- retweeted
لم يساعدني شيء في حياتي كما يفعل التسليم، أمام كل خيبة/خسارة/ألم، أُسلّم أنه تدبير المدبّر، الكريم الرحيم، ومَن هو أرحم من أمٍ بولدها، لم يمنع عني شيء ولم يعرّضني لألم إلا لحكمة يعلمها سبحانه، أسير هذا الدرب بالرغم من كل ما فيه بيقين كامل أن كل ما أواجهه خير، وخيرة، حتى وإن غابت عنّي.
- retweeted
هناك نمط ألاحظه لدى أرباب البيوت المتسلّطين والمسيئين لأهاليهم؛ هي علاقة وثيقة بين مكانة الرجل واحترامه بين الرجال في محيطه الاجتماعي، كالأصدقاء، أو في العمل، أو بين أفراد قبيلته ومجتمعه..وبين حاجته إلى ممارسة التسلّط داخل بيته. فكلّما ضاقت عليه مساحة التقدير خارج البيت، ازداد ميله إلى تعويض ذلك بتقيّؤ أمراضه وتفريغ عقده على من هم أضعف منه من أهله.
- retweeted
رغم تحفظي على فكرة تصديق مناصرة الحوثي لغزة، إلا أن هذا المقطع تقريبا هو أفضل من شرّح وشرَح العقلية الحوثية.
خاصة لبعض الأشقاء العرب الذين يحبون "الهري" كثيرا، رغم أنهم لا يعلمون شيئا عن الوضع في اليمن، ولا يعلمون هل عاصمة اليمن صنعاء أم كراكاس.
- retweeted
صحت نجد على صوت النباح ولجّة الغربان
عوافي .. قربي منك الوساده وادخلي لحافك
كأنك ما تعوّدتي على التجريح والنكران
من اللي زادهم في ما مضى من لحم اكتافك
تغطّي .. ما عليك إلا الرضا ورعاية الرحمن
صياحٍ ما يساوي طلّتك من راس مشرافك
بدر بن عبدالمحسن - رحمه الله -
- retweeted
اللهم ارحم الشهداء واشف الجرحى واحفظ بلادنا بحفظك واجعل دائرة السوء تدور على كل معتدٍ على بلادنا
#بيان إلحاقي بشأن الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
#الطيران_المدني
- retweeted
الأعزاء في كل مكان!
شغلني هاجس الكتابة عن الحفرة مُنذ زمن، فقد بدت الكتابة مشروع استعادة؛ أعيد بها خلق ما هُدم. مدركةً أن الكتابة لا تردّ الأشياء كما كانت، بقدر ما تخلق لها حقيقةً أخرى.
وعليه فإنني ببالغ المسرّة أعلن عن صدور مجموعتي القصصية الثانية عن منشورات غاف!
- retweeted
مشاعري وشعوري كل يوم صبح ليل ظهر عصر مغرب الله يكتب لنا الخير والصلاح يارب انتشلني من ضعفي وعجزي وأرزقني السعي الصالح الذي يصب في مصلحتي وتوفيقي
من عاداتنا -وربما عادات نساء الكوكب- حين تضع امرأة مولودها أن تُقبل النساء على زيارتها مهنئاتٍ مباركات، تحمل كل واحدة منهن ما عندها من خبرة، وما حفظته من وصايا، لتلقيه في حجر الأم الجديدة.
وأطرف ما علق بذاكرتي من تلك المجالس قول امرأة مسنّة للوالدة:
يا بنتي العيال لا يدفعون موتاً ولا يُدخلون جنّة، لكنهم خُضرةُ قلب
أي أن البهجة والسرور هما غاية ما يستطيعون تقديمه. عبّرت بلغتها البسيطة عن حقيقة أقرّها القرآن في أكثر من موضع: أن الأبناء زينة الحياة الدنيا وفتنتها، لا أكثر ولا أقل.
يومها استشعرت في نبرتها خيبة خفية تنبي عن وهم قديم؛ أن إنجاب المرأة لطفل يحمل معه وعودًا عظيمة بالسعادة الأبدية والنجاة.
فعجبت لهذا الميل الإنساني إلى تحميل الآخر دورًا أكبر مما يطيق، والبحث عنده عن النجاة والطمأنينة والخلود حتى!
وعجبت لسعيه الدؤوب إلى انتزاع أقصى ما في الحياة من ملذّات ومكاسب، وانتظاره منها أكثر مما جُبلت على منحه!
رغم ما لديه من إرث تاريخي وديني وأدبي حتى يؤكد له:
"أنْ لا سبيل إلى الوصالِ"
وأن الطريقة الوحيدة للعيش بأقل قدر من الألم والخيبات هي الرضا بنصيب الإنسان من الدنيا، ثم اختلاس المباهج اختلاسًا على الطريقة الزيدونية.
واغتنم صفو الليالي
إنما العيش اختلاس



























