ex-everything retweeted
قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
(احذر من فلتات الشباب ما أورثك النبز وأعلقك اللقب، فإنه إن يعظم بعدها شأنك يشتد على ذلك ندمك)
ex-everything retweeted
كان الشاعر المصري العظيم علي الجارم معاصراً لشوقي وحافظ، وهو لا يقل عنهما إجادة وبراعة ، بل هو في نظري أشعر من حافظ على الأقل.
وله قصيدة مصقولة مجدولة عن اللغة العربية، يصف كريم منبتها من جزيرة العرب ومن شمائل إنسانها، ومعراجها القرآني إلى أرجاء العالم وأبعاد الحضارة،
ويشير إلى وثاقة هذه الآصرة بين العرب.
ومن أبياتها
وَسْنَى بِأخْبِيَةِ الصَّحْرَاء يُوقِظهَا
وَحْيٌ مِنَ الشَّمْسِ أَوْ همْسٌ مِنَ الشهبِ
روح من الله أحيت كل نازعةٍ
من البيان وآتت كل مطّلبِ
تُحْدَى بِها اليَعْمَلَاتَ الكُومُ إنْ لَغِبَتْ
فَلَا تُحِسُّ بِإِنْضَاءٍ وَلَا لَغَبِ
وعن العربي يقول:
قَدْ خَالَطَ الوَحْش حتى مَا يُرَوّعُهَا
إذَا تَعَرَّضَ لَمْ تَنْفِر وَلَمْ تَثِبِ
يرنُو بعين على الظَّلْمَاء صَادِقَةٍ
كَأَعْيُنِ النَّسْرِ أنَّى صُوّبَتْ تُصِبِ
هُوَ الْحَيَاةُ بِقَفْر لا حَياةَ بِهِ
كالمَاء في الصّخْر أَوْ كالمَاء في الْحَطَبِ
تهْفُو إلَيْهِ بَناتُ الْحَيّ مُعْجَبَةً
والحبُ ينبتُ بين العُجْبِ وَالْعَجَب
إذا تَنَقَّبْنَ إذْ يَلْقَيْنهُ خَفَرًا
فَشَوْقُهُنَّ إلَيْهِ غَيْرُ مُنْتَقِبِ
تَرَاهُ كُلُّ فَتَاةٍ حِينَ تَفْقِدُهُ
فِي البَدْرِ والسَّيْفِ والضِّرْغَامِ والسُّحُبِ
زَيْنُ الفِناءِ إذَا مَا حَلَّ حَبْوَتَهُ
لِلْقَوْلِ لَبَّاهُ مِنْهُ كُلُّ مُنْتَخَبِ
أَوْ هَزَّ شَيْطَانُهْ أوتارَ مَنْطقهِ
فَاخْشَ الأَتِيَّ وَحَاذِرْ صَوْلَةَ العُبُبِ
مَا مَسَّ بِالْكَفِّ أَوْرَاقًا وَلَا قَلَمًا
وَرَأْيُهُ زِينَةُ الأَوْرَاقِ وَالكُتْبِ
جَزِيرَةٌ أَجْدَبَتْ في كُلِّ نَاحِيَةٍ
وَأَخْصَبَتْ في نَوَاحِي الْخُلُقِ والأَدَبِ
جَدْبٌ به تَنْبُتُ الأَحْلَامُ زَاكِيَةً
إنَّ الحِجَارَةَ قَدْ تَنْشَقُّ عَنْ ذَهَبِ
تَوَدُّ كُلُّ ريَاضِ الأرْضِ لَوْ مُنِحَتْ
أَزْهَارُهَا قُبْلَةٌ من خَدِّهَا التَّرِبِ
وترتجي الغِيدُ لو كانت لَآلِئُهَا
نظمًا مِنَ الشِّعْرِ أو نثراً مِنَ الْخُطَبِ
يَا جِيرَةَ الْحَرَمِ المزْهُوِّ سِاكِنُهُ
سَقى العُهُودَ الْخوالِي كُلُّ مُنْسَكِبِ
لِي بَيْنَكُمْ صِلَةٌ عَزَّتْ أوَاصِرُهَا؛
لِأَنَّهَا صِلَةُ القُرْآنِ وَالنَّسَبِ
أرى بعين خيالي جاهِليَّتكُمْ
ولِلتَّخَيُّلِ عَيْنُ القَائِفِ الدَّربِ
وَأَشْهَدُ الْحَشْدَ لِلشُّورَى قَدِ اجْتَمَعُوا
وَلَسْتُ أَسْمَعُ من لَغْوٍ وَلَا صَخْبِ
مِنْ كل مُكْتَهِلٍ بِالبُرْدِ مُشْتَمِلٍ
للقول مُرْتَجِلٍ لِلهُجْرِ مُجْتَنِبِ
وَأَلْمَحُ النَّارَ فِي الظَّلْمَاء قَدْ نُصِبَتْ
لطارق الليل والحيران والسَّغبِ
نَارٌ ولَكِنَّهَا قَدْ صُوِّرَتْ أَمَلًا
بَرْدًا إذَا خَابَتِ الآمَالُ لَمْ يَخِبِ
إلى آخرها
ex-everything retweeted
التفاؤل بالسلام في واقع بلغ أوج التأهب الحربي، يحكمه سايكوباثيون طقوسيون، هو حدوتة حلوة تصلح للأطفال وليست لأي شخص يحترم نفسه. المُشاهَد الواضح هو انهيارات بالتدريج للقوانين والاقتصاد والدبلوماسية وثقة الناس في البُنى الكبرى.
ex-everything retweeted
جمعة مباركة
جاء في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم جيء له بثياب، فكسا بواحد منها طفلة اسمها أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، وقال: هذا سنا يا أم خالد، أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي
وسنا تعني حسن بلسان أهل الحبشة
وكانت هذه الطفلة ولدت في الحبشة إذ كان أبواها ممن هاجر إليها.
ex-everything retweeted
رد الفضل لله تعالى مطلقا، في كل أمر مهما حقُر، له لذة لا يضاهيها لذة. وأحسبها سرور الملك تقدس وتعالى يتنزّل على العبد أُنسا في قلبه.. فسبحانه يهدينا وهو الغني ثم يُسر بهدانا وهو المتكبر.
ex-everything retweeted
أكثر ما يتحول الإنسان في الغمرات لا في الإفاقات.. وما إفاقته إذ يفيق إلا تجلٍّ لشيء كان يعتمل فيه دون أن يشعر. وربما أن هذا السر في أن أكثر ما يصرّ عليه يفوته، فإذا آيس منه حصّله.
ex-everything retweeted
Replying to @exevth0
هذي مرت علي ومن أول أقلبها وأفكر فيها.
ربما أبرز ما لاحظت أنه أصبح مثبط عن العمل.
Somehow you lose agency.
xitter.gq/i/status/2066573286033…
ex-everything retweeted
حيوات الناس شتّى
فمنهم من حياته خطوات لقدرٍ واحد معلوم،ومنهم من حياته كلها مختبرٌ لكل الأقدار
ex-everything retweeted
اللهم اغفر لي خوفي حين أستخيرك من أن تكون خيرتك في غير ما أهوى، فإني لا أملك إلا أن ألقي نفسي بين يديك رغما عن خوفها، وقد هديتني لأفعل، إلهي فكما هديتني لذلك فاهدني إلى كل ما يصلني برضاك ورضني به.
ex-everything retweeted
لا يفتننّك قولُ الذي قال لم يبقَ عندي ما يبتزه الألمُ، مهما بلغ بك ألمٌ أو يأس، ولا يُسكرنّك سحرُ بلاغته عن حقيقة أنْ لا حدّ لما قد يُرفَع عنك من حُجُب الألطاف الإلهية؛ فقد يذوق الإنسان الألم ذاته مرة تلو أخرى، فيجده في كل مرة أمضّ وأنكى، لا يعالجه اعتياد ولا يخففه استعداد.










