خالد العبدلي (@7oppp) header
خالد العبدلي (@7oppp) profile picture

لا تَشْكُ للناسِ جُرحًا أنتَ صاحِبُهُ لا يُؤلِمُ الجُرحَ إلا مَن بِهِ أَلَما الخاص للإعلانات فقط فقط

المملكة العربية السعودية
Joined October 2013
Photo by خالد العبدلي (@7oppp)Photo by خالد العبدلي (@7oppp)Photo by خالد العبدلي (@7oppp)
اللهم من أراد بالمملكة العربية السعودية سوءًا فردّ كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، واحفظ بلادنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأدم عليها الأمن والأمان والاستقرار، واحفظ قيادتها وشعبها وجنودها، وانصر من يحمي حدودها ومقدساتها، واجعلها شامخةً عزيزةً آمنةً مطمئنةً إلى يوم الدين
9
12
167
54,927
مديري نسي يقفل صلاحية دخولي إلى نظام الشركة بعد ما نقلني لقسم ثاني، واكتشفت بالصدفة أن اسمي موجود على موافقة مالية بمبلغ 620 ألف ريال… مع أني ما وافقت على شيء! أنا موظف في قسم المشتريات، لي 8 شهور في الشركة، وكنت أعتبر نفسي مجرد موظف ينفذ المطلوب منه وينتهي دوامه. بعد نقلي لقسم جديد، ظل عندي وصول للنظام القديم، وما انتبهت للموضوع إلا بعد شهر تقريبًا. في أحد الأيام، دخلت أبحث عن ملف مورد كنت أتعامل معه سابقًا، وظهر لي سجل موافقات مالية. فتحت الملف، ولقيت طلب شراء بقيمة 620 ألف ريال، ومكتوب عند خانة الاعتماد أن الموافقة تمت من حسابي! راجعت التاريخ مرتين. في ذلك اليوم كنت بإجازة، وما دخلت النظام أصلًا. قلت يمكن خطأ تقني، لكن لما فتحت تفاصيل العملية، اكتشفت أن الطلب مرّ على ثلاث مراحل، وفي كل مرحلة فيه اسم موظف مختلف. والمرحلة الأخيرة كانت باسمي. جلست أفكر: أبلغ مديري وأدخل نفسي في مشكلة؟ أو أتجاهل الموضوع دام أني ما سويت شيء؟ لكن اللي خلاني أتحرك أن الطلب كان لمورد جديد، وسعره أعلى من عرض مورد آخر بنحو 170 ألف ريال، رغم أن المواصفات متقاربة. أخذت لقطات من سجل الموافقات، وأرسلت بريدًا رسميًا للمدير المالي ومسؤول النظام، أوضحت فيه أنني لم أنفذ الموافقة، وطلبت مراجعة سجل الدخول قبل اعتماد الطلب. بعد أقل من ساعة، استدعاني مديري. أول سؤال سأله:
2
12
15
7,429
«ليش تدخل على ملفات مو من مسؤوليتك؟» قلت له: «دخلت أبحث عن ملف قديم، وظهر لي الطلب. ولما شفت اسمي على موافقة ما سويتها، بلغّتكم». قال: «أنت تتهم أحدًا بالتلاعب؟» قلت: «أنا ما اتهمت أحدًا. أنا أقول إن الموافقة مسجلة باسمي وأطلب التحقق منها». بعد الظهر، أوقف المدير المالي الطلب مؤقتًا، وطلب من تقنية المعلومات مراجعة سجلات النظام. وفي اليوم التالي، اكتشفوا أن الموافقة سُجلت من حسابي في وقت كنت فيه خارج الشركة، وأن هناك حسابًا آخر استخدم صلاحية مرتبطة بإجراءات الاعتماد. ما أعلنوا لي تفاصيل التحقيق، لكنهم أكدوا أن الموافقة لا يمكن اعتبارها صادرة مني قبل التحقق من مصدرها. بعد أسبوع، استدعاني المدير التنفيذي وسألني: «كيف عرفت أن فيه مشكلة؟» شرحت له أنني قارنت الأسعار، ثم انتبهت إلى أن الموافقة مسجلة باسمي رغم أنني لم أوافق عليها. قال لي: «أنت ما كنت ملزمًا تراجع الطلب، لكنك تصرفت بالطريقة الصحيحة لما اكتشفت شيئًا غير طبيعي». بعد شهر، عرضوا عليّ الانتقال إلى فريق تدقيق المشتريات، مع زيادة في الراتب. لكن المفاجأة أن مديري المباشر صار يتجنب الحديث معي، وبعدها قال لي في اجتماع مغلق: «كان ممكن تجيني أولًا بدل ما ترسل للإدارة العليا مباشرة». قلت له: «لو كانت ملاحظة عادية، كنت جيتك. لكن الموضوع فيه موافقة مالية مسجلة باسمي، وكان لازم أوثق اعتراضي رسميًا». رد: «بهالطريقة بتخلي الناس تخاف تشتغل معك». ومن يومها وأنا أفكر: هل تصرفت بمهنية، أو كان الأفضل أبدأ بمديري وأعطيه فرصة يتعامل مع الموضوع قبل تصعيده؟ سؤالي لكم: لو اكتشفت موافقة مالية باسمك ما نفذتها، هل تبلغ الإدارة المالية مباشرة لحماية نفسك، أو تبلغ مديرك أولًا حتى لو كان هو نفسه جزءًا من المشكلة؟
636
خالد العبدلي retweeted
اتصلت فيني طليقتي الساعة ١١ بالليل، وكانت تبكي وتقول: «تكفى، حوّل مصروف ولدك.. أبوه صار يهددني إني أطلع من البيت إذا ما دفعت الإيجار!» استغربت وقلت لها: «أي مصروف؟ أنا أحوّل لك ٥ آلاف ريال كل شهر، وفوقها أدفع رسوم مدرسته!» سكتت فجأة، وبعد ثوانٍ قالت بصوت مرتجف: «خمسة آلاف؟ أنا ما يوصلني إلا ٥٠٠ ريال!» حسّيت إن فيه شيء غلط. من يوم انفصلنا قبل أربع سنوات، وأنا ملتزم بكل ريال يخص ولدي. كنت أضغط على نفسي وأتنازل عن أشياء كثيرة عشان ما ينقصه شيء، حتى إني رفضت أغيّر سيارتي القديمة عشان أضمن مصاريفه. فتحت تطبيق البنك، وراجعت التحويلات قدامها على الهاتف. ٥٠٠٠ ريال كل شهر، في نفس التاريخ، بدون انقطاع. قلت لها: «مين عنده صلاحية على حسابك؟» ردّت بتردد: «أمي.. هي اللي أصرت تمسك حساب المصاريف، وقالت إنها بتدّخر لولدي من فلوسك عشان مستقبله.» طلبت منها تفتح كشف الحساب. كانت التحويلات واضحة: كل شهر يدخل ٥٠٠٠ ريال، وبعدها بساعات ينسحب ٤٥٠٠ ريال إلى حساب آخر. ولما جمعنا المبالغ، اكتشفنا إن المبلغ المسحوب خلال أربع سنوات وصل إلى ٢١٦ ألف ريال! قلت لها: «اتصلي بأمك، واسأليها وين راحت الفلوس.» اتصلت وهي ترتجف، وحطّت الجوال على مكبر الصوت. أول ما سمعت أمها السؤال، ردّت بكل برود: «أنا أخذت الفلوس، وأنا أدرى بمصلحة بنتي وحفيدِي.» لكن الصدمة الحقيقية ما كانت في اعترافها. لما سألتها طليقتي عن الحساب اللي راحت له التحويلات، ذكرت اسم صاحب الحساب:
100
24
199
542,650
خالد العبدلي retweeted
زوجتي طلبت مني نكتب كل شيء ندفعه في البيت لمدة شهر، وقالت لي: «أبي أثبت لك إنك مو شايل البيت لحالك مثل ما تتصور»… وافقت، لكن في نهاية الشهر اكتشفت شيئًا خلاني أعيد حساباتي في زواجي كله. أنا متزوج من 8 سنوات، وعندنا طفلين، وأشتغل بوظيفة راتبها 14 ألف ريال، وزوجتي موظفة وراتبها 9 آلاف. من وجهة نظري، كنت شايل أغلب مسؤوليات البيت: الإيجار، فواتير الكهرباء والإنترنت، أقساط السيارة، ومصاريف المدارس. أما زوجتي، فكانت تدفع بعض مشتريات البيت وتشتري احتياجات الأطفال، ومع ذلك كنت أحيانًا أقول لها إني مضغوط وإن راتبي يختفي قبل نهاية الشهر. في أحد الأيام، اختلفنا بسبب طلبها نغيّر أثاث الصالة. قلت لها بعصبية: «أنتِ ما تحسين بالمسؤولية المالية، كل شوي تبين نشتري شيء جديد!» ردت عليّ: «وأنت تحسب إنك الوحيد اللي يصرف؟ خلنا نوثق كل ريال يدفعه كل واحد فينا، وبعد شهر نحكم بالأرقام.» وافقت وأنا واثق أن النتيجة بتكون لصالحي. بدأنا نسجل كل شيء في ملف مشترك: الإيجار، الفواتير، المقاضي، المدارس، المطاعم، وحتى المبالغ الصغيرة. خلال الشهر، لاحظت أنها تسجل مبالغ ما كنت أعطيها أي أهمية، مثل ملابس الأطفال، والأدوية، ومستلزمات المدرسة، وطلبات البيت الطارئة. قلت لها: «هذي أشياء بسيطة، مو مثل الإيجار والأقساط.» قالت: «صحيح، لكنها تتكرر كل أسبوع، وفي النهاية تصير مبلغًا كبيرًا.» ما رديت عليها، وانتظرت نهاية الشهر. في الليلة الأخيرة، جلسنا نحسب المصاريف. طلعت أنا دافع 10,200 ريال، وهي دافعة 3,400 ريال من راتبها. ابتسمت وقلت: «شفتي؟ أنا فعلًا شايل الجزء الأكبر.» هزّت رأسها وقالت: «صحيح، أنت تدفع أكثر، وأنا ما أنكرت هذا الشيء.» استغربت؛ كنت أتوقع أنها بتجادلني. لكنها فتحت صفحة ثانية في الملف، وقالت:
6
17
16
19,346
خالد العبدلي retweeted
اشتغلت فترة في التدريس الخصوصي بالسعودية، واكتشفت إن بعض الطلاب ما كانوا يكرهون الدراسة… كانوا يكرهون الطريقة اللي نطلب منهم يتعلمون فيها! واحد من الطلاب اللي كنت أدرّسهم كان ذكيًا، لكنه كل ما فتحت معه الكتاب قال لي: «أستاذ، أنا أحفظ للاختبار وأنسى كل شيء بعدها.. وش الفايدة؟» بدل ما أضغط عليه وأطلب منه يذاكر أكثر، قررت أغيّر الطريقة بالكامل. إذا درسنا الرياضيات، كنت أعطيه ميزانية افتراضية قدرها 10 آلاف ريال، وأطلب منه يخطط لرحلة عائلية كاملة: تذاكر الطيران، السكن، الأكل والمواصلات، مع ضرورة الالتزام بالميزانية. فجأة، صار يستخدم النسب المئوية والحسابات بنفسه، من دون ما يشعر إنه يحل واجبًا مدرسيًا. وإذا درسنا العلوم، كنت أخليه يتابع استهلاك الكهرباء والماء في البيت، ويحسب كيف ممكن تتغير الفاتورة لو غيّرنا بعض العادات اليومية. أما في الجغرافيا، فكنت أطلب منه يختار مدينة سعودية، ويبحث عن أسباب اختلاف مناخها عن مدينة ثانية، ثم يشرح لي كيف يؤثر المناخ في حياة الناس والزراعة والعمران. وفي اللغة العربية، ما كنت أكتفي بإملاء القواعد عليه؛ كنت أعطيه إعلانًا تجاريًا أو خبرًا منشورًا، وأطلب منه يعيد صياغته بأسلوبه، ثم نناقش كيف تتغير قوة الرسالة بمجرد تغيير بضع كلمات. لكن التجربة اللي ما أنساها كانت مع طالب مقتنع تمامًا إنه فاشل في الدراسة: درجاته كانت متوسطة، وكان دائمًا يقارن نفسه بزملائه المتفوقين، وكل ما أخطأ في إجابة قال: «أنا غبي، ما أفهم». في أحد الأيام، اكتشفت إنه يحب السيارات بشكل غير طبيعي؛ يعرف أسماء الموديلات، ويفرق بين المحركات، ويتابع أسعار السيارات المستعملة ومواصفاتها. بدل ما أقول له يترك هالأشياء ويركز على دراسته، استغليت اهتمامه. طلبت منه يقارن بين سيارتين، ويحسب تكلفة الوقود والصيانة والتأمين على مدى خمس سنوات، ويبحث عن أسباب اختلاف أسعار إعادة البيع. اضطر يقرأ، ويبحث، ويحسب، ويقارن المعلومات، وحتى يراجع مصادره لأن بعض المواقع كانت تعطيه أرقامًا مختلفة. بعد فترة، صار يجي الحصة ومعه أسئلة أكثر من أسئلتي له. وفي يوم من الأيام، قال لي جملة ما نسيتها:
1
7
8
3,664
خالد العبدلي retweeted
زميلي في العمل يرفض يركب مع أحد للدوام، رغم أن بيته يبعد عن الشركة 40 دقيقة، وكل يوم يدفع 35 ريالًا لموقف السيارات. كنا نحسبه يحب الخصوصية، إلى أن اكتشفنا السبب يوم الثلاثاء الماضي. زميلنا الجديد عرض عليه يوصله معه، وقال له وهو يضحك: «يا رجال، وفّر فلوسك، أنا مارّ من عند بيتك أصلًا.» رد عليه زميلي بجدية: «ما أقدر، أنا وعدت أحد.» استغربنا، خصوصًا أن الرجل معروف عنه أنه يحسب مصاريفه بالريال، وحتى غداءه يجيبه من البيت. بعدها بيومين، تعطلت سيارته، واضطر يطلب من زوجته تجي تاخذه من الشركة. وصلت زوجته ومعها ولد صغير عمره 15 سنة. وقبل ما يركب، أعطى الولد 35 ريالًا وقال له: «هذا حق اليوم، لا تنساه.» وقتها ما قدرت أمسك فضولي وسألته: «35 ريالًا لمين؟ أنت سيارتك واقفة عند الورشة!» ابتسم وقال: «للمحاسب الصغير.» طلع ولده يدرس في المرحلة الثانوية، وكان يحلم يشتري لابتوب عشان يتعلم التصميم ويشتغل على مشاريعه الخاصة. قبل سنة ونصف، قال لأبوه إنه يحتاج 4,500 ريال عشان يشتري الجهاز. بدل ما يعطيه المبلغ، سأله:
6
12
186
124,542
خالد العبدلي retweeted
مديري سرق فكرة اشتغلت عليها 8 شهور، وقدّمها للإدارة العليا باسمه، ولما طلبت حقي قال لي: «إذا مو عاجبك الوضع، الباب يفوّت جمل»… لكن بعد 3 أسابيع، صار هو اللي ينتظر قراري عشان يعرف إذا بيستمر في الشركة أو لا! أنا أشتغل في شركة تسويق من 5 سنوات، وكنت مسؤولًا عن تطوير الحملات وتحليل نتائجها. قبل 8 شهور، لاحظت أن الشركة تخسر عملاء كثير رغم أن ميزانية الإعلانات ترتفع كل شهر. طلبت من الإدارة فرصة أشتغل على نظام جديد يربط بيانات العملاء بنتائج الحملات، بحيث نعرف بالضبط وين تروح الميزانية وأي الإعلانات تجيب مبيعات فعلية. مديري وافق، بشرط أن أشتغل على المشروع بجانب مهامي اليومية. قضيت شهور أراجع البيانات، وأجرب حلولًا مختلفة، وأشتغل بعد الدوام أحيانًا عشان أوصل لنتيجة تستحق العرض. وفي النهاية، نجحت في تطوير نظام رفع كفاءة الإنفاق الإعلاني بنسبة 32% خلال فترة الاختبار. جهزت عرضًا كاملًا فيه الأرقام والنتائج والتكاليف، وأرسلته لمديري قبل الاجتماع بأسبوع. رد عليّ برسالة قصيرة:
2
19
67
8,289
خالد العبدلي retweeted
أبوي طلب مني أرجّع له مفتاح الشقة اللي اشتريتها بفلوسي، وقال لي: «طول ما أنت ولدي، أنا أقرر مين يسكن فيها»… لكن لما عرف مين الشخص اللي قررت أعطيه الشقة، قاطعني وقال إني عار على العائلة! أنا عمري 29 سنة، وأشتغل من 7 سنوات عشان أبني نفسي. بدأت براتب بسيط، وكنت أحوش جزءًا كبيرًا منه، إلى أن قدرت أشتري شقة باسمي بعد سنوات من التعب. أبوي كان دائمًا يقول لي إن الرجال الحقيقي لازم يعتمد على نفسه، وإن العقار أفضل من تضييع الفلوس. لكن بعد ما اشتريت الشقة، تغيّر كلامه. صار يقول إن المفروض أجهزها عشان يسكن فيها أخوي الأصغر، لأنه مقبل على الزواج، وإنه ما يحتاج يبدأ حياته بالإيجار مثلي. قلت له: «أنا ما عندي مشكلة أساعد أخوي، لكن الشقة ملكي، وأنا تعبت فيها سنوات». رد بعصبية: «يعني بتخلي أخوك يدفع إيجار وأنت عندك شقة فاضية؟» قلت له إن الشقة مو فاضية، وإنني أخطط أسكن فيها بعد ما أخلص تجهيزها. انتهى النقاش وقتها، لكن أبوي بدأ يكلمني كل يوم تقريبًا عن الموضوع، وأمي تقول لي إنني لازم أتنازل عشان ما أكبر المشكلة. بعد شهر، صار شيء ما توقعه أحد:
6
34
79
11,369
خالد العبدلي retweeted
خنت زوجي مرة واحدة، لكن الشيء اللي اكتشفته بعد اعترافي له كان أقسى من أي عقاب توقعت إنه ممكن يفرضه عليّ. قبل سنة، مرّيت بفترة كنت أحس فيها إن زوجي مشغول عني تمامًا. كان يرجع من الدوام مرهق، يجلس مع عيالنا، وبعدها ينام. كنت أحس إني زوجة موجودة في البيت، لكن محد ينتبه لوجودي. في رحلة عمل استمرت أربعة أيام، تعرّفت على رجل كان يسمعني ويهتم بتفاصيلي، كانت خيانه عاطفية مو جسدية. رجعت لبيتي وأنا أحاول أقنع نفسي إنها غلطة وانتهت. زوجي استقبلني كعادته، أخذ شنطتي وقال لي إنه اشتاق لي. وقتها حسّيت إني ما أستحق حتى أناظر في وجهه. مرّت ستة أسابيع وأنا أخفي الحقيقة. كنت أعيش معه بشكل طبيعي، أضحك مع عيالي، وأجلس بجانبه بالليل، بينما السر هذا كان يأكلني من الداخل. وفي ليلة، قررت أعترف. انتظرت لين ناموا الأطفال، وجلست قدامه وقلت له إن فيه شيء لازم يعرفه، وإن اللي بقوله ممكن يغيّر حياتنا للأبد. لما حكيت له كل شيء، ما صرخ ولا كسر شيء ولا حتى رفع صوته. ظل يناظر فيني فترة طويلة، ثم سألني سؤالًا واحدًا:
116
95
506
957,403
خالد العبدلي retweeted
في جمعة عائلية ببيت أهل زوجي، قالت أخته وهي تمدحه قدام الكل: «والله إنك محظوظة فيه، أخوي ما قصّر معك بشي، شايل البيت ومتكفّل بكل شيء». ابتسم زوجي وقال: «الحمد لله، بس بعض الناس مهما تسوي لهم ما يشوفون إلا اللي ناقصهم». كان يقصدني، والكل فهم تلميحه. سكتّ، لكن أخته كملت وهي تضحك: «أجل وش تبين أكثر من كذا؟ رجال يصرف عليك ويعيّشك أحسن عيشة». هنا زوجي قرر يستغل الموقف أكثر، وقال: «المشكلة إن الواحد يتعب ويبني نفسه، وبالأخير زوجته تحس إن كل اللي يسويه حق لها، ولا تشوف له أي فضل». حطّيت فنجان القهوة على الطاولة وقلت بهدوء:
3
12
30
42,812
خالد العبدلي retweeted
مديري: تم إيقافك عن العمل لمدة 10 أيام بدون راتب، ويبدأ القرار من بكرة. أنا: تمام، أبي نسخة مكتوبة من القرار. مديري: بتوصلك على الإيميل. أنا: ممتاز. بعد 10 أيام، الساعة 8:32 صباحًا، جاني اتصال من مديري. مديري: لازم ترجعين للدوام اليوم، عندنا مشكلة كبيرة مع أحد أهم العملاء. أنا: لكن قرار إيقافي ينتهي بكرة، مو اليوم. مديري: عارف، بس الوضع طارئ ونحتاجك. أنا: أرسل لي طلب العودة بشكل رسمي، مع توضيح إن قرار الإيقاف تم تعديله. مديري: ما يحتاج كل هالإجراءات، تعالي بس ونحل الموضوع بعدين. أنا: ما أقدر أشتغل وأنا عندي قرار رسمي بإيقافي عن العمل. مديري: أنا معتمد عليك، وأنتِ الوحيدة اللي تعرفين تتعاملين مع حساب العميل هذا. أنا: أتفهم موقفك. مديري: يعني بتخلّين الشركة تخسر العميل عشان يوم واحد؟ أنا: أنا ما قررت إيقافي، ولا حددت مدته. أنت اللي اتخذت القرار، وأنا ملتزمة فيه. مديري: طيب، لو رجعتي اليوم، بكون مقدّر لك هالشيء. أنا: وإذا رجعت اليوم، هل بتقدّر التزامي بقرارك، أو بتعتبره شيء طبيعي وتطلب مني أشتغل بدون ما تعدّل القرار رسميًا؟ سكت مديري ثواني، ثم قال:
4
12
30
21,424
خالد العبدلي retweeted
في زواج أحد أصدقائي، كنت مسؤول عن استقبال الضيوف وتسجيل أسمائهم عند المدخل، لما جاء رجل غريب وقال لي: الرجل: «أنا من معارف العريس.» قلت له: «حياك الله، ممكن اسمك عشان أسجلك؟» قال بثقة: «قل له فلان، وبيفهم.» قلت: «لازم الاسم كامل، الله يعافيك.» تنهد وكأنه منزعج من سؤالي، ثم طلع ظرف فيه مبلغ نقدي، ومكتوب عليه بخط كبير: «هدية زواج». قلت له: «أبشر، بس ما أقدر أسجلك بدون اسم.» قال: «يا أخي، معقولة كل هالتعقيد؟ أنا جاي أبارك له!» بالأخير، أخذت منه اسمه وسجلته. وقبل ما تبدأ مراسم الزواج بدقائق، جاءني العريس مسرعًا ووجهه متوتر. قال: «الرجال اللي جاك قبل شوي، كيف كان شكله؟» وصفته له، فقال بسرعة: «وش الاسم اللي سجّل فيه؟» يوم قلت له الاسم، تغيّر وجهه تمامًا. قال بصوت منخفض:
27
11
45
156,821
خالد العبدلي retweeted
موظف السفارة: «ليش تبي تسافر لأمريكا؟» قلت له: «ولدي بيتزوج، وحفل زواجه بعد شهر. من يوم تخرّج وهو يقول لي: أبيك تكون موجود في أهم يوم بحياتي». الموظف: «كم ناوي تجلس هناك؟» قلت: «أسبوع واحد. عندي ورشة سيارات أديرها بنفسي، وما أقدر أتركها أكثر من كذا». الموظف: «مين بيتكفّل بمصاريف السفر؟» قلت: «أنا بدفع تكاليف الفندق والمصاريف اليومية، وولدي حجز لي تذكرة الطيران». رفع عينه عن الشاشة وسألني: «إذا ولدك يقدر يدفع التذكرة، ليش ما يخليك عنده ويتكفّل بكل شيء؟» قلت له: «لأن ولدي عنده زواجه ومصاريفه، وأنا ما أبي أبدأ حياتي الجديدة معه بأني أكون مسؤولية إضافية عليه». الموظف: «لكنك تقول إنه مصرّ إنك تجلس أكثر من أسبوع». قلت: «صحيح، يبيّني أجلس شهر كامل». الموظف: «وأنت رفضت؟» قلت: «إيه». وقف عن الكتابة للحظات، ثم سألني:
24
12
1
97
515,002
خالد العبدلي retweeted
قبل يومين، دخلت مطعمًا مع زوجتي، وطلبنا وجبتين عادية ومشروبين. الحساب كان المفروض يطلع حوالي 145 ريال، لكن الموظف قال لي: 1,450 ريال. استغربت، لكنه أكد المبلغ بثقة، فدفعت ببطاقتي وطلعت من المطعم، وما أخذت الفاتورة لأني كنت مستعجل. بعد ساعة تقريبًا، فتحت تطبيق البنك عشان أتأكد من عملية الدفع، وهنا كانت الصدمة. المطعم سحب مني 14,500 ريال! أول شيء قلته لنفسي إن أكيد فيه خطأ، لكن المبلغ كان مسجلًا فعلًا في العملية. رجعت للمطعم مباشرة، وشرحت للمدير اللي صار، وقلت له إن حسابي ما يتجاوز 145 ريال، وإنهم خصموا مني مبلغًا أكبر بمئة مرة. رد علي بكل برود: «معك الفاتورة؟» قلت له: «لا، ما أخذتها، لكن تقدرون تراجعون نظام الكاشير وتشوفون وش طلبنا بالضبط.» قال: «بدون فاتورة ما نقدر نثبت إن فيه خطأ. يمكن طلبت أشياء إضافية وأنت ناسي.» حاولت أتمالك أعصابي، وطلبت منه يراجع وقت العملية وسجل المدفوعات، أو حتى تسجيلات الكاميرات اللي توضح إننا طلبنا وجبتين فقط. رفض، وقال إن الموضوع لازم يكون عندي عليه إثبات. وقتها قلت له: «طيب، أنتم عندكم نظام إلكتروني، وعندكم تفاصيل العملية، وعندكم الكاميرات. ليش أنا اللي لازم أثبت خطأ صار عندكم؟» رد علي بجملة استفزتني أكثر من المبلغ نفسه:
201
22
2
189
324,481
خالد العبدلي retweeted
الإفراط في الإباحية يغيّر علاقتك بنفسك وبالناس بطريقة كثير ما ينتبهون لها إلا بعد فوات الأوان. وهذي 6 علامات تستحق إنك توقف عندها.. أول علامة هي:
1
13
16
11,113
خالد العبدلي retweeted
قبل فترة، دخلت سيارتي ورشة عشان أصلح الصدام والرفرف، واتفقنا من البداية إن التكلفة كاملة بتكون 7,000 ريال. قلت لهم بوضوح: «إذا اكتشفتوا أي عطل إضافي، اتصلوا علي قبل ما تصلحون أي شيء». قال الموظف: «أبشر، ما راح نسوي أي شغل إضافي إلا بموافقتك». تركت السيارة ومشيت، وبعد كم يوم اتصلوا علي وقالوا إنها جاهزة للاستلام. رحت للورشة، واستقبلني الموظف بابتسامة وقال: «حياك الله، سيارتك جاهزة، الحساب 18,500 ريال». طالعته وأنا أحسب إني سمعت غلط. قلت له: «كم؟! مو متفقين على 7,000 ريال؟». رد بكل برود: «طلع عندك شغل إضافي، واضطرينا نغير قطع ونصلح أشياء ثانية». قلت له: «طيب، ليش ما اتصلتوا علي؟». قال: «حاولنا نتواصل معك». فتحت جوالي قدامه وقلت: «ورّني رقم الاتصال، لأني ما استقبلت منكم أي مكالمة». بدأ يتوتر، وبعدها قال لي: «خلني أجيب لك المدير». جاء المدير، وشرحت له الموضوع من البداية، لكنه رد بنفس الكلام:
19
19
34
93,506
خالد العبدلي retweeted
حجزت طاولة في مطعم معروف بمناسبة ترقية حصلت عليها بعد شهور من الضغط والشغل الإضافي. كنت مخطط أتعشى لحالي وأفصل عن الناس شوي. وصلت، وجلست على طاولتي، وبعد ما طلبت جاني موظف المطعم وقال: «لو سمحت، فيه عائلة تبي هالطاولة، ممكن تنتقل للطاولة اللي جنبها؟» قلت له: «طيب ليه؟ أنا حاجزها من قبل وجاي على موعدي». قال: «العائلة عندهم مناسبة، والطاولة هذي أفضل لهم، والطاولة الثانية نفس الشي تقريبًا». قلت له: «إذا نفس الشي تقريبًا، ليه ما يجلسون هم هناك؟» راح الموظف، وبعد دقايق جاني رجال ومعه زوجته، وقال لي بابتسامة مصطنعة:
1
13
10
7,674
قبل فترة، دخلت سيارتي ورشة عشان أصلح الصدام والرفرف، واتفقنا من البداية إن التكلفة كاملة بتكون 7,000 ريال. قلت لهم بوضوح: «إذا اكتشفتوا أي عطل إضافي، اتصلوا علي قبل ما تصلحون أي شيء». قال الموظف: «أبشر، ما راح نسوي أي شغل إضافي إلا بموافقتك». تركت السيارة ومشيت، وبعد كم يوم اتصلوا علي وقالوا إنها جاهزة للاستلام. رحت للورشة، واستقبلني الموظف بابتسامة وقال: «حياك الله، سيارتك جاهزة، الحساب 18,500 ريال». طالعته وأنا أحسب إني سمعت غلط. قلت له: «كم؟! مو متفقين على 7,000 ريال؟». رد بكل برود: «طلع عندك شغل إضافي، واضطرينا نغير قطع ونصلح أشياء ثانية». قلت له: «طيب، ليش ما اتصلتوا علي؟». قال: «حاولنا نتواصل معك». فتحت جوالي قدامه وقلت: «ورّني رقم الاتصال، لأني ما استقبلت منكم أي مكالمة». بدأ يتوتر، وبعدها قال لي: «خلني أجيب لك المدير». جاء المدير، وشرحت له الموضوع من البداية، لكنه رد بنفس الكلام:
19
19
34
93,506
«يا أخوي، الإصلاحات كانت ضرورية، والسيارة ما كان ينفع نرجعها لك بدونها». قلت له: «أنا ما أختلف معك إذا كانت ضرورية أو لا. أنا أسألك سؤال واحد: هل أخذتوا موافقتي على صرف 11,500 ريال إضافية؟». قال: «الموظف مسجل عندنا إن الموافقة تمت هاتفيًا». طلبت منه يفتح النظام ويوريني رقم الجوال اللي اتصلوا عليه. فتح الملف، وبعد لحظات، التفت للموظف وقال: «هذا الرقم حق مين؟». الموظف سكت، ثم قال: «يمكن بيانات العميل ما كانت محدثة». هنا عصبت فعلًا. قلت لهم: «يعني أنتم تصلحون سيارة بمبلغ يتجاوز الاتفاق بأكثر من الضعف، وتسجلون إن العميل وافق، وبالأخير حتى رقم الجوال مو رقمه؟!». المدير طلب من الموظف يدخل المكتب، وجلسوا يتكلمون بعيد عني قرابة عشر دقائق. لما رجع، تغير أسلوبه تمامًا. قال: «أبشر، بنراجع المبلغ الإضافي، وما راح نحملك أي رسوم ما ثبتت موافقتك عليها». وبعد المراجعة، وافقوا على تسليمي السيارة مقابل المبلغ الأصلي المتفق عليه، ووعدني المدير إنه بيتحقق من اللي صار. لكن قبل ما أمشي، سألته سؤالًا واحدًا: «لو ما انتبهت للرقم، ودفعت لكم 18,500 ريال من غير ما أراجع الفاتورة، هل كنتوا بتقولون لي أصلًا إن الموافقة مسجلة على رقم غلط؟». ناظر الفاتورة، وما أعطاني جوابًا واضحًا. طلعت بسيارتي وأنا أفكر في شيء واحد: كم شخص يدفع مبالغ إضافية ما كان ملزمًا فيها، فقط لأنه يثق بكلام الموظف وما يطلب إثباتًا؟ ومن يومها، صرت أطلب عرض السعر مكتوبًا، وأشترط موافقتي الخطية على أي مبلغ إضافي قبل تنفيذ الإصلاح. لو كنت مكاني، هل كنت بتصر على التحقيق في اللي صار، أو تكتفي باستلام سيارتك وتنهي الموضوع؟
7
5
10
11,558
خالد العبدلي retweeted
قبل زواجي من خطيبي بشهرين، اكتشفت إنه كان مخطط يخليني أدفع تكاليف زواجنا كامل، والأغرب إن أهله كانوا عارفين ومتفقين معه. القصة بدأت يوم قال لي إن أمه تبي تعزمني على عشاء عائلي عشان نتفق على آخر ترتيبات الزواج. وصلت للمطعم، ولقيت أمه وأبوه وأخوانه، ومعهم خالته وزوجها وعيالهم. استغربت وقلت له: «ما قلت لي إن العشاء بيكون بهالعدد». ضحك وقال: «كلهم أهلنا، وش فيها؟» جلسنا، وبدأوا يطلبون أطباق غالية ومقبلات وحلويات، وأنا أحسب إن أبوه هو اللي بيعزمنا مثل ما فهمت من كلامه. لكن يوم خلصنا، نادى خطيبي العامل وطلب منه الفاتورة. أخذها، وطالعني وقال بكل بساطة:
8
23
36
25,994