تقبل الله شهداء الجيش و الأمن العام.
كان هناك فرصة في بداية التحرير لتجنب تمرّد واقع لا محالة و لكن مع الأسف قرارات خاطئة أدت لما نحن فيه الآن.
أيتام الأسد في الساحل لن يتوقفوا عن التمرّد حتى ينتهوا بعملية كبيرة تشمل كل جبال الساحل.
حتى هذه اللحظة هناك كمائن يقتل بها شبابنا.