء
والماء والخدمات الاساسيه ودافعه لهم
بالاضافه الى شركات سعوديه مجهزين كل شي
من كثر ماصنعاء بالجيب نفكر في اعاده الاعمار وحنا ندعس الزنابيل الله يعزك 🇸🇦
Em. ✨🌧️ retweeted
عادات يومية نحسبها صحية لكنها تسحب البوتاسيوم من الجسم.
البوتاسيوم هو كهرباء القلب اللي تشغل عضلاتك وتخليك تتنفسين، وأي هبوط حاد فيه بسبب حمية أو أعشاب يلخبط نبضات القلب بشكل سريع.
" ولا تقذف لأن ماكو سعوديين يحجون بهالاسلوب "
شهادة من عدو، والصدق ما شهدت به الاعداء
مع احترامي الشديد لكن هاذي الأعمال الحماسيّة اللي تليق بوقت الحروب ( كلمات وألحان )
عمل أسطوري يليق بالملاحم الوطنية🔥⚔️🇸🇦
جديد الملحن #سهم
#ملحمة_الصقور 🇸🇦
كلمات #فيصل_العطاوي
ألحان #سهم
توزيع #بشار_سلطان
مكس وماستر #جاسم_محمد
#محمد_عبده #عبادي_الجوهر #رابح_صقر #عبدالمجيد_عبدالله #راشد_الماجد #ماجد_المهندس #طلال_سلامة #راشد_الفارس #عباس_إبراهيم #عايض #سلطان_خليفة
youtube.com/watch?v=5vdVh28g…
لي سنتين اشوفه بالتيك شقيان بحياته ولا احد واقف معه ، ساعدوه يا ملاعين الجدف مو حاطين فزعتكم بالسكارى والملاحده يالسلق
Em. ✨🌧️ retweeted
الأشخاص في الصور أدناه عملاء لإسرائيل دون أن يدفع الموساد دولار واحد.
إسرائيل أقامت قواعد عسكرية على أراضيهم، وقام الأمريكان باحتلالهم.
هل سيوظّفون قدراتهم ضد الصهيوني والمحتل؟
لا
مشكلتهم الإسلام فقط
هدفهم الآن استخدام حسابات بمواقع سعودية وأسماء قبائل سعودية لتحريض القبائل ضد بعضها.
الخلاصة:
تذكروا أن هؤلاء يعملون بدون مقابل لصالح إسرائيل.
Em. ✨🌧️ retweeted
🚨 السعوديون انتبهوا لما يحاك ضدكم ! 🇸🇦
العدو هذه المرة لن يأتيكم باسم دولته، بل قد يأتيكم باسم قبيلتكم، ويتحدث بلهجتكم، ويرفع علمكم، ثم يبدأ بالطعن في أنسابكم وإثارة النعرات بينكم!
الصور المتداولة، تشير إلى مخطط خبيث يقوم على انتحال الهوية السعودية، وصناعة حسابات بأسماء قبائل عربية، وإشعال الخلافات بينها حتى تبدو الفتنة وكأنها سعودية المنشأ!
والمصيبة أن من اكتوى بانهيار بلاده وانتهاك سيادتها، بدلا من مواجهة أسباب مأساته، يسعى لتصدير أحقاده إلى وطن آمن ومستقر.
رسالتي لكل سعودي:
لا تجعل حسابا مجهولا يستدرجك للطعن في قبيلة أخيك، ولا تمنح المحرض شرف تمثيل قبيلتك أو الحديث باسم وطنك، مباشرة صوروا اي شخص يقذف ويشتم وصوروا حسابه وبلاغ على كلنا امن وهيئة تنظيم الاعلام ( مهمة جداً ).
مصيرنا واحد، ووطننا واحد، وقيادتنا واحدة وقبيلتنا واحدة وهي السعودية🇸🇦☝🏻.
وتذكروا جيدا.. من عجز عن اختراق حدود السعودية، قد يحاول اختراق وحدتها من داخل هواتف أبنائها .
Em. ✨🌧️ retweeted
ياناااسس اقسم بالله تعدو مرحلة الهووس
هذااااا ايشششش !!!!!!
والمشكله كل حملاتهم ماتنجح ولن تنجح بس قاعدين يمسخرون نفسهم كل شوي ههههههههههههههههههه
بكيت لأني أخاف من تقلب الزمن وتقلب المشاعر وهذي التغريدة جمعت كل المخاوف، تبكيني الغربة، تبكيني غربة كبار السن أكثر، أحزن لأني أفهم هذه الغربة، أفهم الالتفات السريع والمتكرر وسط الاجتماعات للبحث عن نقطة تجمعهم بالماضي ..
ولو نقطة واحدة مألوفة
🔹
[أفلحت الحبيبة وخلَّتني]
في مطلع هذا الأسبوع تجاذبني موقفان متضادَّان تجاذبًا عنيفًا:
حيث أبلغني ابني الأكبر عبدالباري (الطيِّب سابقًا) بأنَّه سيتخرَّج هذا الأسبوع من دورة الضباط الجامعيين في كلية الملك عبدالعزيز الحربية برتبة ملازم أول، ليعمل طبيبًا صيدليًّا في أحد المستشفيات العسكرية، إن شاء الله!
وفي الوقت نفسه بلغني نبأ وفاة (خالتي نورة) بعد أن قضت شهرًا في العناية المركَّزة، رحمها الله وغفر لها وأسكنها فسيح جنَّاته!
انصرف همِّي وهمُّ إخوتي إلى وقع الخبر على أمِّي التسعينية، التي تعاني من أمراض عديدة، وتربطها بأختها علاقة تتجاوز الحدود المعتادة للأخوة والمحبة والخلة، فاتَّفقنا على أن نؤجِّل إخبارها حتى تتناول فطورها وتأخذ أدويتها.
استيقظَت من النوم وجلستُ معها أنا وأخي الأكبر، فبادرتنا بهذا الأمر: (اليوم إن شاء الله توصلوني أشوف خالتكم)؛ فمع أنَّ زيارة خالتي، رحمها الله، طوال الشهر الذي قضته في العناية المركَّزة كانت ممنوعةً بأمر الطبيب: زارتها أمِّي ستَّ مرَّات، على الرغم من الصعوبة البالغة في حركتها، وكانت تجد راحةً في النظر إليها ولو من خلف الزجاج.
وعدنا أمِّي بأن نوصلها لزيارة خالتي، وبعد أن تناولت فطورها وأدويتها، تلطَّفنا في إخبارها قدر استطاعتنا، وكنَّا على ثقةٍ من إيمانها وتسليمها لقضاء الله، وبالفعل استرجعت بفضل الله تعالى، ثم دخلت في حالةٍ من الحزن والصمت مؤلمة، حتى لا تكاد تتلفظ بغير هذه الجملة:
(أفلحت الحبيبة وخلَّتني)!
وقد أخذتني هذه الكلمة المؤلمة إلى وادٍ سحيقٍ من الاغتراب عن محيطي والانفصال عن واقعي، وكلَّما ردَّدتها أمِّي ازددت معها اغترابًا وانفصالًا.
لم تكن هذه العبارة مجرَّد تعبيرٍ عن حزن أختٍ فقدت أختها، بل كانت تختزل تاريخًا طويلًا من المحبة والألفة والصحبة، وتكشف عن شعورٍ عميقٍ بالوحدة لا يستطيع أحدٌ منَّا أن يبدِّده، مهما أحاط بأمِّي من الأبناء والأحفاد والمحبِّين.
كنت أسمعها تقول: «أفلحت الحبيبة وخلَّتني»، فأشعر أنَّها لا تتحدَّث عن أختها وحدها، بل تتحدَّث عن نفسها، وعن عمرٍ طويلٍ مضى، وعن جيلٍ أخذ يرحل واحدًا بعد آخر، وعن عالمٍ كانت تعرفه ويعرفها، ثم أخذت وجوهه المألوفة تغيب، وأصواته الحبيبة تسكت، حتى أصبحت ترى نفسها غريبةً في عالمٍ لا يزال مزدحمًا بأهلها وأحبَّتها!
وأدركت أنَّ في الشيخوخة نوعًا من الغربة لا تصنعه المسافات، ولا يبدِّده اجتماع الناس؛ غربة الإنسان عن زمنه، حين يجد نفسه محاطًا بأجيالٍ يحبُّها وتحبُّه، ولكنَّها لا تستطيع أن تشاركه ذاكرة عمره، ولا أن تستعيد معه تفاصيل عالمه الذي رحل.
كانت خالتي، رحمها الله، بالنسبة إلى أمِّي أكثر من أخت؛ كانت بقيَّةً من ذلك العالم، وشاهدةً على طفولتها وشبابها وكهولتها، ومستودعًا لذكرياتٍ لا يعرف كثيرًا منها سواهما، فلمَّا رحلت شعرت أمِّي أنَّ شيئًا من عمرها قد رحل معها، وأنَّ بابًا من أبواب ماضيها قد أُغلق إلى الأبد!
وأمَّا أنا، فقد وجدتني أمام مشهدٍ إنسانيٍّ بالغ القسوة والعمق؛ أمِّي التي كنت ألوذ بها طفلًا كلَّما أحزنني شيء، وأجد في قربها الأمان من كلِّ ما يخيفني، أراها اليوم تتألَّم أمامي، وأجدني عاجزًا عن أن أصنع لها من الطمأنينة ما كانت تصنعه لي بكلمةٍ أو لمسةٍ أو نظرة!
ثم أعود إلى خبر تخرُّج ابني، فأجدني على الضفة الأخرى من الحياة؛ حيث الشباب والأمل والبدايات، وحيث الأحلام التي تتحقَّق، والخطوات التي تمضي إلى المستقبل، فأفرح له فرح الأب الذي يرى ثمرة عمره، وأحمد الله على فضله، ثم لا ألبث أن أسمع صوت أمِّي يردِّد: «أفلحت الحبيبة وخلَّتني»، فيعود قلبي إلى تلك الضفة التي يقف عليها الحزن وحيدًا!













































