Replying to @Duriyah_
رحمهم الله
ومن أعلام الدرعية إبراهيم بن إبراهيم المرداس ولدعام 1333 ونشأ وتعلم وحفظ القرآن فيها ، والتحق بدروس الشيخ محمد بن إبرهيم ، وأنشأ في الدرعية كتّابا ، ثم انتقل إلى مكة وعمل في الهيئات ، ثم انتقل إلى الطائف واستقر فيها حتى وفاته عام 1418
عبدالرحمن المرداس retweeted
*روائع الشعر*
*وفرز النفوس كفرز الصخور*
*ففيها النفيس و فيها الحجر*
*وبعض الأنام كبعض النبات*
*جميل القوام شحيح الثمر*
*وبعض الوعود كبعض الغيوم*
*قوي الرعود شحيح المطر*
*وكم من كفيف بصير الفؤاد*
*وكم من فؤاد كفيف البصر*
*وكم من أسير ؛ بقلب طليق*
*وكم من طليق كواه الضجر*
*وكم من شهاب بعالي السماء*
*بطرفة عين ؛ تراه اندثر*
*وما كل وجه مضيء يدور*
*بعتمة ليل ؛ يسمي قمر*
*وخير الكلام قليل الحروف*
*كثير القطوف بليغ الأثر*
(أبو العتاهية)
عبدالرحمن المرداس retweeted
أصدق_من_هدهد..
تنازع الهدهد والغراب - يوماً - على حفرة ماء، كل منهما يدّعي بأنّ الحفرة له... واختصما ولم
يستطيعا حل الخلاف بينهما ...
وبعد نزاع طويل، اتفقا على أن يحتكما إلى قاضي الطير، فذهبا إليه وسردا عليه قصتهما، فطلب
منهما البينة:
فمن يملك البينة تكن الحفرة من نصيبه .. فنظرا
إلى بعضهما، والتزما الصمت....
وعندما طال صمتهما، علم القاضي بأنه لا بينة لواحد منهما على الآخر!! ثم ما كان من القاضي إلا أن حكم بالحفرة للهدهد!!!
فقال له الهدهد متعجباً: لم حكمت لي بالحفرة أيها القاضي ؟!
فرد القاضي قائلاً:
لقد اشتهر عنك الصدق بين الناس
فقالوا: "أصدق من هدهد"
فسكت الهدهد للحظة ثم قال:
"إن كان الأمر كما قلت، فإني والله لست ممن يشتهر بصفة ويفعل خلافها، هذه الحفرة للغراب ولئن تبقى لي هذه الشهرة، أفضل عندي من ألف حفرة!!"
العبرة
سمعتك الطيبة هي رأس مالك، وستعيش أكثر منك، فتشبث بها وحافظ عليها واجعلها تدافع عنك في حياتك وحتى بعد مماتك.. وكُن كما قال الشاعر في صدر بيته
قد مات قوم وما ماتت شمائلهم وعاش قوم وهم في الناس أموات....
عبدالرحمن المرداس retweeted
أرسل عمر بن عبد العزيز رسولًا إلى ملك الروم في مهمة رسمية.
وبعد أن أنهى الرسول لقاءه بالملك وغادر مجلسه، أخذ يتجول في بعض نواحي البلاد، فمرَّ بمكان سمع فيه صوت رجل يقرأ القرآن الكريم وهو يطحن الحبوب.
اقترب الرسول من الرجل وسلّم عليه مرة، ثم ثانية، ثم ثالثة، لكن الرجل لم يرد السلام.
وبعد ذلك قال له:
— وكيف يكون السلام في هذا البلد؟
فعرّفه الرسول بنفسه وأخبره أنه مبعوث من عمر بن عبد العزيز إلى ملك الروم.
عندها سأله الرجل عن شأنه، ثم بدأ يروي قصته فقال:
"لقد أُسرت في إحدى المعارك وجيء بي إلى ملك الروم، فعرض عليَّ أن أتنصّر وأترك الإسلام، فرفضت ذلك.
فقال لي: إن لم تفعل فسأفقأ عينيك. فاخترت ديني على بصري، فقام بفقء عينيّ.
ثم أُرسلت إلى هذا الموضع، وأصبحت أعيش هنا؛ يرسل إليَّ كل يوم مقدارًا من القمح فأطحنه، ثم يُخبز لي منه ما آكله."
عاد الرسول إلى عمر بن عبد العزيز، وأخبره بما شاهده وما سمعه من ذلك الأسير المسلم.
يقول الراوي إن عمر ما إن سمع الخبر حتى امتلأت عيناه بالدموع، وظل يبكي حتى ابتلت الأرض أمامه من شدة تأثره.
ثم أمر بكتابة رسالة إلى ملك الروم جاء فيها:
"أما بعد، فقد بلغني خبر فلان بن فلان" وذكر صفته وقصته، "وأقسم بالله، لئن لم ترسله إليَّ، لأبعثن إليك من الجيوش ما يكون أولها عندك وآخرها عندي."
حمل الرسول الكتاب وعاد به إلى ملك الروم. فلما رآه الملك قال متعجبًا:
— ما أسرع عودتك!
ثم أخذ الكتاب وقرأه.
وبعد أن فرغ من قراءته قال:
— ما كنا لنُكره هذا الرجل الصالح على شيء كهذا (يقصد عمر بن عبدالعزيز)، بل سنرسله إليه.
يقول الرسول: فأقمت منتظرًا خروج الأسير معي، حتى دخلت يومًا على ملك الروم، فرأيته قد نزل عن سريره وجلس على الأرض، وقد بدت عليه علامات الحزن والكآبة.
فسألني:
— أتدري لماذا فعلت هذا؟
قلت:
— لا، وقد استغربت ما رأيت.
فقال:
— لقد بلغني من بعض أطرافي أن ذلك الرجل الصالح قد مات، ولذلك تراني على هذه الحال.
وكان يقصد عمر بن عبد العزيز.
ثم قال:
— إن الرجل الصالح إذا كان بين قوم سوء، فلا يلبث بينهم إلا قليلًا حتى يخرج من بينهم.
فعلمت أنه يتحدث عن وفاة عمر بن عبد العزيز وما كان له من مكانة وهيبة حتى عند أعدائه.
فقلت للملك:
— أتأذن لي أن أنصرف؟ فقد ظننت أن إرسال الأسير قد تعذر بعد وفاة عمر.
فقال:
— ما كنا لنمتنع عن تنفيذ أمره في حياته، ثم نتراجع عنه بعد وفاته.
ثم أمر بإطلاق سراح الأسير المسلم وإرساله مع الرسول.
📚المصدر:
منقول بتصرف عن كتاب سيرة عمر بن عبد العزيز، ص 148–149.
عبدالرحمن المرداس retweeted
حكمة العمر
" أي شيء مستور.. لا تحاول أن تكشفه "
لا تحاول البحث عن الوجه الآخر لأي شخص حتى لو كنت متأكدا بأنة سيء
خلك على الظاهر من الناس يكفي أنه احترمك، وأظهر لك الجانب الأفضل منه
لا تحاول تنبش ما في الصدور ، واجعل من اكتفائك قناعة
فلكل منا جانب سيء، يتحاشاه حتى مع نفسه ."
عبدالرحمن المرداس retweeted
لماذا ذهب حلف مكة إلى طهران؟ وما دلالة هذا التوقيت تحديداً؟
وهل كانت الزيارة مجرد مسعى لمنع تجدد الحرب، أم أنها تحمل رسائل تتجاوز الوساطة إلى مستقبل أمن المنطقة؟
ثم هل يخشى النظام الإيراني استحقاقات السلام أكثر من تكلفة الحرب؟
عن هذه الأسئلة وما وراءها كتبت لكم مقالاً في عدد اليوم من
@aawsat_News
وهنا رابط المقال:
aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B…
عبدالرحمن المرداس retweeted
في #اليوم_العالمي_للمدن نستذكر مدينة الدرعية زمن الدولة السعودية الأولى، وكيف كانت القصور تبنى فيها، وأبرز الفروقات بين قصور الطريف، والقصور التي بناها أفراد الأسرة الحاكمة داخل بساتين الدرعية
دردشة عن جوانب من قصور الدرعية
كان لابد لقصور الطريف أن تُبنى على سفح الهضبة القبلية؛ لتتيح لساكنيها واجهة زراعية، تمكنهم من رؤية المزارع وسماع صوت السواني فيها من جهة، ومتعة مشاهدة سوق الموسم أسفل القصور على جنبات الوادي، ومراقبة الحجيج بألبستهم ولغاتهم المنوعة، وهم يأتون من الهند والسند والقوقاز من ناحية أخرى.
وأظن أنه لا توجد على طول طريق الحج، ابتداءً من تلك النواحي البعيدة، إلى أن تصل مكة، مواضع للسكنى اتصفت بما اتصفت به مطلات قصور الطريف.
وأي متعة لساكنيها وهم يحتسون القهوة في الأدوار العليا، وينظرون عبر النوافذ تلك المشاهد الجميلة، في رغد عيش وأمن وأمان.
والمتفرس في تلك القصور؛ التي نشاهد أحدها على هيئته الطبيعية قبل الترميم، يتصور الكلفة الباهضة لبنائها، بدءا من أساساتها الحجرية متعددة الخطوط (السافات) التي اقتطعت من هضاب الدرعية الغربية، ورصت بعناية وحرفية، حتى بلغت هنا نحو ثمانية عشر سافا، اقتضتها طبيعة الهضبة واختلاف مناسيبها، من أعلى الهضبة نزولا إلى أسفلها.
ترى كم عدد العمال الذين اقتلعوا الحجارة، وقرّعوها (شذَّبوها) ثم نقلوها على ظهور الإبل بالمحامل، والعمال الذين رصّوها بدقة، والآخرين الذين صنعوا اللَبِنات الطينية، ثم بنوها، والذين قطعوا خشب الأثل وجريد النخل، والنجارين الذين صنعوا الأبواب والنوافذ، والفرّانين الذين قصوا الجير من الجبال وأوقدوا عليه ثم دقّوه إلى أن تحول إلى مادة جبسية، وكم وكم ..!
هذا فيما يخص المقاولة والبناء، أما كلفة ذلك كله، في ظل الغلاء الفاحش الذي ذكره ابن بشر، يجعلنا نخرج برقم عالٍ جدا لكل قصر من قصور الطريف، ناهيك عن كلفة قصر الحكم الشاهق، لكن العجب يزول عندما نعلم أن المصادر ذاتها قدرت دخل الدولة السنوي من ريالات الفضة بما يتجاوز مليوني ريال!
وهذا بطبيعة الحال في عصر الإمامين عبدالعزيز وابنه سعود، الذين بني حي الطريف في عهدهما، أما زمن الإمام محمد بن سعود فكانت مصادر الدولة ضعيفة؛ الأمر الذي انعكس على تواضع القصور التي بنيت في عهده في جنوب غرب حي سمحان، والتي أدركت آخرها، قبل هدمها من قبل البلدية!
وتختلف القصور التي بنيت في مزارع الأسرة الحاكمة في الدرعية، عن قصورهم في الطريف في جانبين، أولهما أنها لا تتجاوز الدورين غير المرتفعين، والآخر أنها واسعة المساحة، بأحجام ضخمة، وأذكر أن أسرتنا عاشت في قصر العفيري للأمير سعد بن سعود، وجرت قسمة القصر إلى ثلاثة بيوت، ضم كل بيت نحو ثلاثين نفسا!
ويلاحظ في قصور الطريف أن بيوت الراحة فيها (الكنيف أو البرج) جعلت على جال الوادي؛ ليسهل تنظيفها من قبل البرّاجين، عبر الفتحة الصغيرة التي نشاهدها في قاعدة الكنيف يسار الصورة.
وتؤخذ الفضلات الآدمية - أجلكم الله - وتوزع في أحواض النخل؛ لتكون سمادا عضويا إلى جانب سماد البهائم، وقد اختص أناس بهذه المهنة، أدركت أحدهم في صغري.
ولكل قصر من قصور الطريف سور سفلي، بمثابة حوش توضع فيه البهائم التابعة للقصر، مثل الأبقار والنياق والشياه والماعز، التي يحلبها العبيد والإماء صباحا، ويصعدون بها إلى القصر، ونشاهد باقي أساسات سور القصر أسفل الصورة.
ولكون واجهة هذا القصر شمالية فإن النوافذ فيه قليلة؛ اتقاءً لزمهرير رياح الشمال الباردة، ويمكن ملاحظة ما تبقى من لهوج (فتحات) تهوية في أعلى القصر في المواضع التي تستخدم للجلوس في شدة القيظ، وليست غرفا للنوم.
وبقاء القصر على هذه الهيئة من التماسك والشموخ، رغم ما تعرض له من ضرب بقذائف المدافع المسمارية والمصمتة، التي أحدثت هزات عظيمة في أساساته وجدرانه، يعكس متانة وهندسة عظيمة في البناء، واختبارا فعليا لصمود القصر المستقبلي في وجه درجات عالية من الزلازل، وما تحت الله قوي!
#ثقافة_الدرعية #تراث_نجد





















