بعض ما قيل في ابن تيمية على ألسنة دكاترة أكاديميين وباحثين في الفلسفة؛ كالمرزوقي والطيب بوعزة وطه عبد الرحمن، وعلماء مثقفين يخالفونه في المعتقد؛ كعدنان إبراهيم والحيدري.
مالك دخل بالناس ومحد طلب احترامك، اغلب هذه الحالات الخطأ فيها على الوالدين وانعدام حسهم بالمسؤولية وانعدام مهارتهم التربوية، لذلك اقل شيء يسوونه هو انهم يبقون يخدمونه دامهم ماربوه على المسؤولية فهذه عقوبة يستحقونها.
العنوان للاسف الشديد فقد بريقه مع المركز الثقافي العربي ودار التنوير، مع ان كل هذه النسخ من ترجمة الدروبي، هل غفل الدروبي عن ترجمة العنوان وفتح مجال الاجتهاد للناشرين ام ان الناشرين الجدد تصرفوا وعبثوا باختيار الدروبي؟!
تولستوي كتب رواية قصيرة بعنوان (ايفان المغفل) يثبت فيها معنى قريب من هذا، ولدوستويفسكي عبارة مُعبرة قالها على لسان ايفان آخر غير مغفل: "الغباء بساطة وايجاز، اما الذكاء فمكر ومخاتلة، ان الفكر الذكي فاجر فاسد، اما الغباء قمستقيم شريف"
-الاخوة كارامازوف المجلد الثاني ص155
يوافقهم دوستويفسكي على هذا:
"لا حاجة الى شروح طويلة واستطرادات متعالمة يتيه في شعابها الفكر. ان ابناء الشعب يفهمون الامور ببساطة كبيرة... اقرأوا لهم تلك القصة الرائعة عن مغامرة يونس في جوف الحوت"
-الاخوة كارامازوف المجلد الثاني ص262
"ادركت ان الفلاسفة لم ينفوا عني الريب بقدر مايزيدونه قوة وايذاء، لا يحلون ايًا من المعضلات التي تقلقني"
-جان جاك روسو، عقيدة قس من جبل السافوا ص30
قال الرازي: "لقد تأملت الطرق الكلامية، والمناهج الفلسفية، فما رأيتها تشفي عليلًا، ولا تروي غليلًا، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن ومن جرّب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي"
-نقض المنطق ص60
ليوهان غوته(شاعر الماني) قصيدة يطالب فيها بدخول جنة المسلمين، ويعبر كذلك عن ولعه بعرائس الجنة والتصور الفردوسي، والابيات عبارة عن محاورة بينه وبين حورية، عنوانها (السماح بالدخول).
"الحورية: أنا اليوم حارسة أمام باب الفردوس.
ولست أدري جيداً ماذا أفعل، فأنت تبدو لي مريباً
هل أنت حقا شبيه بالمسلمين الصادقين؟
هل جهادك وفضائلك هي التي بعثت بك إلى الجنة؟
إن كنت واحداً من هؤلاء الأبطال،
فأرني جراحك التى تنبئني عن أفعال مجيدة،
وحينئذ أسمح لك بالدخول.
الشاعر:
دعيك من كل هذه المماحكات!
واسمحي لي بالدخول:
لأنى كنت رجلاً،
ومعنى هذا أني كنت محارباً..."
-الديوان الشرقي للمؤلف الغربي ص٣١٥
ومن المناسب ذكر قول الله سبحانه: "لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ۗ"
هو احسن كثيرًا في الرد، وأحسن اكثر في الرد على الاعتراضات واثبت غباء القوم بسهولة.
صدق من قال "لا ينتفع به البليد"
لا يفهمون الكلام، يعانون من مشكلة كبيرة في الفهم ويحملون المقاصد مالا تحتمل، وحالهم هذا إثبات للمقالة التيمية الخالدة في خاصرة الوارد الأرسطي واشار إلى هذا الأستاذ، كانوا سهلين عليه مو لأنه دارس متقدم وذكي لا لا فقط لأنهم اغبياء.
You’re unable to view this Post because this account owner limits who can view their Posts. Learn more
"وليس كل من وجد العلم قدر على التعبِيرِ عنه والإحتجاج له؛ فالعلم شيء، وبيانه شيء آخر، والمناظرة عنه وإقامة دليله شيء ثالث، والجواب عن حجة مخالفه شيء رابع".
شيخ الإسلام ابن تيمية
"لا تناظر أهل الباطل ولو ملكت الحجة حتى تجيد إستعمالها، ليس خوفًا على الحق وإنما خوفًا عليك، فقد يُقْتَل الإنسان بالعصا، وفي يده سيف لا يحسن إستخدامه."
الطريفي
قلبي مرتبط ارتباط وثيق بهذه اللعبة، اعتبر سيكيرو اكثر عمل فني ابدع بتوظيف ثنائية الخلود والزوال كمفاهيم تنعكس على هيكل الحياة والطبيعة، كثير من الاعمال تستعمل مفهوم الخلود بصفته قيمة مطلوبة ومنشودة، في سيكيرو على العكس تمامًا! الخلود وباء ارهق ارواح تنشد الزوال والخلاص.
كلام سليم ودقيق، وتذكير الانسان بالحيوان في سياق الكلام عن الحرية امر مشهور، حتى ان فلاسفة اوروبا حين ناقشوا مبادئ البارغماتية والحرية طرحوا سؤال اخلاقي (ماذا تفضل ان تكون انسان حزين ام خنزير سعيد؟)
وجون ستيورات مل اشار بهذا السؤال الى معنى سامي وهو ان تُلفح بنيران الفضيلة خير لك من ان تغرق سعيدًا في وحل الرذيلة، الناس اليوم ماعندهم مشكلة بالاختيار الثاني لأنهم لا يُفكرون بغير متعتهم العاجلة، مُفتقرين الى ادنى حس اخلاقي، لا ادب ولا ذوق ولا كرامة ولا مروءة ولا عفة ولا فضيلة ولا دين او عقل يردع.
يقول المعري:
"نهاني عقلي عن امور كثيرة
وطبعي اليها بالغريزة جاذبي"
ويقول الطريفي: "انفلات الحرية ليس تقدمًا إلى الإنسانية بل تأخرًا إلى البهيمية، لأن الأفعال تُمدح بضبطها لا بانفلاتها، فالانفلات لا يحتاج للعقل بل يحتاج لتعطيله".
أنا ما عندي مانع بالحرية اللي ما تخالف الإسلام. أما الحرية اللي بعض الناس يطالبون فيها، المخالفة للدين والشريعة…هاي مب حرية، بل دعوة نعيش مثل الحيوانات، مثل المجتمعات اللي فالغرب، اللي صارت حياتهم كلها تابعة للشهوات بلا حدود.
يمكن تجوفون إن كلمة "حيوانات" مبالغة، بس للأمانة أنا ما أجوف فرق بين الإنسان اللي يعيش على مزاجه، يتّبع شهواته بدون ما يحط الحرام والحلال في حسابه، وبين الحيوان اللي ما عنده عقل. شنو الفرق؟ كلهم يمشون ورا رغباتهم، بدون منطق، بدون قيم، وبدون هدف إلا اللذة اللحظية.
الله سبحانه كرمنا عن سائر المخلوقات، عطانا عقل نفكر فيه وفطرة نعرف فيها الصح من الغلط. حرّم علينا أشياء حبّ ورحمة منه في عباده؛ اللي خلقنا، يعرف شنو يضرنا وشنو يصلحنا. الحرية مب كل شي. الإسلام نفسه عطانا حرية أكرم وأوسع من أي حرية ثانية، لأنها حرية مسؤولة، تعرف متى توقف ومتى تمشي.
وأنا ما أقول إلا الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا. والحمد لله على الدين اللي حفظ كرامتنا وثبّت قيمنا من أيام الرسول، مب مثل الغرب اللي قيمهم تتغير كل سنتين.



























