رائعة retweeted
معي (١) — د. شوقي ضيف
دار المعارف، الهيئة المصرية العامة للكتاب.
نشأ في بيت ديني بسيط؛ كان أبوه قد تعلم في المعهد الأزهري بدمياط، ثم عاد إلى قريته مكتفيا بمزرعة صغيرة.
وكان «سمح النفس محبوبا من أهل القرية»، لا لدروسه الدينية فحسب، بل «لسعيه لهم بقدر ما يستطيع في مصالحهم غير منتظر منهم أجرا ولا شكرا». وكان يقرأ القرآن و«دلائل الخيرات»، ويكثر تلاوته كلما خلا إلى نفسه، «فهو سلواه وريحان فؤاده».
أما أمه فكان يراها تسبح بمسبحتها، وقد غرست في نفسه منذ طفولته حب الدين. وكان أبواه يتمنيان أن يصبح شيخا، «وكانا يرددان على سمعه أنهما وهباه للعلم»،
الجد الكرامة أمام الكبراء:
من القصص التي ظلت أمه ترددها عليه أن علي مبارك أراد شراء ضيعة من الدولة، فاستدعى بعض العمد ليقدروا ثمن الفدان، فجاملوا الوزير وقدروا الأرض بأقل من قيمتها. لكن جد شوقي ضيف، وكان أحد من استشارهم، قال له صراحة: «ليست صحيحة هذه الأثمان التي قدرت للفدان، فثمنه الصحيح يزيد على ذلك كثيرا».
ويرى شوقي ضيف أن هذه القصة التي سمعها مرارا كان لها أثر في تكوينه: «أن يحق فيما بعد الحق في آرائه وأحكامه، فلا يداهن ولا يجامل». وهكذا انتقل خلق الجد إلى الحفيد عن طريق الحكاية.
فقدان العين:
في طفولته أصيبت عينه اليسرى بالرمد، فأخذه أبوه إلى طبيب لم يكن متخصصا في العيون، فأجرى له عملية لم تنجح. «فقد الصبي عينه اليسرى إلا بصيصا ضئيلا». ولم يدرك خطورة الأمر في طفولته، لأن عينه اليمنى كانت سليمة، وظل هذا الأثر ملازما له طوال حياته.
أدخله أبوه كتابا لتحفيظ القرآن، وكان المقرئ شديدا، وفي يده دائما «مقرعة». لكن الصبي أظهر سرعة نادرة في الحفظ؛ فإذا كلفه حفظ صحيفة أو أكثر من القرآن «يبادر سريعا إلى تسميعها غيبا دون أن يخطئ في حرف منها»، فأصبح يحفظ كل يوم ربعا كاملا.
وكان الامتحان يتم بطريقة قاسية؛ يجلس الصبي أمام الشيخ، فإذا أخطأ «تنزل المقرعة توا على باطن قدمه، فيتنبه إلى أنه أخطأ».
حين دخل المعهد الديني بدأ دراسة الآجرومية بطريقة تعتمد الحفظ والإعراب التفصيلي. وكان شوقي ضيف يرى لاحقا غرابة هذه الطريقة، لكنه يعترف بنتيجتها في تكوينه: «لم يدر به العام الأول في المعهد الديني حتى كان قد عرف النحو العربي معرفة واضحة».
وكان أبوه يعرض عليه أحيانا أبياتا من الشعر ويطلب إعرابها، «فيعربها دون توقف أو تردد أو خطأ».
في امتحانه الشفوي سئل عن إعراب المضارع في قولنا: «ذاكر تنجح». أجاب بأنه يجوز جزمه ويجوز رفعه، لكن رئيس اللجنة أنكر عليه ذلك. فلم يتراجع، بل استشهد ببيت من ألفية ابن مالك يؤيد رأيه.
فقال له الشيخ مبتسما:
«من حفظ حجة على من يحفظ».
وسلّم له برأيه، ونجح الفتى.
أما أمين الخولي فكان يربي طلابه على النقد والمناقشة. كان شوقي ضيف ورفاقه «يستعدون دائما لجداله»، وهو «هاش لهم» لا يضيق بمناقشتهم مهما طالت.
كان أحمد الإسكندري أستاذا شديد العناية باللغة والبحث. ومن أجمل ما يرويه عنه أنه قال للطلاب إنه قرأ «القاموس المحيط» لفيروزآبادي بمجلداته الأربعة، وفي يده قلم، ليسجل كل كلمة يجدها صالحة لأداء معنى حضاري جديد أو مصطلح علمي حديث.
وكان هذا الموقف درسا عمليا للطلاب في قيمة القراءة الدقيقة والانتفاع بما يقرأون.
كان أحمد أمين من أحب أساتذته إليه، وكان يجمع بين الثقافة القديمة والحديثة. ومن أهم ما تعلمه منه طريقة الجذاذات؛ فقد كان يوصي طلابه بأن يسجلوا أثناء القراءة خير ما يجدونه في الكتب، لأن الكتب القديمة غير مفهرسة، والذاكرة تخون صاحبها.
ويعترف شوقي ضيف بعد سنوات بأنه لم يعرف قيمة هذه النصيحة إلا حين أصبح باحثا، وعرف كم فاته من المعارف لأنه اعتمد على ذاكرته.
يصف مصطفى عبد الرازق بأنه كان يجمع بين المحافظة والتجديد، وبين الثقافة الأزهرية والفكر الغربي الحديث. وكان «غاية في التواضع وأدب الحديث»، يفتح قلبه لطلابه «وكأنه أب رؤوف أو صديق عطوف».
ومن أجمل مواقف الكتاب ما حكاه عن طه حسين. ذهب إليه ليقرأ فصلا من رسالته، فسأله عن محاضرة ألقاها في الجامعة الأمريكية. أجابه بأنها «محاضرة طيبة»، فضحك طه حسين وقال له إنه ظل يعدها نحو شهر، يقرأ لها الكتب المختلفة حتى استوعب موضوعها.
ومن أرق مشاهد الكتاب أن شوقي ضيف، وهو يناقش رسالته للدكتوراه، لمح بين الحاضرين أباه الشيخ.
لم يكن قد أخبره بموعد المناقشة، لكن الأب قرأ الخبر في الصحف، فسافر إلى القاهرة، واتجه إلى الجامعة، ووقف بين عشرات الطلاب عند مدخل المدرج ليستمع إلى ابنه وهو يلقي خلاصة بحثه.
وكانت لحظة بقيت في نفس شوقي ضيف، فكتب بعدها:
«ما أعجب الآباء! إنهم يمنحون أبناءهم الحياة والوجود، ويمنحونهم أنفس ما يملكون».
رائعة retweeted
صدق أحد الكتاب يوم قال إن كثيرا من الصهاينة لا يؤمنون بوجود الخالق، لكنهم يؤمنون أنه أعطاهم فلسطين.
رائعة retweeted
أحمد ياسين.. الظاهرة المعجزة وأسطورة التحدي-أحمد يوسف — دار الفرقان للنشر، عمّان.
كان أحمد ياسين في صباه يعيش على شاطئ البحر في مخيم الشاطئ، وكان البحر ملعبه ومدرسته في آن واحد.
وفي صيف ١٩٥٢م أثناء ممارسة إحدى الألعاب الرياضية مع مجموعة من الشباب، سقط على رأسه، فانحرفت فقرات عنقه وضغطت على الحبل الشوكي، وأصيب بشلل جزئي أخذ يتفاقم مع السنوات حتى عجز عن استخدام يديه ورجليه. لكن اللافت أن الحادث كان نقطة تحول في حياته فمن فتى كثير المزاح، إلى شاب لا يعرف إلا الجد، وأصبح أكثر ارتيادا للمسجد واجتهادا في دراسته.
وتظهر روح التحدي مبكرًا، حين تخرج من مدرسة فلسطين الثانوية سنة 1958م وسعى إلى العمل مدرسا وحين عرضت اللجنة اسمه للتعيين، كتبت أمام مؤهلاته: «قدراته ممتازة، درجاته مرتفعة ومتفوق، لكنه أعرج!» غير أن العبارة وصلت إلى الحاكم الإداري العام أحمد سالم، وكان له ابن أعرج، فاستوقفته الكلمة وقال بلهجته المصرية: «وإيه يعني أعرج؟ يعني ما يشتغلش؟ يعني يموت من الجوع؟» ثم أشر بقلمه أمام اسم أحمد ياسين: «يُعيّن».
لكن الموقف الأكثر دلالة على شخصية الشيخ وقع قبل المقابلة نفسها. فقد شاهده أحد أصحابه وهو يتجه إلى اللجنة، يمشي بصعوبة شديدة، تغوص قدماه في الرمل ويسقط أحيانًا، ويساعده المارة في الطريق الصلبة.
فقال له صاحبه: لماذا لا توفر على نفسك هذا العناء؟ أتظن أن اللجنة ستوافق عليك؟ فابتسم أحمد ياسين وقال: «وهل تتصور أنني ذاهب للجنة لكي أستعطفها؟! لا والله، فأنا مسلم وأثق أن الله إذا أراد لي التعيين فلن يتمكن بشر من قطع رزقي». ثم استشهد بآية الرزق وحديث ابن عباس عن أن ما كُتب للإنسان لا يستطيع أحد منعه عنه. كانت النتيجة أن عُيّن مدرسًا للغة العربية والدين.
وفي المدرسة لم تتحول إعاقته إلى سبب للعزلة، بل على العكس، استطاع أن يفرض احترامه على التلاميذ والعاملين وأولياء الأمور. وكان يأخذ طلابه بعد صلاة العصر إلى مسجد الكنز مرتين في الأسبوع ليكمل لهم ما لا تتسع له الحصص المدرسية. اعترض أحد كبار الضباط على هذا النشاط، فكان رد الناظر محمد محمود الشوا حاسمًا: «أنا سعيد جدًا بهذا المدرس… فأين لنا المدرس الذي يدرس الدين عمليًا في المسجد؟!» بل تكرر الأمر مع طبيب شيوعي اعترض على صيام أحد أبنائه يومي الاثنين والخميس، فوقف الناظر الموقف نفسه.
ومن المواقف التي تكشف حضوره الاجتماعي وميله إلى المبادرة أن أربع فتيات من جيرانه اختيرن للمشاركة في رقصات حفل عام. فحرّض الشيخ أولياء أمورهن على رفض المشاركة، ولما فصلت الفتيات من المدرسة بسبب ذلك، تحرك الشيخ وأولياء الأمور حتى أعيدن إليها، ولم يشاركن في الحفل.
ثم يأتي السجن ليكشف جانبًا آخر من شخصيته. ففي عام ١٩٨٣م اعتُقل بتهمة حيازة أسلحة، وحين سُئل القاضي الإسرائيلي عن سبب الحكم القاسي عليه، أجاب بأن الرجل، وإن كان مشلولًا ومقعدًا، «عنده عقل ولسان ليسا مشلولين ولا مقعدين»، وأنه رجل تنظيم وقيادة وتأثير. فحُكم عليه بثلاثة عشر عامًا، ثم خرج في صفقة تبادل الأسرى بعد نحو أحد عشر شهرًا من سجنه.
ووُصف وهو يخطب في مسجد العباس، ثم يظل واقفًا يلقي الدرس إلى صلاة العصر، بينما يجلس الأصحاء أمامه متعبين، ولا يمل هو ولا يتوقف.
وحين اقترح الشيخ بناء المجمع الإسلامي في منطقة بدت يومها كالصحراء، عارضه بعض أصحابه لبعد المكان وخلوه من الناس. وكان رد أحمد ياسين قصيرًا: «اصبر وسترى». ثم تحولت المنطقة بالفعل إلى مقصد للناس ومركز للنشاط الإسلامي في غزة.
ومن أكثر المشاهد دلالة على إنسانيته أن بيته كان مقصدًا للناس من الفجر إلى ما بعد منتصف الليل؛ يأتونه للسؤال والمشورة والإصلاح. وفي إحدى الليالي، وبعد أن بدا عليه التعب، طرق الباب أناس يستنجدون به لأن قريبًا لهم يحتاج إلى عملية عاجلة وليس لهم إلا وساطته لدى طبيب في خان يونس. كان يستطيع أن يرسل معهم توصية، لكنه خرج بنفسه معهم رغم مرضه وإرهاقه، ليطمئنهم ويواسيهم.
رائعة retweeted
نشر حديثًا على أثارة:
مغالَطة الوُصول التي نَغْفَل عَنْها وَنُسِيء فَهْمها
جيسون ن. ليندر
ترجمة: نوال السليمان
atharah.net/%d9%85%d8%ba%d8%…
رائعة retweeted
متى بالضبط صارت مهام الإنسان الافتراضية أكثر من مهامه الواقعية!؟ #تساؤلات إنسانة في طريقها لتصنيف الملاحظات وحذف الصور الفائضة، وتدوين الاقتباسات المصورة ومراجعة آخر الرسائل.
رائعة retweeted
الحين الكويت كلها مافيها "إنسية لو رأتها الشمس ما طلعت من بعد رؤيتها يوما على أحدِ" تنقذنا من اللي احنا فيه؟
رائعة retweeted
أهديكم ’الجمهور الذي عاد إلى بيته‘ .. قصة قصيرة أودعتها بعض المعاني
xitter.gq/alshehriaccount/status…
رائعة retweeted
يُروى عن الحسين بن الحسن المروزي قال: سألت سفيان بن عيينة عن أفضل الدعاء يوم عرفة، فقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له بيده الخير وهو على كل شيء قدير».
فقلت له: هذا ثناء، وليس بدعاء.
فقال: أما علمت ما قال أمية بن أبي الصلت حين أتى عبد الله بن جدعان يطلب نائله؟
قلت: لا
فقال:
أأذكر حاجتي أم قد كفاني
حياؤك؟ إن شيمتك الحياء
وعلمك بالحقوق وأنت فرعٌ
لك الحسب المهنّد والسناء
إذا أثنى عليك المرءُ يومًا
كفاهُ من تعرضهُ الثناء
ثم قال سفيان: يا حسين، هذا مخلوقٌ يُكتفى بالثناء عليه دون مسألة، فكيف بالخالق؟
- تجريد الأغاني ١/٩٩٥
الرفيقُ الصادق والوديدُ المخلص هو الذي إذا أخطأتَ بحقِّه دون قصد، أو رأى منك ما يكره في لحظةِ فرحٍ أو غضب؛ صارحك بمَوْجِدتِه، وكاشفَك عِتابَه. أمّا الذي يرحل عنك بعيدًا دون تلميحٍ أو توضيح؛ فهذا -كما نقول في لهجتنا الدارجة- ”من خلّان الرخى“، فلا تأسف لغيابه، ولا ترجو إيابه.
رائعة retweeted
قال ابن القيم: "وسألت يومًا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن آفات النفس والاشتغال بتنقية الطريق وتنظيفها فقال لي: النفس مثل الباطوس -الجب القذر- كلما نبشته ظهر وخرج ولكن إن أمكنك أن تسقف عليه وتعبره وتجوزه، فافعل ولا تشتغل بنبشه فإنك لن تصل إلى قراره وكلما نبشت شيئًا ظهر"
رائعة retweeted
بدأ يروج مصطلح "الذكاء الاصطناعي". وهو مصطلح طويل وترجمة حرفية من الإنگليزبة التي تستعيض عنه بالاختصار: A.I.
وأنا أقترح أن نسميه "ذَكوانْ" فهي اسم لطيف يستبطن الذكاء، ويحيل على شخصيات علمية موسوعية في تراثنا.
وهي كلمة تمكن صياغة الأفعال والأسماء منها فنقول في الأمر: "ذكونْ هذه المادة" ونقول في الماضي "ذكونتُ الملف" وذكونا الأسئلة، وهكذا.
فما رأيكم؟
رائعة retweeted
Replying to @_NAVVAL
كل البودكاست وأنت الصادقة، لولا أن الواحد بالش بنفسه وما يمدي يفرّ الجوال.
ومع ذلك أغبط اللي له نفس بشيء في تلك الأثناء.
رائعة retweeted
هذه سيدة تعيل خمسة أطفال جلّهم بنات، وليس لهم مصدر دخل ولا معيل، رأيتهم بعيني يمشون حفاةً، أو يتعاقبون على حذاء واحد، بملابس ممزقة، وإن أكلوا فمن التكية وإلا جاعوا.!
help this mother so she can buy food, clothes, and shoes for her five children.
chuffed.org/project/176554
رائعة retweeted
حسب أحدث الإحصاءات أكبر مجموعة من الأطباء الأجانب العاملين في ألمانيا هم سوريّون، و هذا أمرٌ جللٌ حقاً و مُبهرٌ بالفعل لأنه يعني فيما يعنيه أنّ في النظام الصحي الألماني شكلاً من أشكال الاعتمادية على الأطباء السوريين، و هذه ليست مبالغة، هذه حقيقة و واقع يلمسه أي عامل في أو متعامل بشكل جدّي مع مشافي ألمانيا
خلال أقل من عشر سنوات: السوريون تمكنوا من إثبات أنفسهم بهذه الدرجة من الكفاءة في نظام معقد و بلغة صعبة و ضمن شروط تعديل ليست بسيطة في بلد أوروبي ثقافته مختلفة تماماً عن ثقافتهم.. هل يوجد تفسير لذلك غير المقدرات العالية و الاستعداد الهائل للبذل و الاجتهاد عند السوريين؟
أتحدّث هنا عن مجتمع الأطباء السوريين في ألمانيا كوني أنتمي إليه، إلا أنني أعلم جيّداً - كما تعلمون جميعاً - أنّ ذلك ينطبق إلى حدٍّ بعيد على مختلف الاختصاصات، أمّا الحديث الشائع حول "السوريين كلّون ع الجوب سنتر" فهو جزء من الأسلوب الاختزالي السخيف في النظر للأمور و تفسيرها وفق الرغبة
و السوريون الذين حققوا كل تلك الإنجازات و بنوا حياتهم ضمن هذه الشروط المعقدة و بالرغم منها.. يحقّ لهم دائماً و أبداً أن يُبدوا آراءهم و يحدّدوا مواقفهم من الشأن العام في بلادهم بالشكل الذي يرونه مناسباً، و لا يحقّ لأحدٍ أن يطالبهم بالعودة أو بالبقاء أو بغير ذلك، فالقرار هنا لهم و لهم وحدهم دون غيرهم.. و أي اقتراح بنيّة سيئة على سبيل الردح أو المزاودة أو السُّخرية فهو تعبير عن وقاحة و قلة تربية و عدم احترام من قِبل المقترِح، و يجب معاملته دوماً على هذا الأساس
ملاحظة: نحن ممتنّون لألمانيا و يجب أن نكون ممتنين لها، هذه حقيقة لا ينكرها إلا جاحد.













![الجمهور الذي عاد إلى بيته .. [قصة قصيرة]](https://pbs.twimg.com/media/HLRDFHDW8AA8i5i.jpg)










