دروج Drooj retweeted
Replying to @droojplatform
انتشر الفكر السلفي المتخلف في ليبيا بفرعيه الجهادي والمدخلي، وخاصة نظرته للمرأة، كالطاعون.
لا أحد يحشر أنفه في شؤون النساء أكثر من أصحاب هذا الفكر.
وأثّروا حتى على غير المتدينين، فهم وراء شيوع لفظ "ديوث"، فبات حتى "الصايع" يظن أن الاعتراض على حرية المرأة واستقلالها ذكورية ورجولة!
دروج Drooj retweeted
Replying to @droojplatform
الأكثرُ ألماً ان الجَاني بنسبة كبيره لن يُحاسب لعدَم وجود قانونٍ رادعٍ لهذه الحالات و إن وُجد سيكون احكاماً مخَففة كغيرها أُطالب كمُواطنه ليبية بتفعيل قانون لحِماية المرأَة و الأُسرة ضد العنف و الجرائِم البشِعة و فتح أقسامٍ و مراكز في المدن الليبية ل التّبليغ ضد العنف و المُجرمين
المجتمع الليبي،معتبرين إن اللي يصير داخل الحوش هو "شأن خاص" وما حدش المفروض يتدخل فيه. والشكوى القانونية ضد أي حد من العيلة مرات تنشاف كأنها "فضيحة" أو مساس بشرف العيلة، وهذا بالذات اللي يخلي هلبا من البنات يفضلوا السكوت و التعايش و مرات توصل لجرائم قتل يتم ترقيعها تحت مسمى الشرف
أجد نفسي مجددًا أمام لوحة المفاتيح، أمارس المهنة الأكثر إنهاكًا في هذه البلاد، إعادة صياغة نفس المأساة، واستعارة نفس الكلمات لرثاء ضحية جديدة. تتبدل الأسماء، وتتغير التواريخ والمواقع، ويبقى النص واحدًا، فمنذ أيام كانت فتاة الدريبي، وقبلها زوجة في أجدابيا، واليوم نستيقظ على فاجعة الماية بورشفانة؛ حيث تحولت رصاصات الزوج إلى نهاية مأساوية لحياة نرجس عبد الله بن رمضان وابنها.
كم هو مرعب أن يتحول رصد جرائم القتل الأسري إلى روتين شبه أسبوعي، وأن نكتب عن اقتلاع الأرواح وكأننا نسجل أرقامًا في جدول إحصائي. والأخطر من الجرائم ذاتها هو تفشي حالة "الإبادة بلا ضجيج" التي يبتلع فيها الصمت دماء النساء وسط زحام خانق من الأزمات؛ إذ يتزامن تصاعد هذا العنف مع تدفق متزايد لأنباء عن ملفات فساد ثقيلة وتوالي فواجع إنسانية فرضتها تقلبات جوية عجزت بنيتنا التحتية المتهالكة عن استيعابها. في بلدٍ يغرق في مستنقع الأزمات، أصبحت دماء النساء مجرد تفصيل هامشي عابر، وتحولت قضاياهن إلى ترف فكري يطويه غبار الأحداث الكبرى.
والأشد مرارة من الرصاصة ذاتها، هو قراءة التعليقات المتداولة أسفل الخبر؛ حيث يتطوع غالبية المتابعين لمواراة الجريمة تحت كفن فكري جاهز، يُحيلون القتل المنزلي إلى غياهب السحر أو المرض النفسي، أو ينهشون جثة الضحية باتهامات العهر استنادًا إلى منظورهم الأخلاقي الضيق. أقف عاجزة أمام تحول هؤلاء فجأة إلى رابطة من المحققين الروحانيين وحراس الفضيلة، المنشغلين بفك طلاسم التعاويذ الروحانية المخففة للجناية وتشريح شرف القتيلة بدلًا من إدانة القاتل، وكأن الرجل في بلادنا كائن وديع لا يمكنه الضغط على الزناد إلا بمددٍ من الجن الأزرق، أو تلبيةً لوصايته الأخلاقية المذعورة.
بينما أرفع يدي عن لوحة المفاتيح، أجدني مدفوعة للاعتراف بعبثية هذا الصراخ المتكرر، فهذه الكلمات التي أرهقني صقلها في محاولة للابتعاد عن التكرار؛ ليست سوى وثيقة عجز جديدة أمام خط إنتاج مستمر للدم لا يتوقف عن حصد الأرواح. هذه الإبادة الصامتة ستبقى مسجلة في فاتورة الثمن الفعلي لبلدٍ ينشغل بركام أزماته وفساد نخبته، تاركًا ضحاياه لمصيرهن المحتوم.
وإلى حين اكتشاف الرقية الشرعية المناسبة لتهدئة روع مجتمع تشوهت إنسانيته حتى النخاع، ستبقى الكلمات عاجزة، وسأجد نفسي قريبًا مجبرة على صياغة نفس هذا النص، بنفس الكلمات، ولكن لضحية جديدة.
#دروج
دروج Drooj retweeted
Replying to @droojplatform
زد عليهم ضحايا الرصاص العشوائي/الطائش.
لقد فقدت اثنين من أقربائي بسبب تهور المسلحين وطيشهم الصبياني.
كلاهما كانا في عز الشباب، وتركا أرملتين في عز الشباب أيضاً، وأطفالاً يتامى.
أحد الضحايا أصابته الرصاصة من أحد أعز أصدقائه؛ تصوروا حجم المأساة!
أما لهذا الهوس بالسلاح من نهاية؟
دروج Drooj retweeted
Geo locating the "undisclosed" Oil pollution location near Yfren`s lake Taghma at 32.2098925,12.4919337.
1st time using @giswqs `s GeoLibre,light weight & easy to use ,so far.
#Libya
تجددت في يفرن احتجاجات مواطنين على خلفية قيام إحدى الشركات بالتخلص من نفايات نفطية في منطقة وادي الأثل، ما تسبب في تلوث كثير من المساحات، حيث ظهرت هذه البقايا النفطية طافحة على سطح الأرض دون التزام بأبسط معايير الحفاظ على البيئة، كما التقط مواطنون صورا ومقاطع فيديو تظهر اختلاط تجمعات مائية بمخلفات زيوت ومواد نفطية قرب يفرن، مع تحذيرات من تأثيرها المحتمل على الزراعة والسكان والحيوانات.
وقال مكتب الإصحاح البيئي بمدينة يفرن، إن فرقها زارت موقعا غير معلن عنه يشتبه في أنه "موقع لإعادة تدوير النفايات النفطية"، عقب شكوى من مواطنين، لتتفاجأ بتلوث شديد في المنطقة جراء تخلص وصفته بغير المسؤول"، وكانت طبيعة المخلفات تضم الزيوت المستعملة، ورواسب نقطية (Sludge)، إلى جانب المواد الكيميائية المستخدمة في المعالجة، وأوضح التحليل أنها تحتوي على مركبات عضوية سامة مثل البنزين والتولوين)، ومعادن ثقيلة ( مثل الرصاص والزئبق).
وقال محتجون إن الموقع يتبع شركة تحت اسم "بيسان" وهي شركة محلية تعمل كمقاول لصالح شركات نفطية في ليبيا مثل شركة مليتة للنفط والغاز، فيما أوضح المجلس البلدي يفرن، أن الموقع الذي تمارس الشركة نشاطها فيه يتبع شركة الطرق، وهي الجهة التي قامت بتأجيره لشركة بيسان، مشيرا إلى أن تقارير وصلته من شركة مليتة زعمت أن الشركة تتبع إجراءات سليمة.
وأضاف المجلس أنه عقب ملاحظة تغير لون المياه في الوادي، قام مخاطبة وزارة البيئة رسميًا، أوفدت وزارة البيئة لجنة مختصة لمعاينة الموقع وأخذ العينات اللازمة، بهدف الوقوف على الوضع البيئي، وأنه في انتظار نتائج العينة لتحديد حقيقة الوضع البيئي واتخاذ الإجراءات المناسبة.
وطالب المحتجون بإخلاء موقع الشركة وإغلاق الموقع، مطالبين بحقهم في بيئة نظيفة وآمنة، رافعين شعارات "صحتنا ليست للمساومة"، كما انتقدوا تقاعس وصمت السلطات على المستويين المحلي والوطني تجاه ما اعتبروه "تلوثا" يهدد صحة المنطقة.
وتأتي هذه الحادثة والاحتجاجات المصاحبة لها في ظل تحديات بيئية متزايدة مرتبطة بالصناعة النفطية في ليبيا، إذ تكشف بيانات المؤسسة الوطنية للنفط في تقريرها السنوي لعام 2025 عن تسرب نحو 108 آلاف برميل من النفط الخام نتيجة تسربات خطوط نقل النفط والغاز والمكثفات، لم يُسترجع منها سوى نحو 17 ألف برميل، فيما بلغت الكميات المفقودة أكثر من 90 ألف برميل، أي نحو 84% من إجمالي الكميات المتسربة، كما تصنف ليبيا من الدول العالية في نسبة حرق الغاز المصاحب.
وتثير واقعة يفرن تساؤلات بشأن الرقابة على التخلص من هذه المخلفات، ومدى قدرة الجهات المختصة على منع التجاوزات التي تتسبب في تسرب المواد الخطرة إلى التربة والمياه الجوفية، خصوصا أن آثار التلوث النفطي قد تمتد إلى ما هو أبعد من المواقع التي تظهر فيها المخلفات على سطح الأرض، حيث تحذر منظمة الصحة العالمية من أن التعرض لبعض المواد الموجودة في بعض المشتقات والمخلفات النفطية، يرتبط بأمراض خطيرة، بينها السرطان واضطرابات الدم.
#دروج
دروج Drooj retweeted
مقالة تدعو إلى المنهجية العلمية في تحليل الواقع الاجتماعي والتطور التاريخي للمجتمع الليبي أو "الشخصية/العقلية الليبية". نقد في محله لبعض الأعمال التي سعت لذلك وسقطت في الاختزاليّة والتعميميّة.
في أصول "العقلية الليبية"
كتابة: صفية العايش وعمر أبو سعدة
"منذ اكتشاف واقعة التخلّف أمام التفوق الأوروبي، برز في الفكر العربي-الإسلامي سؤال: لماذا تأخّرنا وتقدّم غيرنا؟ ولئن حمل السؤال عنوان كتابٍ لشكيب أرسلان، حظيَ بشهرة كبيرة في زمانه، حتى غدا علامة مميزة تؤرّخ تعاطي النهضويين العرب مع إشكالية التأخر الحضاري؛ فإنه ظل حاضرًا برسم التداول في كل النِتاج الفكري العربي الحديث.
تعدّدت محاولات الإجابة عن السؤال. من مشاريع "نقد العقل" عند محمد الجابري وجورج طرابيشي ومحمد أركون وصادق جلال العظم، إلى دراسات "الشخصية" عند علي الوردي وجمال حمدان وغيرهما. تضمّنت الإجابات مقاربات لجملة من العوامل التاريخية والثقافية والسياسية والاقتصادية، بوصفها محدّدات تسعى لاكتشاف المسببات التي آلت بالوضع العربي إلى الانحدار والجمود، ومن ثم التخلف. ما يجمع هذه الأعمال أنها أعطت -أو أوحت بذلك على أيّ حال- لأبحاثها بُعدًا معرفيًا أو "إبستمولوجيًا"، يحرّر التفكير من أسر الآيديولوجيا، لينطلق في فضاءات الحفر والتفكيك وإعادة القراءة، بانضباط كبير بأدوات البحث المعرفي.
في خضمّ هذا النشاط الفكري، ظلّت ليبيا بمنأىً عن أيّ مقاربة تتناول تحوّلاتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ودورها في تشكيل وعي الفرد الليبي بذاته، وتفاعله مع مفاهيم الدولة والاجتماع ونمط الحياة الحديث. فالشطر الأكبر من تاريخ ليبيا المعاصر، رُسم في عهد نظام حكم شمولي، لم يكتفِ بتجريم السياسة وتجريف الثقافة فحسب؛ بل رسّخ ما يُشبه "حقائق بديلة" على الطريقة الأورويلية، قُدمت فيها ليبيا كوضع استثنائي، لا تُجدي معه المفاهيم الشائعة عن جدلية التقدم والتأخر.
لكن وكما استفاق العرب على واقعة تأخّرهم، استيقظ الليبيون على حقيقة تخلّفهم، وشذوذ تجربتهم، واختلافهم البيّن عن جيرانهم، بدءًا من شكل نظامهم السياسي، وصولاً إلى فقر نتاجهم الفكري والثقافي والفني، مرورًا بنظام اجتماعي-اقتصادي هجين، ما يزال يراوح بين تقاليد عتيقة، وحداثة تبدو ولادتها متعسّرة.
وكان لا بد من حدث ذي طبيعة زلزالية كالثورة، لتخرج هذه التساؤلات من حيّز الهمس إلى التداول العام. هنا حضر تعبير "العقلية"، كمصطلح يجمع سمات العقل الليبي. وبرغم كونها أقرب للعاميّة، فإن الكلمة وجدت طريقها نحو كتابات الصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، في تفسيرهم لسلوكيات وأنماط تفكير، لا تقف عند الأفراد العاديين وحدهم، وإنما تمتد إلى مجالات السياسة والثقافة والرياضة، والتفاعلات الاجتماعية اليومية.
في هذا السياق، نشر عالم الاجتماع الليبي مصطفى التير كتابيه: "أسئلة الحداثة والانتقال الديمقراطي في ليبيا: المهمة العصيّة" وكتاب "صراع الخيمة والقصر: رؤية نقدية للمشروع الحداثي الليبي"، الصادرين عن منتدى المعارف ببيروت عامي 2013 و 2014 على التوالي. شرح الكاتب من خلال هذين العملين، رؤيته النقدية للواقع الليبي، مُفرِدًا جزءًا كبيرًا من بحثه لظاهرة "الشخصية الليبية" نقدًا وشرحًا وتحليلًا.
يعتبر الكاتب أن النفط لعب دورًا حاسمًا في التغيّرات التي أثّرت في الشخصية الليبية، فالليبيون قبل اكتشاف النفط ليسوا هم بعد اكتشافه، حيث وُظّف النفط لتحديث المجتمع بالمعنى المادي، دون أن يؤدي هذا إلى "التحديث على مستوى الشخصية".
ذلك أن هناك تمييزًا يُقيمه الكاتب بين التحديث والحداثة. فالأول يمكن أن يظهر في العمران وبناء المؤسسات ومشاريع التنمية الاقتصادية، بينما تتصل الحداثة -في نظره- بمجموعة أخرى من القيم، كاحترام الفرد وتقبّل الاختلاف الفكري والثقافي وانتهاج التفكير العلمي. لذلك "ربّما وُجد أشخاص حداثيون في ليبيا ولكن لم يوجَد تحديث على مستوى الشخصية".
ولا يُخفي الكاتب تأثّره بالمفكر الفلسطيني هشام شرابي وأطروحته الخاصة بنقد "الحداثة المشوّهة"، فالتحديث في ليبيا لم يكن منفصلًا عن الموروث الثقافي-الديني. وقد أسفر هذا الدمج عن ظهور نموذج "المراوحة في المكان"، ونشوء ثقافة أعاقت عملية التحديث، دافعةً المجتمع الليبي للبقاء أسيرًا لبُناه الاجتماعية التقليدية، كقيم البداوة والقبلية التي يعتبرها استمرارًا لطغيان الهياكل والانتماءات الأوّلية على منظومة الدولة والمجتمع. كما يتحدث الكاتب عن " الهروب إلى الوراء"، والنكوص إلى الماضي، حيث العودة الدوريّة إلى التراث في كل مواجهة مع تحدٍّ حاضر."
لقراءة المقال كاملًا: drooj.com.ly/culture/7412/
دروج Drooj retweeted
الله يرحمها نتذكر قداش كانت طموحة وشاطرة في خدمتها
في عيد ميلادها، نستعيد ذكرى مريم العمامي، إحدى مؤسِّسات دروج وعضوة جمعيتها العمومية، ومن أوائل المؤمنات بهذا المشروع وداعماته، وظلت قريبة منه ومن فريقه حتى رحيلها.
نستعيدُها كذلك كما بقيت في ذاكرة من عرفوها؛ حاضرةً بطيب معشرها وكرمها وحماسها للحياة ولمدّ يد العون لكل النّاس، وبذلك الأثر الجميل الذي تركته في حياة أصدقائها وأحبّتها.
كافحت الدكتورة مريم العمامي من أجل مرضى السرطان في ليبيا، كما بذلت أقصى جهدها لأجل حقوق منتسبي القطاع الطبي في التأمين الصحي.. نضالاتٌ عرفتها جيدًا في حياتها، وتظلّ إلى يومنا هذا بذات الثّقل والغياب.
كل عام وأنتِ حاضرة بيننا؛ زميلةً، وصديقة، أختًا وحبيبة، يا مريومة.
دروج Drooj retweeted
هذه المجموعة النادرة والاستثنائية من الصور -ومنها ما ينشر لأول مرة- كان يحتفظ بها قاض إيطالي يدعى "جوزيبي بيديندو" شارك في محاكمة المجاهدين الليبيين، وظلت الصور لأكثر من 100 سنة منسية بعيدا عن التداول، ويعود الفضل لإخراجها ودراستها ونشرها إلى باحثين إيطاليين مؤخرا
دروج Drooj retweeted
قورينا أكثر مكان في ليبيا ملهم للفن بكل انواعة و الادب بكل انواعة، مدينة تنفع فعلياً ان تكون مدينة الثقافة و الفن بحكم أرث المكان و التاريخ و الطبيعة الخلابة ..
تتجه الأنظار إلى مدينة شحات (قورينا) التي ستشهد انطلاق الدورة الأولى من مهرجان أيام قورينا المسرحية، خلال الفترة من 1 إلى 6 أكتوبر، تحت شعار "مسرحة التراث في الفضاءات المفتوحة"، وهي مبادرة تسعى إلى تحويل المدينة التاريخية إلى فضاء سنوي يجمع المسرحيين والباحثين والفنانين من مختلف أنحاء البلاد، مستفيدة من الإرث الحضاري لمدينة قورينا لإنتاج تجربة فنية تربط بين الجذور والمعاصرة.
وإلى جانب العروض المسرحية، يتضمن جدول المهرجان سلسلة فعاليات متنوعة، بين ورش عمل مسرحية ومعارض للفنون التشكيلية والتراثية، ومعارض للكتب والصور، بالإضافة إلى مسابقات لأفضل تمثيل، نص، وإخراج.
ويكتسب الحدث الذي تنظمه فرقة المسرح قوريني بالتعاون مع رواد الفن في المدينة أهمية خاصة، بعد اعتماد المجلس البلدي شحات للمهرجان مناسبةً ثقافية سنوية، مما يمنحه صفة الاستمرارية ويؤسس لحدث ثقافي دائم في المدينة. يأتي ذلك إلى جانب حرص اللجنة العليا للمهرجان على تبني سياسة شفافة في تحكيم المسابقة، بعد نشرها تقارير لجنة إجازة وفرز النصوص، التي كشفت عن أبرز الملاحظات الفنية المتعلقة بالأعمال المشاركة.
وقد أشارت اللجنة إلى أن بعض المشاريع افتقرت إلى الحد الأدنى من البناء المسرحي، بينما غلبت المباشرة والوعظ على عدد من النصوص. كما رصدت اللجنة اعتماد بعض المشاركين على تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة أثارت تساؤلات حول أصالة التأليف ومدى احترام حقوق الملكية الفكرية.
وفي موازاة المنافسات المسرحية، يراهن المهرجان على البعد الأكاديمي عبر إطلاق مسابقة الراحل "فضل علي القوريني" لأفضل بحث علمي في المسرح الكلاسيكي، والتي يستمر استقبال المشاركات فيها حتى الـ9 من سبتمبر المقبل؛ في خطوة تستهدف ربط الممارسة المسرحية بالبحث العلمي، وتعزيز الدراسات المتخصصة في هذا المجال.
إدارة المهرجان كانت قد حددت يوم 7 يوليو الماضي كآخر موعد لاستقبال طلبات المشاركة، على أن يتم الإعلان عن أسماء العروض المجازة يوم 8 أغسطس الجاري، تمهيدًا لانطلاق المهرجان. وتلقت اللجنة المنظمة طلبات من مدن الشرق والغرب والجنوب، ومن بينها طرابلس، وبنغازي، ومصراتة، وغدامس، وغات، وطبرق، وسرت، وشحات، في خطوة تُعزز من فرص المهرجان في استقطاب الطاقات المسرحية على مستوى واسع.
كما يمثل تنظيم المؤتمر التعريفي داخل معبد "زيوس" الأثري رسالة واضحة بأن المشروع يتجاوز حدود تنظيم عروض مسرحية عابرة، ليصبح منصة لإحياء العلاقة بين الثقافة، والآثار، والسياحة، وإبراز مدينة شحات كإحدى أهم الحواضر التاريخية في حوض البحر الأبيض المتوسط.
نجاح اللجنة المنظمة في كسب رهان التأسيس والتنظيم وإبراز الخصوصية الثقافية للمدينة التاريخية، سيمنح "أيام قورينا المسرحية" فرصة للتحول إلى أحد أبرز المهرجانات المسرحية المحلية، وإضافة نوعية للمشهد الثقافي تجمع بين صون التراث وتشجيع الإبداع المعاصر.
#دروج
دروج Drooj retweeted
Replying to @droojplatform
الأطفال يحللون لوحة الحياة الواقعية وسرعان ما يتم أدلجتهم
دروج Drooj retweeted
Replying to @droojplatform
القانون الذي يحدد سن الزواج لاقيمة له بسبب الثغرة الكبيرة التى بداخله واصبح في حكم الملغي بعد سيطرة المنظومة الدينية على مفاصل البلاد ، وتحول تزويج القاصرات الى ظاهرة معتادة بين سكان ليبيا ...انه تشريع وتقنين البيدوفيليا .
دروج Drooj retweeted
الجماعات المسلحة وانهيار القضاء في #ليبيا⬇️
التقرير كامل هنا:cihrs.org/cihrs-report-armed…
“إذا أراد وكيل النيابة احتجازك بينما الردع لا تريد ذلك، فلن يتم احتجازك.. لا توجد سلطة فوق الردع”.
بهذه العبارة، التي ينقلها تقرير لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان على لسان أحد الضحايا، يمكن قراءة صورة العدالة في ليبيا اليوم؛ حيث السلاح يسبق سلطة القانون، والقضاء يتحرك داخل هامش ترسمه موازين القوة.
يكشف التقرير، الصادر بعنوان “القوة فوق القانون: الجماعات المسلحة وانهيار القضاء في ليبيا” أواخر مارس، أن هذا الواقع ليس استثناءً طارئًا، بل نتيجة تآكل تدريجي لمؤسسات العدالة تحت ضغط السلاح والسياسة. فالسلطة القضائية، بحسب التقرير، “رهينة لتوازنات القوى المحلية”، عاجزة عن التحكم في وظائفها الأساسية، من تنفيذ الأوامر إلى حماية كوادرها. وفي هذا السياق، لم يعد القاضي يتّخذ قراره بحرية كاملة، بل يزنه على ضوء ما قد يترتّب عليه خارج المحكمة، خصوصًا حين يتعلق الأمر بملفات حساسة.
لقراءة المقال كاملا: drooj.com.ly/rights/3936/
#دروج
@CIHRS_Alerts
دروج Drooj retweeted
بحكم عملي مع لجنة الطاقة والنفط في ولاية كولورادو، أراجع يوميًا عشرات التقارير المعملية الخاصة بتلوث التربة والمياه الجوفية. ما تكشفه هذه الدراسة يمثل تهديدًا خطيرًا للصحة العامة والبيئة في ليبيا. يجب وقف استخدام هذه المياه، إيقاف تشغيل المحطة، والشروع الفوري في أعمال المعالجة – at Denver, CO
أثارت دراسة نشرت مؤخرًا في (International Journal Of Energy And Water Resources) مخاوف تتعلق بتلوث مياه الشرب في ليبيا، خصوصًا تلك التي عملت عليها الدراسة والواقعة بالقرب من محطة وقود تاجوراء، والتي أظهرت تجاوزًا خطيرًا في مستويات بعض المواد الكيماوية المعروفة عالميًا بكونها موادًا مسرطنة. لذا نتحدث اليوم مع المهندس بشير بريكة المشرف على هذه الدراسة، والتي أجراها رفقة الفريق البحثي: الأستاذ عبد الله أبو ظهير، والأستاذة محاسن الخباط، والمهندسة حنان مصباح.
استفسرنا منه عن نتائجها العلمية، وعن حقيقة المخاوف المتعلقة بأضرار المواد المكتشفة، وكذلك عن توصياته العلمية للسكان وللدولة. فإليكم ما خلص إليه هذا الحديث الذي يهدف إلى التوعية المجتمعية، وإلى حث الدولة على تحمل مسؤوليتها المتعلقة بالأمن المائي والصحة العامة:
كشفت التحاليل المخبرية عن وجود مؤشرات واضحة لتلوث المياه الجوفية بمركبات مشتقات الوقود، وهو ما يشكل خطرًا حقيقيًا على صحة السكان، خاصة مع استخدام هذه المياه في الشرب أو الأغراض المنزلية. كما بينت النتائج أن بعض الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمياه قد تجاوزت الحدود المسموح بها، مما يؤكد تأثر المياه بشكل مباشر بتسرب الوقود من الخزانات أو الأنابيب الأرضية.
ماذا يعني ذلك تحديدًا وما هي هذه المواد؟
المواد الكيماوية المكتشفة: تركز البحث على قياس الهيدروكربونات النفطية الكلية (THC) والكربون العضوي الكلي (TOC)، وهي مواد تنتج عن تسرب وقود البنزين والديزل من الخزانات المتهالكة إلى طبقات المياه الجوفية.
مستويات التلوث: أظهرت النتائج تجاوزًا خطيرًا للمعايير الوطنية والدولية:
•وصلت نسبة الكربون العضوي إلى 3.1 ملجم/لتر (الحد المسموح به عالمياً هو 0.5 ملجم/لتر)
•وصلت نسبة الهيدروكربونات إلى 1.56 ملجم/لتر (الحد المسموح به هو 0.3 ملجم/لتر)
هذا يعني أن التلوث في بعض الآبار تجاوز الحدود الآمنة بـ 5 إلى 6 أضعاف.
وما خطورة ذلك على الصحة العامة للسكان؟
الخطورة الصحية (وفقاً للمصادر الطبية الموثوقة): التعرض المستمر لهذه التركيزات يسبب مخاطر صحية تراكمية حقيقية، حيث ترتبط هذه الملوثات بـ:
•ارتفاع احتمالية الإصابة بـ أمراض السرطان (خاصة سرطان الدم والمثانة)
•اضطرابات حادة في الجهاز العصبي (صداع مزمن، وفقدان توازن)
•تضرر وظائف الكبد والكلى نتيجة تراكم السموم النفطية في الجسم.
كما أظهرت نتائج الاستبيانات أن عددًا كبيرًا من السكان يعتمدون بشكل أساسي على الآبار كمصدر للمياه، ولا يملكون معلومات كافية عن مخاطر التلوث الكيميائي، في حين لاحظ بعضهم تغيرًا في طعم أو رائحة المياه دون معرفة السبب. وقد عبّر العديد منهم عن قلقهم من تأثير هذه المياه على صحتهم وصحة أطفالهم، في ظل غياب البدائل المتاحة، وهو ما يعكس الحاجة الملحة إلى رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز دور الجهات المختصة في متابعة جودة المياه.
ما هي التوصيات العلمية، للناس وللدولة الليبية كذلك؟
•للمواطنين: التوقف الفوري عن استخدام مياه الآبار التي تظهر عليها رائحة وقود أو تغير في اللون في الشرب أو الطهي.
•للدولة: ضرورة فرض صيانة دورية إلزامية لخزانات الوقود، وتوفير شبكات مياه عامة آمنة، والبدء في عمليات معالجة بيئية للمواقع المتضررة.
وقد خلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات المهمة، من أبرزها ضرورة إجراء فحوصات دورية للمياه الجوفية في المناطق القريبة من محطات الوقود، والعمل على صيانة خزانات الوقود الأرضية والتأكد من سلامتها لمنع أي تسرب محتمل، ووضع اشتراطات بيئية صارمة عند إنشاء محطات جديدة، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى المواطنين حول مخاطر استخدام المياه الملوثة، ودعم الجهات المختصة بالإمكانيات الفنية والمخبرية اللازمة للرصد والمتابعة المستمرة.
كما تشير نتائج الدراسة بوضوح إلى أن بعض الآبار في المناطق المتأثرة لم تعد صالحة للاستخدام البشري، وهو ما يستوجب تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة، حيث إن السكان في هذه المناطق بحاجة فورية إلى توفير مصادر مياه آمنة وبديلة، سواء عبر نقل المياه أو توفير حلول مؤقتة أو دائمة، مع ضرورة تحمل الجهات المسؤولة كامل مسؤولياتها في حماية صحة المواطنين وضمان سلامة مصادر المياه.
جدير بالذكر، إنه تم إحالة تقرير رسمي بنتائج هذه الدراسة إلى المجلس البلدي تاجوراء عبر المهندس بشير بريكة، متضمناً النتائج التفصيلية والتوصيات اللازمة، وذلك لاتخاذ الإجراءات المناسبة، وما يزال الفريق في انتظار ما سيتم اتخاذه من خطوات بهذا الخصوص.
دروج Drooj retweeted
nobody wants to admit that it really is that bad, and that no matter how much they claim that they are a righteous and religious community, people still commit heinous crimes like this.
We have reached points of immorality and cruelty that are truly unbelievable.
دروج Drooj retweeted
الحياة في ليبيا متعبة للرجل فما بالك بأنثى ومطلقة والأسوء إذا كانت بلا إخوة أو سند حقيقي، حيقصروا فيها ضعاف النفوس .
في بيوت كثيرة بليبيا، تقف جملة "ما عندناش بنت تروح مطلقة" كحاجز خرساني أمام أي امرأة تحاول النجاة من تجربة إنسانية بائسة. تُطلق هذه الجملة ليس كمجرد نصيحة اجتماعية، بل كقرار "نفي" مسبق، يخبر الابنة بوضوح أنه بخروجها من بيت زوجها، لن تلقى ترحابًا في بيت أهلها.
تتجلى قسوة هذه الظاهرة في تعامي العائلات عن جروح بناتهن، الجسدية منها والنفسية، تحت ذريعة السترة. هذا التخلي يحوّل الأسرة من ملاذ آمن إلى وسيلة ضغط قسرية تترك المرأة في عراء اجتماعي كامل. وبإغلاق الأهل أبوابهم، يُمنح الزوج حصانة ضمنية لممارسة أذاه، يقينا منه بأن خيارات نجاة الزوجة قد صُودِرت بالكامل، وأن هاجس السمعة لدى أهلها أهم من حقها في الحياة والكرامة.
تحدثت رندا عاشور (33 عاما) لـ "دروج" عن تجربتها في محاولة طلب الطلاق، كاشفة عن اصطدامها بواقع معقد يمزج بين الضغط العائلي والعجز المادي. ففي اللحظة التي قررت فيها وضع حد لزواج استنزف طاقتها، وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع مخاوفها، فهي لا تملك عملا يوفر لها استقلالا ماليا يمكّنها من دفع تكاليف الإيجار أو شراء مسكن، لتجد نفسها عاجزة تماما عن تأمين سكن مستقل يجمعها بطفلها، مما جعل اللجوء للأهل خيارا وحيدا لا بديل عنه للنجاة.
لكن هذه المحاولة للبحث عن دعم تحولت إلى صدمة جسّدت ذروة الخذلان، حيث قايضها أهلها على أمومتها مقابل استقرارهم الاجتماعي. وبدلا من احتضان معاناتها، رأت عائلتها في ابنها حجة كافية لإبقائها في زواج فاشل، تحت ذريعة: "عندك عيّل.. اقعدي في حوشك، ما عندناش بنت تتطلق". هذا الموقف لم يغلق أبواب البيت في وجه رندا فحسب، بل أغلق أبواب الأمل أيضا، لتجد نفسها مجبرة على الاستمرار في واقع تعيس، فقط لأن المحيطين بها اختاروا التنصل من التزاماتهم الإنسانية تجاهها وتجاه طفلها، تاركين إياها رهينة لظروف اقتصادية واجتماعية لا ترحم.
تعكس تجربة رندا عاشور، وكثير من الليبيات، فجوة حادة بين الأعراف الاجتماعية وحاجات الأمان الأساسية. ففي ظل غياب مؤسسات إيواء حكومية أو دعم مادي للمطلقات، يظل بيت العائلة هو الملاذ الوحيد، وبتحوله إلى أداة ضغط، تُسلب المرأة حقها في تقرير مصيرها. هذا الواقع يجعل من الصبر على الأذى ضرورة للبقاء لا خيارا شخصيا، ويحول التقاليد إلى عائق مباشر أمام سلامة النساء الجسدية والنفسية، لتظل نتائج ثقافة "ما عندناش بنت تتطلق" ملموسة في أروقة المحاكم وبيوت التمريض النفسي، حيث تدفع النساء ضريبة الصمت حفاظا على مظهر العائلة، وتتحول البيوت الليبية إلى معسكرات اعتقال أبدية.
دروج Drooj retweeted
Replying to @droojplatform
انعدام الاستقلال المادي سيف مسلط على رقاب النساء ونقطة ضعف قاتلة .
دروج Drooj retweeted
12 years,no grave coordinates,no accountability ,no closer for those who dare speak.
And another activist kidnaped.
#الحرية_لبانون
تتصاعد المخاوف الحقوقية في ليبيا حيال مصير المدون المهدي أبو القاسم عبد العاطي، وسط أنباء عن تدهور حاد في حالته الصحية نتيجة تعرضه للتعذيب والترهيب داخل مكان احتجازه، وفقاً لبيان أصدرته عائلته من مدينة مصراتة يوم 21 مارس.
تعود وقائع الحادثة إلى 18 مارس، حين قامت مجموعة مسلحة باختطاف عبد العاطي في مصراتة على خلفية نشاطه الرقمي، حيث نشر مؤخرا مقاطع فيديو تنتقد قضايا فساد مؤسسي وتهريب للنفط. ويأتي هذا الاستهداف في وقت صُنفت فيه ليبيا في المركز الخامس عالميا ضمن الأكثر فسادا لعام 2025، مما يفسر سياسة تكميم الأفواه واستهداف الأصوات التي تجرؤ على نبش ملفات الفساد في بيئة معادية للمساءلة.
وتشير معلومات متطابقة إلى أن الجهات التي اختطفت عبد العاطي اضطرت لنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تدهور حالته، مما دفع عائلته لتحميل رئيس حكومة الوحدة وما يُعرف بجهاز الأمن الداخلي المسؤولية الكاملة عن حياته، معتبرة أن ما يتعرض له يمثل انتهاكا للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
وتؤكد قضية عبد العاطي، وما سبقها من قضايا مشابهة لمدونين ونشطاء مجتمع مدني، أن الانتهاكات ضدهم في ليبيا تجاوزت سياق التجاوزات الفردية لتتحول إلى جريمة منظمة تُرتكب برعاية مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية. هذا النهج المتمثل في استخدام مرافق الدولة لاحتجاز الأصوات الناقدة أو المطالبة بالتغيير ومحاسبة الفاسدين وتعريضها للتعذيب وحرمانها من التمثيل القانوني، يعكس سياسة رسمية تهدف إلى تحصين الفساد وحماية مرتكبيه عبر الترهيب.
وتأتي واقعة الاختطاف والتعذيب لتؤكد ما وثقته منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الصادر مطلع عام 2026، والذي وصف مراكز الاحتجاز في ليبيا بأنها "عنيفة وتتسم بظروف غير إنسانية"، مشيرا إلى أن "الجماعات المسلحة وشبه الحكومية التي تسيطر على هذه المرافق لا تلتزم دائما بأوامر الإفراج أو الاستدعاءات القضائية".
Replying to @droojplatform
أعتقد بداية سن المراهقة هي الصدمة لأغلب فتيات ليبيا
بالنسبة لي، دخلت في دوامة أقرب للإكتئاب الشديد
عندما استوعبت الأدوار المكتوبة التي علي تمثيلها مدى الحياة، فالغرابة التي كنت أراها في طفولتي هي أيضا قدري المرسوم في هذه البقعة الجغرافية المُظلمة.



































